شعراء على ذمة الرحيل
إلى الشاعر الراحل المرحوم هادي الربيعي ، عندما نعيت حدث زلزال شعري ، وترملت القصيدة! (الشاعر)
وقع العمود فخيمتي أشلاءُ
كيف السبيل ُليعمر الشعراءُ؟!
ماطالَ عمرٌ والمواجعُ داؤهُ
وكذا الصباحُ رحيلهُ إمساءُ!
وتدي فواصلُ همتي قد شُتتتْ
وقصيدتي برثائهمْ خنساءُ!
إحساسهمْ يأتي على ثكناتهم
فكأنهمْ بفنائهم قد باؤا
ساروا على خط النزيفِ فأوقدوا
كلّ الضياءِ فلم تُرى الظلماءُ!
ومضوا على وجعِ العراقِ قوافلا
تركوا الربيعَ فما له أنداءُ
تركوا الحياةَ عليلةً وحقيرةً
بجفونها يتفتت الأقذاءُ!
قد لوّن الفرشاة عطرَ زهورهم
في اللوحةِ العظمى لهم افياءُ!
كتبوا على لوحِ الخلودِ قصيدةً
للخالدين بقيةٌ وبقاءُ
اوهكذا انطفأ السراجُ كأنهُ
ماكان منهُ شاهدٌ وضياءُ!
دُفن الأحبةُ في ترابِ فنائهمْ
(هادي الربيعي) قد نعتكَ جراحنا
ولأنتٌ فيها شاهدٌ ورثاءُ
حيم الشاهر- كربلاء
AZPPPL
























