تحضيرات الفرق الممتازة تتواصل للموسم المقبل
سوق إنتقالات اللاعبين والمدرّبين تشهد تنافساً مثيراً
الناصرية – باسم الركابي
حظيت مباريات دوري النخبة بكرة القدم للموسم الاخير باهتمام واسع وكبير من المراقبين وجماهير الفرق وذلك يعود لاكثر من سبب منها وجود الفرق الثمانية التي كانت بنفس المستوى اذا لم تكن متقاربة وهو ما انعكس على نوعية الاداء وواقع المباريات التي لاقت استحسان الكل وكانت ممتعة وجذابة امام الجماهير والمراقبين حيث الحضور الكبير للمباريات وكانت الاكثر اهتماما وشاهدنا مواجهات مهمة ومميزة ولولا مباريات المرحلة الثالثة النخبة من المسابقة وما شهدته من اجواء حماسية لانتهت المسابقة مهملة ولامعنى لها بعد ان بقيت تحت الانظار ووسائل الاعلام حتى اخر مبارياتها كما شاهدنا ذلك وحملت ذاكرة المتفرجين اسماء واعدة ومؤثرة و نتائج ومستويات قدمتها ونالت رضا الجميع بفضل العروض الفنية العالية التي قدمتها وكانت محاولات في ان تحقق طموحاتها وبدات بقوة وانتهت بنجاح شارك فيها الكل بحماس حيث الجمهور الذي حرص على متابعة وحضور المباريات برغبة وتفاعل معها وكان احد اهم اسباب نجاح المباريات ولولا نكسة الشرطة وخروجه المبكر من المسابقة لكان كلام اخر عن دوري النخبة خصوصا وان الجميع كان بانتظار لقاء الموسم بين الجوية والشرطة قبل ان يلغى بسبب انسحاب فريق الشرطة الذي ترك اكثر من علامة استفهام في ان ينهي احد اقطاب الكرة العراقية الموسم بهذه الكيفية ويخرج منحنيا ومكسورا ويسيطر الانسحاب الغير مسوغ على اجواء الفريق وجمهور البطولة وعشاق الشرطة الذي فوجا بقرار الادارة الذي نزل كالصاعقة على رؤوسهم
صحيح ان الفريق خرج عن مسار المنافسة واللعب والنتائج منذ البداية لكن الفرق الكبيرة يمكنها معالجة الامور والعودة بقوة للمنافسة وكما يقولون تمرض ولاتموت لكن ان يخرج احد اطراف الصراع على اللقب بهذه الطريقة المذلة امر يحتاج الى وقفة لانه ما معنى ان تشارك وتخسر المليارات وانت تلعب بعدد من نجوم المنتخب وتنسحب بهذه الطريقة امر لايمكن قبوله ولااجد ضير ان يخسر الفريق وان يحتل مركز متاخر لكن ان يترك المنافسة بحجج واهية امر غاية في الصعوبة قبل ان يعصف بسمعة الفريق الذي دخل منافس قوي على لقب الدوري لكنه خيب الامال في كل شيء وهنا اتحدث عن فوائد دوري النخبة وتوجه لجنة المسابقات في اقامة الدوري بالطريقة التي اعلن عنها وتأثيرها على اطراف المسابقة
سوق الانتقالات
وبعيدا عن ما حل بفريق الشرطة والنهاية الحزينة والمخيبة فان المباريات انعكست على اللاعبين انفسهم حيث يشهد سوق الانتقالات الحالية منافسات مثيرة بين الاندية واللاعبين وتمت صفقات كثيرة دون الاعلان عن العقود المبرمة مع اللاعبين الذين يفضلون تحديد مستقبلهم من هذه الاوقات واكثر المستفيدين من هذه الانتقالات الفرق الكبيرة والمعروفة ومن تمتلك الاموال التي هي من تتحدث عن هذه المهمة التي تشغلها كثيرا جراء كثرة انتقالات اللاعبين حيث تعاقدات علنية وخفية وكثيرة جرت منها دون الاعلان عن اسماء اللاعبين بعد وتسير الامور دون ضجيج حاصة بعد تدخل وزارة الشباب في هذا الجانب التي ذهبت بالاتجاه المعاكس عندما حددت اعلى سقف لعقود اللاعبين 60 مليون دينار في وقت حدد اتحاد كرة اليد اعلى عقد 70 مليون دينار ما يدفع الاندية الى التعاقد بعيدا عن وسائل الاعلام والتصريحات لانها تعتمد على نفسها في تدبير الامور المالية ولادخل للوزارة في هذا الجانب بعد ان تولت عدد من المؤسسات مهمة رعاية الفرق ما انعش سوق تنقلات اللاعبين حيث تسابق الفرق على انتدابهم حين اعلان الاتحاد العراقي لكرة القدم عن موعد افتتاح الموسم المقبل حيت تشهد العملية انتقالات اللاعبين من فريق الى اخر وهذا يعود الى واقع الفوارق المالية وكيفية استقطاب اللاعبين المهمين الذين تقدموا على غيرهم وهم من يحددوا رقم مبالع العقود ونجد الاسماء المعروفة منها من بقيت مع فرقها المعروفة الجماهيرية والاخرين توزعوا بين اغلب الفرق التي تحركت من هذه الفترة لما تمتلك من اموال الركيزة التي تعتمد عليها وهي من تدفع بها الى ابرام لعقود والتحضير للموسم المقبل من الان
واقع المدربين
كما انعكست المنافسات على المدربين كذلك ومنهم من ترك المهمة بسبب تراجع النتائج ومنهم من بقي وهم القلة ومنهم لم ينتظر وتعامل مع الفرصة المتاحة حيث الانتقال الى فرق اخرى حيث باسم قاسم الذي ترك الزوراء لينتقل للجوية وهو امر مثير للتساؤل حينما فرطت ادارة فلاح حسن بالمدرب والشخصية التدريبية الذي تمكن من تحقيق اللقب وقبل خمسة مواسم حقق اللقب مع فريق دهوك
في وقت تعاقدت الشرطة مع مدربها مصري الجنسية السابق محمد يونس الذي كان قد قاد الفريق في الموسم الماضي ولازالت المباحثات جارية بين ادارة الطلاب والمدرب ايوب اوديشو لاقناعه بالبقاء كما انتقل مدرب نفط الوسط ثائر احمد ليتولى تدريب بطل الدوري الزوراء في الوقت الذي عاد مدرب المنتخب الاولمبي غني شهد الى فريقه السايق وحصل معه لقب الدوري في اول مشاركة له نفط الوسط الذي حصل معه لقب الموسم الماضي فيم فضل المدرب السوري احسان السيد ترك الميناء البصري الذي سيتولى تدريبه مدربا رومانيا والحال لفريق الكهرباء الذي اناط مهمة فريقه بالقبطان الذي سبق وان تولى قيادة الميناء
وغادر احمد دحام نفط ميسان ليترك المهمة للمدرب عدي اسماعيل واناطت ادارة النجف مهمة ادارة فريقها بهاتف شمران الذي سبق له وان تولى مهمة ادارة الفريق وحقق الوصافة مع النجف الذي ابعد مدربه السابق عماد محمد ويبدو ان ادارة النفط استمرت مع مدربها احمد حسن الذي نجح في ادارة الامور بشكل نال تقدير المراقبين وقدم الفريق على احسن ما يرام والحال الى مدرب الامانة ا احمد خلف لذي بقي في منصبه
مفردات البرامج
واخذت الفرق تعلن عن مفردات برامجها المقبلة من اجل ترتيب الامور لانها تدرك طبيعة المنافسة المقبلة وما تحمله من تحديات للفرق دون استثناء بسبب الية الدوري وطبيعته الذي سيقام باسلوب الدوري لمرحلتين المتوقع ان يشكل ضغطا على الفرق في ان تأمن كل مستلزمات الاعداد التي تنسجم والمشاركة التي ستكون مختلفة امام الفرق التي مؤكد انقسمت منها من تفضل بقاء الدوري على الية المجموعتين لاسباب عدة حيث ا الضائقة المالية التي كانت تدير امورها بحالة اسهل من الدوري المقبل في وقت تجد الفرق المعروفة والقوية اهمية ان يقام الدوري بالية الدوري العام الذي هو من دفع الفرق الى اتخاذ الاجراءات السريعة لتدارك الامور امام مهمة تتطلب التسلح بلاعبين يمتلكون مهارات فنية عالية وقادرين عل تحقيق المنجز ولذلك نجدها تستقتل على ضم اللاعبين الاكفاء والتعويل عليهم في مهمة اثارت المنافسة الكلامية بين جماهير الفرق الجماهيرية التي هي من تضغط على الادارات في اختيار اللاعبين ومن هذه الجماهير تذهب وتتفاوض مع اللاعبين والضغط عليهم لتمثيل فرقها بسبب طبيعة المسابقة المقبلة لان الكل لمس الاهمية لتواجد الفرق الكبيرة وهي تلعب سوية وجها لوجه كما جرى الحال في بطولة النخبة التي استمتعنا في مبارياتها التي شهدت تواصل جماهيري في جميع الملاعب التي استقطبت المباريات التي كانت غاية في الاهمية وهو ما عزز من توجه الاتحاد في العودة الى اقامة الدوري بالألية الجديدة التي ستؤمن مباريات مهمة وصعبة عندما تلتقي الفرق الكبيرة وجها لوجه بعد ان ابعدتها الية دوري المجموعات الاسلوب المتراجع الذي لم يخدم اي طرف من اطراف الدوري الذي لايمكنه ان يتطور ويخدم اللعبة الا من خلال اقامته بالأسلوب الذي حدده الاتحاد
تعامل الفرق
ولاحظوا كيف تجري الامور الان وكيف تعمل الفرق وكذلك اللاعبين امام سوق الانتقالات الذي زاد حراكا وهذا مهم جدا طالما ان العقود وكرة القدم باتت مصدر عيش اللاعبين ولان الفرق تعمل بهذا الاتجاه لدعم خطوط فرقها واكمال تشكيلتها وهي تعلم ان من دون وجود لاعبين مؤهلين وقادرين على العطاء وتحقيق الفارق لايمكنها ان تحقق اهداف المشاركة التي ستكلفها الاموال الكبيرة حيث عقود اللاعبين والمدربين وعدد المباريات التي ستكون ضعف ما لعبته في الموسم الاخير كما ستظهر فوارق مهمة امام الفرق وبينها لانها تحمل اوجه المنافسة وطموحات الحصول على اللقب لانها ادركت اهمية البطولة واللقب وامر مهم ان ترتق المباريات النخبوية الى رغبة المتفرجين والمراقبين وكانت افضل شعبية بعد ان احتضن ملعب الشعب مبارياتها وكتابة موسم ناجح في كل شيء تسابقت الفرق على اللقب قبل ان يقف الزوراء في المقدمة بكل ثقة في منافسة استمرت بينه والوسط للنهاية وكادت ان تصطدم رغبة الحصول على اللقب بطموحات الوسط الذي بقي ملاحقا للزوراء في كل تفاصيل المنافسة وكان مؤثرا للغاية قبل ان يخرج الزوراء في اللقب متفوقا على أقرانه بشكل واضح لانه بقي منتج ومتفوق ومتقدم وبقدرة عالية
قدم فريق الزوراء موسما جيدا توج بلقب الدوري والثالث عشر في تاريخه بعد ان قدم نفسه الفريق القوي القادر على اختزال الأمور كما يريد عندما وصل الى دوري النخبة المرحلة الثالثة والاخيرة من المسابقة التي شهدت تقديم افضل النتائج التي قادته للقب باستحقاق وحققا التفوق في كل شيء بقيادة المدرب باسم قاسم بفضل التعامل الجدي مع المباريات التي استمتع بها جمهوره الكبير الذي استمر في اقامة الاحتفالات في بطولة واجهت التحديات داخل الفريق وخارجه ومن الفرق الجماهيرية الاخرى في بعض الاحيان والتلاعب بالنتائج وتعكسه الجماهير في كل موسم خاصة التابعة للفرق التي تكون قد خسرت كل شيء امام طموحات المشاركة الفاشلة وكانها تكرر سيناريو الموسم الماضي وتخرج في موسم للنسيان بعد تحطم احلامها طالما الامر يتعلق في المنافسة على اللقب وهو ما ينطبق على الشرطة والجوية والميناء
تعاقدات الفرق
وعودة للتعاقدات حيث بدا فريق الشرطة بقوة تعاقداته عندما ابق على مروان حسين واخرين ممن مثلوه في الموسم الاخير وتعاقدت مع سيف سلمان وعلي بهجت وهداف الطلبة عبد القادر طارق عزيز ونور صبري وجاسم محمد وهنالك اسماء مهمة في طريقها لتمثيل الفريق الذي سيفوده الموسم المقبل المدرب المصري محمد يوسف
وتمكنت ادارة الزوراء من الاحتفاظ بابرز لاعبي الفريق الذي حقق الدوري حيث اللاعبين مهند عبد الرحمن وعلاء عبد الزهرة وحسين علي ومحمد كاصد ولؤي احمد وامير وصلاح واخرين
وتعقدت ادارة الجوية مع علي بهجت واسامة علي وسعد وبسام قابل والسوري ميداني واحتفظت باغلب من مثل الفريق من اللاعبين الموسم الاخير. وتعاقدت ادارة الطلبة مع اللاعبين باسم عباس ومصطفى كريم ومثنى خالد ومحمد فيصل وعمر عدنان في وقت نفت اعتزال اللاعب يونس محمود فيما جددت التعاقد مع عدد من لاعبي الفريق ممن مثلوه الموسم الاخير
وسمعنا عن قيام ادارتي النجف والسماوة في التعاقد مع لاعبين من الاصمة والمحافظات المجاورة والحال للميناء البصري الذي خسر عدد من عناصره المؤثرة التي مثلته الموسم الاخير كما ابتعد المدرب حسام السيد ويبدو ان الامور غير مستقرة للان خاصة بعد استقالة اكثر من نصف الادارة وتظهر رغبة عموم الفرق في انهاء هذه المهمة والتوصل الى حلول مع اللاعبين باقرب وقت بغية البدء بفترة الاعداد والاستعداد للدوري المقبل والسعي الى ترتيب الامور قبل فترة من انطلاقة المسابقة المقرر لها ان تنطلق في الخامس عشر من ايلول المقبل ومهم ان تعالج الامور قبل فترة مناسبة من موعد الافتتاح التي تتطلب اقامة التحضيرات ممثلة باقامة المعسكرات ةو المباريات ما يجعلها التركيز على انتدابي العناصر الموهوبة
طبيعة الدوري
ويقول عضو اللجنة الفنية في اتحاد الكرة حميد مخيف ان اتساع دائرة التحرك وابرام العقود والتركيز على انتداب اللاعبين المعروفين واستقطابهم يعود لطبيعة الدوري الذي يتطلب من الفرق تامين مجموعة لاعبين متكاملين تعمل حتى نهاية الدوري ا وامام مباريات قوية كما معلوم ونرى الفوارق ظاهرة هنا ففي الوقت الذي تمكنت عدد من الفرق في التعاقد مع عدد من اللاعبين المعروفين نجد حتى اللحظة فرق اخرى لم تتقدم نصف خطوة في مهمة صعبة ستواجه الفرق التي منها تريد تحقيق البقاء امام قرار الاتحاد في هبوط اربعة فرق للدرجة الادنى وهو ما يرفع من سقف المنافسات وارتفاع قوة المواجهات
ونجد ان الاندية الجماهيرية ركزت على اللاعبين المهمين والعمل ما امكن للحفاظ على عناصرها التي مثلتها في الموسم الاخير ومهم ان يكون ولاء اللاعبين لفرقهم الطامحة للمنافسة على لقب الدوري الشغل الشاغل لها وهو ما دفعها لرفع حالة العمل والتوجه نحو اغراء اللاعبين المعروفين ومنها من نجحت للان امام مهمة لم تكن سهله اذا مو معقدة لانها تواجه امزجة وشروط وغيرها لان الامور مع اللاعبين انفسهم والعصمة بيدهم في مثل كل موسم مع ان بعض الفرق تواجه ازمة مالية لكنها لاتريد ان تبقى متاخرة ومؤكد انها ستلجا للقروض الكمالية الشخصية عن هذه المهمة ومحاولات الدخول في سوق الانتقالات التي زادت تنافسا قويا لان هذا يعود لقوة الدوري المقبل الذي ستواجه فيه الفرق صعوبات كثيرة من حيث اقناع اللاهبين للعب في فرقها وترى ذلك نجاحا مهما اذا لم يكن تحديا لها لاكثر من سبب
ويقول الحكم الكروي السابق مسافر شنان تسعى الفرق اقناع الاسماء المعروفة والمؤثرة للانخراط في فرقها واللعب لها في موسم سيكون مختلف وصعب ما يبتطلب الاعتماد على لاعبين يمكن الثقة بهم من اجل تمثل فرقهم كما يجب لان المسابقة ستكون معقدة في كل شيء حيث تواجد الفرق في دائرة منافسة واحدة ويعتبره الكل انه تحول في مسار الامور ومؤكد ان ذلك سيخدم اللاعبين خصوصا وان كرة القدم اليوم هي مصدر رزقهم ومهم ان ينتعش دخلهم ومهم ان تظهر رغبة الفرق في العمل الجاد وحل المشاكل مه هذه الاوقات من خلاىل تقديم العمل اتلممركز وحسم اتلامور والتوجه بقوة الى المنافسات وخوضها بالشكل المطلوب وتحقيق اهدافها. ونجد اقامة الدوري بالالية التي اعلن عنها الاتحاد تعد خطوة بالاتجاه الصحيح وهو ما يظهر امامنا حيث الرغبة في المشاركة واحتواء الامور من هذه الفترة التي تريد ان تخرؤج منها الفرق دون ان تواجه مشاكل لان الامور تختلف كثيرا عما كان يجري في البطولات السابقة .



















