
رزاق ابراهيم حسن – هاشم الحكيم
الحديث عن المرحوم الاديب والشاعر والصحفي رزاق إبراهيم بما اعرف عن جوانب من سيرته الحميدة وعطائه الادبي المتميز واتسمت مرحل حياة الفقيد بالعمل الجاد والحب الشغوف للعلم ولأدب والبحث والتنقيب عن بطون أمهات الكتب فكان يتردد يوميا على المكتبات والتقائه بالعديد من الأدباء والشعراء هذا ما اضاف كما هائل من المعرفة والعلوم والتي اثقلته فجعلت منه انسانا يتصف الرزانة والاتزان والسلوك المحترم وكان رحمه الله موسوعة أدبية قوي الذاكرة ماما بكثير من المراجع الادب والتراث ، وجمعني مع الفقيد العمل الصحفي في نهاية السبعينات القرن الماضي عندما كان يعمل في مجلة وعي العمال وانا في جريد الجمهورية وكانت علاقتنا سطحية وفي عام 1986التقينا في خدمة الاحتياط في الرمادي مما توطدت علاقتي به وكنا نذهب ونعود سوية يوميا في سيارتي لمدة سنة ونصف تقريبا وكنا نتبادل الحديث خلال رحلتنا وكان ينشدني من الاشعار والحديث عن الادب والمجالس الأدبية وكانت له علاقات واسعة وصداقات كثيرة باكاديميين وباحثين وشعراء والوسط الادبي والحديث يطول وأخيرا فقد خسرنا شخصية أدبية مرموقة تغمده الله بواسع رحمته وسكنه فسيح جناته .























