رئيس حزب الأحرار المغربي: نحتاج تقوية الهياكل الحزبية

الرباط – عبدالحق بن رحمون

أعلن مجلس المنافسة، أن مصالح التحقيق والبحث قامت الأسبوع الماضي بعمليات زيارة فُجائية وحجز، متزامنة لدى فاعلين في السوق الوطنية لتوريد المستلزمات الطبية، وذلك بناء على شبهات ممارسات منافية للمنافسة في السوق المذكورة.

وأوضح بيان منشور بموقع مجلس المنافسة أن عمليات الزيارة والحجز المذكورة تمت بترخيص من وكيل الملك، وبمؤازرة ضباط الفرقة الوطنية للشرطة القضائية المعينين لحضور أعمال الزيارة والحجز، وأضاف مجلس المنافسة ، ونظرا لاعتبارات مرتبطة باحترام حقوق دفاع الفاعلين الذين تمت زيارتهم، لن يقوم مجلس المنافسة، في الوقت الراهن، بالإدلاء بأي تعليق حول هويتهم أو الممارسات موضوع عمليات الزيارة والحجز.

كما اعتبر أن عمليات الزيارة الفُجائية والحجز، تعد أداة بحث وتحقيق تتيح جمع الأدلة والمعلومات اللازمة للتحقيق في عين المكان، بخصوص القضايا المرتبطة بالممارسات المنافية للمنافسة أو عدم تبليغ مجلس المنافسة بعمليات التركيز الاقتصادي.

من جهة أخرى ، وفي شؤون الحياة السياسية المغربية، وفي أول خروج لمسؤول سياسي مغربي جرى انتخابه مؤخرا في مؤتمر استثنائي خلفا لعزيز أخنوش رئيس حزب الأحرار ، اعتبر أن زيارته الميدانية لمدينة الداخلة بالمناطق الجنوبية يروم من خلالها تعزيز القرب من المواطنين وبصفة خاصة من أنصار حزبه .

وأكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار محمد شوكي في جولته الجهوية التي توقفت بمدينة بالداخلة، على أهمية تجديد دينامية الحزب في المرحلة المقبلة. كما شدد على مواصلة البناء التنظيمي للحزب وتعزيز انفتاحه على مختلف الكفاءات والطاقات، وقال ان المرحلة المقبلة “تتطلب مزيدا من العمل الميداني وتقوية الهياكل الحزبية بمختلف الجهات.”

وكشف شوكي أن المؤتمر الوطني الاستثنائي عكس قدرة الحزب على تدبير مراحل الانتقال التنظيمي في إطار من الاستمرارية، مبرزاً أن صورة الحزب كمؤسسة قوية ومنظمة تشكل أساساً لمواصلة العمل بثقة ومسؤولية.

و في فما يتعلق بالتواصل ، أكد شوكي أن الجولة الجهوية تهدف إلى الإنصات لانشغالات المواطنات والمواطنين وتعزيز جسور التواصل معهم، موضحاً أن العمل الحزبي ينبغي أن يقوم على الفعالية والإنجاز بدل الاكتفاء بالشعارات.

كما شدد على التزام قيادة الحزب بالوفاء لنهج المؤسسات القوية، وتقوية الحضور الميداني، وترسيخ الثقة عبر مبادرات ملموسة تستجيب لتطلعات المواطنين. من جهة أخرى أكد على مساندته إلى وزاء الحزب بالحكومة منوها بما قامت به الحكومة من خلال تعزيز البعد الاجتماعي و دعم الفئات الهشة وتوسيع ورش الحماية الاجتماعية، إلى جانب مواكبة الاستثمار وتحفيز الاقتصاد الوطني، مبرزا إلى أن الحزب سيواصل الدفاع عن هذا التوجه باعتباره خياراً يجمع بين العدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية.

من جهة أخرى ، عاد من جديد إلى المغرب شبح ارتفاع الأسعار في المواد الأساسية وخاصة في الأسبوع الأول من شهر رمضان الفضيل، وتفاجأ المغاربة بمفارقة غريبة بين أرقام أسعار لمسؤولين حكوميين تأتي خلال تصريحاتهم في التلفزيون الرسمي وأسعار واقعية غير معقولة في الأسواق . وعرفت في هذا الاطار أسواق السمك مع رمضان ارتفاعا حيث بلغ سعر السردين بالتقسيط 40 درهما والصول 70 درهما فيما تراوح سعر القمرون بين 120و 140 درهما و والميرلان 70 درهما أما القرب فلا يقل سعره عن 80 درهما.

وتشهد أسواق الجملة لمختلف مناطق المغرب مضاربات من طرف السماسرة ، وخير مثال ما يقع بسوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء ، حيث تباع الطماطم ب8 دراهم للكيلوغرام بينما سعر البطاطس أصبح يباع بالتقسيط ب 7 دراهم، أما أسعار فاكهة «الأفوكا» وصل ثمنها حاليا إلى 40 درهما للكيلوغرام .