داود أوغلو نسعى للسلام مع الأكراد مهما كانت نتيجة الإنتخابات


داود أوغلو نسعى للسلام مع الأكراد مهما كانت نتيجة الإنتخابات
أنقرة الزمان
قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الثلاثاء إن الحكومة ستواصل عملية السلام مع المتشددين الأتراك مهما كانت نتيجة الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في السابع من يونيو حزيران. وأصبح مصير هذه العملية التي تهدف إلى إنهاء تمرد كردي بدأ قبل 30 عاما في جنوب شرق تركيا قضية انتخابية رئيسية وسط منافسة حامية بين حزب العدالة والتنمية الحاكم وحزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد فيما اتهمت المعارضة الكردية في تركيا الرئيس رجب طيب إردوغان امس الثلاثاء بخرق الدستور من خلال إلقائه خطبا تدعم حزب العدالة والتنمية قبيل انتخابات يونيو حزيران وهو ما يعمق انقساما من شأنه أن يهدد عملية السلام الكردية. وأنشأ إردوغان حزب العدالة والتنمية قبل 13 عاما وظل رئيسا لوزراء البلاد لأكثر من عشرة أعوام. لكن كان عليه التنازل عن زعامة الحزب بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية في أغسطس آب الماضي. وبوصفه رئيسا للبلاد فإن عليه بموجب الدستور أن يظل بعيدا عن السياسات الحزبية.
وشكا حزب الشعب الديمقراطي إلى اللجنة العليا للانتخابات مما قال إنها خطب منحازة انحيازا سافرا لحزب العدالة والتنمية من جانب إردوغان في عدة مناسبات في مختلف أنحاء البلاد. وأذيع معظم هذه الخطب تلفزيونيا. وقال حزب الشعب الديمقراطي في بيان إردوغان يخالف حياده المنصوص عليه دستوريا ويحنث بيمين الحياد.. ويتصرف كزعيم حزب عوضا عن ذلك.
ودعا الحزب الجهات المسؤولة عن الانتخابات إلى إصدار تحذير رسمي لإردوغان.
وليس من الواضح ما العقوبات التي تستطيع اللجنة فرضها على إردوغان في حال وجود عقوبات أصلا. ويتمتع إردوغان بسلطات واسعة في البلاد بوصفه أكثر الساسة شعبية فيها.
وفي الماضي لم يتراجع إردوغان عن مواجهة السلطات بما في ذلك القضاء الذي قام بتطهيره من الشخصيات التي يتهمها بالتآمر من أجل الإطاحة به.
واستغل إردوغان خطبه للإشادة بسجل حزب العدالة والتنمية مشيرا إلى شق الطرق وإنشاء المستشفيات الجديدة. وفي الوقت نفسه شن هجوما لاذعا على الأحزاب المنافسة متهما إياها بتقديم وعود غير واقعية في برامجها
AZP01