
بلغراد (أ ف ب) – وجهت الشرطة الصربية اتهامات لستة أشخاص على خلفية تعرض مغنية موالية للحكومة، للرشق بكرات الثلج.
وقالت الشرطة إن المتهمين ألقوا “كرات ثلج محمّدة” على آنا بيكوتا التي كانت شريكة مسؤول سياسي كبير راحل، وفرقتها الموسيقية خلال حفلة أقيمت في مدينة تشاتشاك على بعد حوالى 100 كيلومتر جنوب بلغراد.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على الإنترنت كرات ثلج يلقيها الجمهور نحو المسرح، تصيب المغنية والموسيقيين وسط صيحات الاستهجان. ووفقا لوسائل الإعلام المحلية، اضطرت بيكوتا لانهاء الحفل والاحتماء داخل حافلة صغيرة.
وكانت المغنية البالغة 66 عاما، على علاقة بالراحل ميلوتين مركونيتش، وهو من الشخصيات البارزة في حزب الزعيم السابق سلوبودان ميلوشيفيتش.
وذكر منظمو الاحتجاج عبر تطبيق إنستغرام “يُقام حفلٌ موسيقيٌّ لا طائل منه، يُنفق فيه مالنا احتفالا برأس السنة (وفق التقويم الأرثوذكسي)، ويكلفنا جميعاً 40 ألف يورو”.
ورد الرئيس ألكسندر فوتشيتش الذي يواجه حركة احتجاجية منذ أكثر من عام، بالقول للتلفزيون الرسمي إن ما حدث في تشاتشاك “هو بمثابة تحذير لمواطني صربيا بشأن ما سيفعله (معارضوه) إذا وصلوا إلى السلطة”.
وعلّقت الناشطة سلافيكا بتروفسكا “هل يجب أن تكون معارك كرات الثلج جريمة جنائية؟ مستحيل. أعتقد أنهم يحاولون فقط ترهيب المدن الأخرى حتى لا تكون مثل سكان تشاتشاك”.


















