
سوريا تريد مزيداً من التنسيق العراقي والمعلم غارات التحالف على تدمر غير فعالة
بيروت الزمان
قال وليد المعلم وزير الخارجية السوري إن دمشق تريد تنسيقاً أكبر مع بغداد لمحاربة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين سيطروا على مساحات كبيرة من الأراضي في البلدين. وجاء تصريح المعلم بعد أيام من سيطرة الدولة الإسلامية على معبر حدودي واجتياحها مدينة بوسط سوريا. وقالت سوريا إنها لا تعول على غارات تحالف تقوده الولايات المتحدة على تنظيم الدولة الإسلامية في صحراء تدمر مثلما حدث في كوباني عين العرب . وهون وليد المعلم وزير الخارجية السوري من فعالية الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة على مدينة تدمر وقال انه لا يوجد تنسيق بشأنها مع الجيش السوري وانها تركز على مناطق خارج سيطرة الحكومة. وتقول سوريا إنه جرى ابلاغها بهجمات قبل وقت من تنفيذها وانتقدت الغارات التي تقودها الولايات المتحدة قائلة إنها غير فعالة ولكنها لم تعارضها. وقال المعلم فيما يتعلق بالتحالف الدولي طبعا كلكم تعلموا ان داعش تحركت بصحرا مو بغابة بصحرا مكشوفة من الشرق للغرب ومن الشمال للجنوب نحن لم نكن في لحظة من اللحظات نعول على غارات التحالف هذا التحالف في معركة عين العرب كان نشطا لمنع وقوع عين العرب في أيدي داعش بعض الشيء جيد. بعد ذلك تلاشى وكأن هناك حلفا سريا بينهم وبين داعش.
وأضاف أن دمشق تريد تنسيقا أكبر مع بغداد لمحاربة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين سيطروا على مساحات كبيرة من الأراضي في البلدين. وقال المعلم فيما يتعلق بالتنسيق السوري العراقي نحن نؤمن اننا نواجه عدوا مشتركا ونؤمن اننا والاشقاء في بغداد نقف في خندق واحد لكن لم يصل التنسيق بيننا إلى هذا المستوى من الخطر الذي يواجهنا. وجاء تصريح المعلم بعد أيام من سيطرة الدولة الإسلامية على معبر التنف مع العراق الأسبوع الماضي وسيطر على مدينة تدمر الأثرية. وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على معبر التنف مع العراق الأسبوع الماضي وسيطر على مدينة تدمر الأثرية. ورغم أن دمشق وبغداد تربطهما علاقات وثيقة مع إيران الشيعية إلا أن تصريحات المعلم تشير إلى أن دمشق ليست سعيدة بمستوى التعاون العراقي في القتال ضد الدولة الإسلامية. وقال إن البلدين أدركا ضرورة أن يقاتلا معا. وقال في مؤتمر صحفي مشترك في دمشق مع نظيره الأرميني إدوارد نالبانديان الذي التقى بالرئيس السوري بشار الأسد إن التنسيق لم يصل إلى مستوى التهديد الذي يواجهه البلدان. وتنسق بغداد مع القوات الأمريكية لقتال تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على أراض من قوات الحكومة في شمال وغرب البلاد. وفي سوريا تنفذ طائرات بقيادة الولايات المتحدة ضربات جوية تقول إنها لا تنسقها مع الجيش السوري وتركز على مناطق خارج سيطرة الحكومة.
إلا أن سوريا تقول إنه جرى ابلاغها بهجمات قبل وقت من تنفيذها وانتقدت الغارات التي تقودها الولايات المتحدة قائلة إنها غير فعالة ولكنها لم تعارضها. وقال المعلم أيضا إن دعم سوريا من حليفيها الرئيسيين روسيا وإيران ما زال قويا وانهما لن يتراجعا عن مساعدة سوريا كي تظل ثابتة.
ونالبانديان ثالث وزير خارجية أجنبي يزور دمشق هذا العام بعد وزيري إيران وروسيا البيضاء. ويعيش أرمن في سوريا خاصة في شمال البلاد وتوجد بها أيضا عدة كنائس للأرمن والبلدان يعاديان تركيا.
وتتهم سوريا تركيا بتمويل وتسليح المقاتلين إلا أن تركيا تنفي تسليح المقاتلين أو مساعدة الإسلاميين المتشددين. وتدين أرمينيا أنقرة لعدم اعترافها بما تصفها بمذابح الأرمن على يد العثمانيين قبل مئة عام.
وانتقد المعلم تركيا لما وصفها بأفعال عدائية وانتهاكات للمجال الجوي السوري.
وانتقد المعلم أيضا تصريحات وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمس الثلاثاء التي حذر فيها من أن يواجه العراق وسوريا مزيدا من الانقسام ما لم يتم تعزيز الجهود الدولية لمواجهة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية سريعا.
وقال المعلم إن الشعب السوري قادر على صد أي هجوم ومنع أي محاولة لتقسيم سوريا. وأضاف أن فرنسا تدعم الانتفاضة المندلعة منذ أربعة أعوام ضد الأسد ودعمت الإرهاب وتتآمر ضد سوريا.
AZP01



















