3 أيام على إنطلاق سباق الممتاز
دهوك يعد العدة لمشاركة مقنعة وسط ترقّب الأنصار
الناصرية – باسم ألركابي
وأخيرا هدا كل شيء في جمهورية الكرة العراقية بعدان تدارك الكل مشكل المسابقة وما يتعلق بترحيل النقاط الى اخر الية المسابقة المقرر لها ان تنطلق في الرابع عشر من أيلول الجاري واهم ما في الأمر ان تعود الفرق الأربعة الجماهيرية الى المشاركة في مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم بعد الوصول الى حالة من التفاهم مع اتحاد الكرة وتتخلى عن شروطها التي بقيت تلوح بها منذ فترة بعد ان خلفت البطولة السابقة مشاكل حادة قبل عبور الخلافات بين تلك الفرق والاتحاد والوصول الى حالة التفاهم اثر الخلافات التي تجاوزها الكل حيث راحت الفرق تبحث عن أجواء مشاركة مقبولة وتحرص على تعويض ما فاتها في الموسم الأخير وهي تقف امام مستحقات المشاركة المطلوبة وفي المقدمة تحقيق المنافسة الحقيقية عبر بوابة مباريات الجولة الاولى التي مؤكدان الفرق تحرص على انطلاقة قوية من اجل الحصول على النقاط الثلاث الأولى حتى تسير بالاتجاه الصحيح لانه كلما كانت البداية صحيحة كلما وفرت للفرق منافسة مناسبة ولان تحقيق النتائج بوقت مبكر سيمنح التأثير للفرق في المرور بشكل قد يكون اسهل وهذا ما تتطلع إليه الفرق التي اكثر ما تظهر بغير مستوياتها في البداية لجين ما تستقر بعد جولتين او اكثر
حديث متجدد
ونجدد الحديث عن الدور الذي يجب ان تلعبه الفرق في التعاون مع الاتحاد لاننا نتوقع مباريات قوية منذ البداية التي تشهد لقاءا ناريا بين الجوية والشرطة الذي يستعد له الفريقان وجمهوريهما لأسباب معروفة مهم ان تكون انطلاقة الدوري بقطبي الكرة العراقية ولان مبارياتهما اكثر جاذبية للجمهور الكروي المتوقع ان يحضر كما جرت العادة ولو ان اللقاء سيكون خارج ملعب الشعب الذي كان يفترض ان تنجز أرضيته قبل وقت من بداية الموسم لغرض الاستفادة منه في اقامة مباريات الدوري الذي تواجهه اليوم فرق الدوري مشكلة اقامة مبارياتها
وما يثير الاستغراب ان ملاعب تدار من أعضاء اتحاد الكرة (الكرخ والصناعة والنفط) قد عرضت للإيجار إمام بقية الفرق الاخرى وكما اعلن نادي الزوراء من انه استاجر ملعب الصناعة مقابل مبلغ 35 مليوم دينار وكان الاجدر بادارات تلك الاندية ان تمرر المباريات بشكل افضل من الطريقة التي تتعامل بها الان في الوقت التي تجد نفسها امام مشكلة إقامة مبارياتها التي نام لان تخضع لبرمجة لجنة المسابقات في كيفية تنظيم المباريات بانسيابية خاصة وان اللجنة قدانتهت من وضع المباريات في كراس يتضمن جدول زمني هذا عمل مهم وكبير من قبل اللجنة التي عليها ان تواصل عملها للنهاية وهذا المهم لاننا نامل في ان تتجاوز أخطاء المسابقة الأخيرة والعمل على تكثيف الجهود وتضافرها من الكل للوصول الى النجاح المنتظر الذي سيكون لخدمة الكرة العراقية التي مهم ان ترتكز على دوري منظم بعد ان بقي يشكل معاناة حقيقية للفرق ورجال الاعلام واللاعبين والمدربين وكل من له علاقة بالمسابقة التي عسى ان تاتي هذه المرة ملبية للرغبة وان لاتجري كما جرت في الموسم الماضي ومهم ان يستفاد الاتحاد من الاخطاء التي رافقت تلك المسابقة وفي المقدمة تاجيل المباريات ومدى تاثير هذا الامر على واقع المباريات التي نتطلع الىى ان تاتي بالحالة المطلوبة وهذا لمهم
ومهم جدا ان تجعل البطولة من الكل التوجه الى مشاركة مقبولة والى تحقيق الهدف المشترك هو خدمة الكرة العراقية التي لازالت تحتاج الى تضافر جهود الجميع وعلى الكل ان يدرك انه لاتوجد مساندة ودعم للكرة العراقية الا من خلال إقامة الدوري خاصة في هذه الظروف التي لاتحتاج الى تعليق
ترقب جماهيري
وينتظر ان تنطلق الاسبوع الحالي مباريات الجولة الاولى من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم امام ترقب جماهير الفرق الجماهيرية والمحافظات التي تامل بمشاركة ناجحة بكل معنى الكلمة بعد فترة الإعداد التي يفترض ان تكون قد انهت فترة الاعداد التي اشتملت اقامة معسكرات داخلية وخارجية وانتقال اللاعبين ما بين الفرق التي مهم ان تتركز على اللاعبين المحليين واقصد لاعبي المنتخبات الوطنية الذين توزعوا بين الفريق التي تسابقت وبعد انتهاء الموسم على انتداب اللاعبين رغم الأزمة المالية التي لازالت تقف بوجه بعض الفرق التي أخذت تشكو منها بشكل واضح لكن يبقى التوجه العام هو انتقال الفرق بقوة لدخول مسابقة الدوري بعد خطوات التغير التي قامت بها ومهم ان تاتي المشاركة متكاملة من كل الوجوه وهو ما نريده نحن كمتابعين للبطولة في ان نشاهد الفرق بالحالة المطلوبة بعد الإعلان عن اصدار كراس الدوري الذي يتضمن مواعيد المباريات وهذا عمل يحسب للجنة المسابقات التي مهم امن تتعاون معها كل الإطراف لتحقيق هدف النجاح الذي يتطلع اليه الكل خاصة في الموسم المقبل الذي نامل ان تكون اللجنة قد استفادت من أخطاء المسابقات الاخيرة التي واجهت انتقادات كثيرة من كل من يعنيهم الدوري الذي نامل ان يصل الى الحالة المطلوبة لان اهم شيء في الكرة العراقية هو ان يصل الدوري الى الحالة الافضل في الرابع عشر من ايلول المقبل مباريات مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم
عودة دهوك
ومن بين الفرق التي تعود بقوة وحرص وتفاؤل فريق دهوك الذي يبدو تعلم الدرس من مشاركة الموسم الاخير التي تجاوزها بصعوبة بالغة ومن خلال جهود المدرب خالدصالح التي تكون ادارة الفريق قد ارتكبت خطا فأدح عندما تعمدت بابعاده والاستعانة بالمدرب ثائر جسام الذي يبدو قبل المهمة من خلال الوضع الذي تغير في النادي لانه فشل مع فريقي النفط والشرطة رغم ما قدما له الفريقين من امكانات كبيرة واجواءعمل افتقرت اليها لكثير من الفرق ومنها دهوك في وقتها ومهم ان يتجاوز الفريق هموم مشاركته الاخيرة ويتجه الى اعداد الفريق الذي يليق بالنادي الذي يؤيد ان يكون الطرف القوي في المنافسة ضمن مجموعته وعكس رغبته في المنافسة عندما يرحب بفريق نفط الجنوب في اولى مبارياته التي يسعى الى تحقيق النتيجة التي يقنع فيها انصاره من انه عازم على تحقيق مشاركة تنسجم ومشاركات الفريق الذي بقي احد الفرق القوية حتى الان ويحرص على تجاوز كل ما اعاق مشاركاته الاخيرة التي اصطدمت بالضائقة المالية التي يبدو ان الادارة عملت على اعادةالفريق الى مستواه المطلوب و وان يدخل اجواء المنافسة بشكل متوازن من حيث الجهاز الفني الذي سيقوده المدرب ئائر جسام ويعول على خبرته بعدما عمل مع عدة فرق في المقدمة الشرطة الذي حقق معه لقب الدوري كما سبق وان اشرف على تدريب فريق دهوك الذي يعود له اليوم في مهمة لم تكن سهلة لكنه مطالب في اخذ الفرق الى مكانه الذي يستحقه كونه احد الفرق المحافظات التي حصلت على لقب الدوري وبلاشك ان جسام وضع في حساباته قبادة الفريق الى ما يتطلع اليه انصاره في صنع الفرصة في موسم يامل ان يختلف عن الاخير في كل التفاصيل عندما سيلعب في المجموعة التي تضم فرق نفط الوسط والطلبة والزوراء والكرخ والنفط والكهرباء ونفط الجنوب ونفط ميسان والسماوة وتحاول ادارة النادي على دعم مهمة الفريق من اجل الظهور المطلوب في تصفيات المجموعة التي يظهر فيها الفريق بالقادر على تحقيق المردود واستعادة دوره المعروف ومن ثم تحقيق اهادف مشاركته وهو الذي عمل معسكرا داخليا رتبت فيه الامور مع اقتراب انطلاقة المنافسات الاسبوع المقبل وتدفعه طموحاته للمنافسة على احدى بطولتي الموسم حيث بطولة الكاس التي ستنطلق في الخامس من الشهر المقبل هكذا ينصب تفكير الفريق الذي يكون قد انهى فترة الاعداد المطلوبة والمتكاملة وان يقنع من خلالها جمهوره الذي يتطلع الى جهود كل من له علاقة بالفريق وبقى الاسناد الجماهيري والمعنوي على عشاق الفريق ومهم جدا ان يعود الفريق الى تلك الايام التي قدم فيها نفسه في اغلب المشاركات بقوة بما في ذلك الاخيرة رغم المشاكل الملية الصعبة لكن الفريق تمكن من الوصول الى الدور النهائي قبل ان يخرج مرفوع الراس ويريد في كل مرة ام يبقى قويا من خلال الاعتماد على ابناء المدينة الذين بكل جدارة مكان من كان يلعب للفريق من خارج المدينة كما حصل في النسخة الأخيرة
حرص وتفاؤل
ومهم ان يعود فريق دهوك للبطولة وهو مفعم بالتفاؤل والحرص على تقديم العمل المطلوب وان يظهر بالمظهر اللائق في مبارياته التي مهم ان تاتي نتائجها متوازنة من حيث اللعب تحت انظار الجمهور او خارج الملعب ولانه يريد ان يحقق مصيره بنفسه من خلال ارادة عناصره التي اغلبها كانت قد مثلت الفريق افضل تمثيل وزادت من تواجدها في الموم الاخير ويعول عليها هذه المرة
ومهم ان يكون فريق دهوك ضمن فرق الدوري لما يمتلكه من منشات رياضية متكاملة وهواحد الفرق التي تمتلك من الملاعب الجيدة لابل الفريق الوحيد من بين فرق الدوري الذي ليده ملعب بمستوى لائق قبل ان يفتتح ملعب زاخو وهو الفريق الاخر الذي يمثل المحافظة في الدوري وسيلعب مبارياته في ملعبه الذي افتتح خلال شهر حزيران الماضي بعد مبراة لعبها مع المنتخب الوطني
ويقول هداف فريق نادي الناصرية والدوري في موسم 2000 حيدر عايد من الضروري ان تظهر فرق المحافظات متكاملة وان تدوم مشاركاتها وان يتوازن عددها مع عدد فرق المحافظات التي لازالت تمثل دورا مهما في دعم المسابقة الكروية التي ان تحضرها فرق المحافظات وان فريق دهوك وقبله فريقا النجف واربيل ما مرا بهما في الموسم الماضي فيما يخص اربيل وقبله النجف وهما من الفرق التي قدمت اسهامة ومردود كبير للكرة العراقية من خلال استقطاب افضل اللاعبين وهما مابقيا لفترات طويلة في خلق المواجهات القوية مع الفرق الجماهيرية ومهم ان تبقى اغلب فرق المحافظات في وضع يمكنها من الاستمؤار في الدوري رغم ظروفها المعروفة وفي كل الأحوال ان تواجد فرق المحافظات في الدوري يبقى له قيمة بسبب قواعدها الجماهيرية التي تشكل أصافة للمباريات التي اكثر ما تعكس الندية التي ربما لم نجدها عند بعض فرق العاصمة واتمنى ان تنج كل الفرق في عكس دورها من اجل انجاح المنافسة لان الدوري هو مصدر لدعم الكرة العراقية واتمنى على الاتحاد ان يهتم ببطولة الدرجة الاولى التي تضم اغلب فرق المحافظات واتمنى ان يزداد عدد الفرق المؤهلة للدوري الممتاز حتى تبقى مقاعد فرق المحافظات شغالة ومهم ان تبقى فرق المحافظات مرتبطة بالمؤسسات لكي تبقى في دائرة المنافسة لان الفرق التابعة لوزارة الشباب رى نفسها عاجزة اليوم
ويقول الحكم الكروي السابق محمد لقد اكد فريق دهوك جدارته منذ اول مشاركة قبل ان يتنمكن من الحصول على لقب الدوري وخلال فترة سريعة لان الفريق انتقل من الدرجة الاولى للممتازة وسط التسعينيات من الفرن الماضي واستفاد من موارده المالية في تلك الفترة واستطاع انتداب عدد من اللاعبين المعروفين وفق عقود عالية ونجح فغي ذلك العمل الذي كسب منه الشهرة وبات الفريق من بين الفرق التي حققت الانجازات واستحق الحصول على اللقب واتمنى ان يدخل الفريق مباريات الموسم بقوة كما عهدناه وان ان تكون ادارته قد وضعت المالحات السريعة لبتدارك الاخطاء التي رافقت عملها ووضع الفريق الذي اتمنى ان يعتمد على لاعبي المدينة الذين قدموا موسما ناجحا وحلال فترة قصيرة بعدما تخلت الادارة من اللاعبين من خارج المدينة بسبب ظروفها المالية ومؤكد انها تكون قد استفادت من تلك المشاركة التي قادها المدرب حازم صالح الذي لااعرف انسياب ابعاده عن الفريق بعد ان قام بدور يستحق عليه التقدير بعدما نجح في قيادة الفريق الى الدور الاخير وكاد ان يصنع الانجاز لكبير لو تهياة الامكانات المطلوبة في تلك المشاركة التي لفتوا فيها الأنظار للفريق الذي كان على ادارة النادي ان تتمسك بالمدرب من دون التفريط به لانه قدم دور كبير للفريق ولايمكن ان يبعد بهذه الطريقة ويبدو ان الادارة تعمل على اعداد فريقها بشكل مختلف عن المشاركة الأخيرة ويبدو انها تبحث عن لاعبين من غير من مثل الفرق في الدور الاخير من الدوري الماضي


















