
بروكسل – الزمان رأى رئيس بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في العالم جان بيار لاكروا الجمعة أن خطر توسّع الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة حماس اقليميا ما زال «كبيرا»، محذرا من الاعتقاد بأن الأطراف المعنية لن تتجاوز خطوطا معينة.
وقال لاكروا خلال مؤتمر صحافي في بروكسل «قد يكون لدى البعض شعور بأن هناك قواعد لا يرغب أي من الأطراف في تجاوزها، وبالتالي، نحن في وضع أكثر استقرارا مما يبدو». وتدارك «في الحقيقة ما زال خطر التصعيد على المستوى الإقليمي كبيرا جدا». وشدد على هامش اجتماع لوزراء دفاع دول الاتحاد الأوروبي الـ27 قائلا «ما زلنا في وضع خطير جدا». غداة شنّ حركة حماس هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، فتح حزب الله عبر الحدود اللبنانية ما سماه «جبهة إسناد» لقطاع غزة، ويقول إنه يستهدف مواقع عسكرية إسرائيلية في هجماته اليومية. وتردّ اسرائيل منذ ذاك الحين بقصف مناطق عدة في لبنان، مؤكدة أنها تستهدف بنى تحتية لحزب الله ومقاتليه.
ويتبادل الطرفان القصف يوميا منذ أكثر من عشرة أشهر، ما أدى إلى مقتل مئات من مقاتلي الحزب الموالي لإيران، وتسبّب بأضرار جسيمة ونزوح أكثر من 100 ألف شخص على جانبي الحدود.
وشدد المسؤول الأممي على خطر التصعيد «غير المقصود» والناتج من «سوء فهم».
وأوضح أن «أحد المخاطر، خصوصا في جنوب لبنان، هو أن كلا من الجانبين لا يفهم بالضبط ما هي حسابات الجانب الآخر».
وأعلن حزب الله صباح الأحد قصف مواقع إسرائيلية بأكثر من 300 صاروخ كاتيوشا وعشرات المسيّرات ردّا على مقتل القيادي العسكري البارز فؤاد شكر بغارة اسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية في 30 تموز/يوليو، فيما أعلنت إسرائيل أنها أحبطت «جزءا كبيرا من هجوم» حزب الله على أراضيها، ونفّذت ضربات استباقية.
وفي هذا السياق المشتعل، مدّد مجلس الأمن الدولي الأربعاء لمدة عام تفويض قوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان (يونيفيل)، والتي تضم نحو 10 آلاف عسكري.
























