
خمسة آلاف من عرب كركوك يتطوعون في الحرس الوطني لطرد داعش من الحويجة
إنتحاري يقتل 7 شمالي الرمادي والجيش يفشل في إستعادة جرف الصخر القصف الأمريكي
لندن ــ الزمان
بغداد ــ كريم عبدزاير
وقعت معارك أمس في منطقة جرف الصخر قرب بغداد بين مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية والقوات العراقية المدعومة بالطائرات الاميركية. وقالت مصادر أمنية إن القوات العراقية نفذت عملية عسكرية مكثفة ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في الرمادي والفلوجة وحديثة بمحافظة الأنبار.
وافاد الجيش العراقي وزعماء قبائل ان طائرات عسكرية اميركية قصفت ثلاثة اهداف لتنظيم الدولة الاسلامية في جنوب بغداد ما ادى الى مقتل اربعة مسلحين على الاقل. وقالت مصادر في الانبار ان القوات والمليشيات فشلت في السيطرة على منطقة السجر في الشمال الشرقي من الفلوجة. والهدف من هذه الغارات دعم الجيش العراقي في معاركه مع قوات تنظيم الدولة الاسلامية المندلعة منذ الثلاثاء الماضي في قطاع الفاضلية على بعد اقل من خمسين كلم جنوب بغداد. وقال زعيم عشيرة الجنابي ان الجنود قاتلوا حتى منتصف الليل لكنهم لم يتمكنوا من دخولها . وتعتبر منطقة جرف الصخر شديدة الاهمية لانها تقع بين الفلوجة غرب بغداد التي يسيطر على أغلبها تنظيم الدولة الاسلامية، ومدينتي كربلاء والنجف الشيعيتين جنوب العاصمة. وباتت هذه المنطقة هدفا للضربات الجوية الاميركية التي وسعت قصفها ليشمل هذه المنطقة بعد ان كان محصورا حتى الان بشمال وغرب العراق. على صعيد متصل قتل سبعة اشخاص واصيب اخرون بجروح في تفجير انتحاري استهدف أمس جسرا حيويا شمالي مدينة الرمادي، غرب بغداد، حسبما افادت مصادر امنية وطبية. في وقت كشفت مصادر عسكرية امس ان حولي خمسة الاف من عرب كركوك تطوعوا للانضمام الى الحرس الوطني الذي سوف يتولى حماية مدينة الحويجة بعد درد داعش منها. وقالت المصادر ل الزمان ان عملية التطوع تجري تحت اشراف الشيخ انور العاصي زعيم عشائر العبيد واوضحت المصادر ان ضباطا في الجيش العراقي يسجلون اسماء الراغبين بالتطوع في مركز فتح لهذا الغرض بقرة تبة التي تبعد عن اربيل 15 كيلو مترا ثم يتوجهون الى معسكر كيوان للتأهيل. واوضحت المصادر ان الضباط الذين يسجلون اسماء المتطوعين يدونون عناوينهم وارقام هواتفهم ليجري الاتصال بهم بعد يوم او يومين لضمهم الى الحرس الوطني. وقالت المصادر ل الزمان ان هناك سباق مع الزمن لاستكمال ملاكات الحرس الوطني في الحويجة خشية دخول الميلشيات اليها وحصول مذابح مع السكان الذي ينقمون على مقاتلي داعش. وتوقعت المصادر ان تبدأ العمليات ضد داعش في الحويجة خلال ايام بدعم من جماعات مسلحة موجودة داخل المدينة رفضت المصادر الحديث عنها لكنها قالت ان هناك نقمة كبيرة ضد داعش داخل الحويجة وانها تعتقل ناسا ابرياء لانها تخشى حاليا من السكان. واوضحت المصادر ان العمليات العسكرية حال بدأها سوف تستهدف السيطرة على تل الورد مقر اللواء 47 التابع للفرقة 12 والذي تسيطر عليه داعش حاليا. من جانبها قالت مصادر في الفلوجة ل الزمان ان الوضه متوتر دا بين مجلس العشائر وداعش في الفلوجة بعد ان قبض تنظيم الدولة الاسلامي على 12 من قيادات المجالس بتهمة التعاون مع الحكومة واعداد المخطط لادارة الفلوجة بعد ضربات جوية امريكية تجبر داعش على الانسحاب.
واشادت المصادر بدقة الصف الجوي الامريكي واصابته للاهداف. واوضحت ان داعش اعلنت رسميا انها تبحث عن متعاونين يلقون الاقراص الالكترونية التي تستدعي الطائرات الامريكية من دون طيار لتنفيذ القصف على اهداف مرصودة ومحددة. واضافت المصادر ان الاتفاقيات الموقعة بين داعش ومجلس العشائر معطلة الان بعد سيطرة مقاتليه على الكرمة وطرد مقاتلي المجالس منها. واوضحت المصادر في تصريحاتها ل الزمان ان قيادات داعش اضطروا الى نقل عوائلهم المقيمة في الفلوجة الى الريف او الى سوريا خشية الضربات واخلوا جميع مساكن المسؤولين الذي استولوا عليها واضافت المصادر في تصريحاتها ل الزمان ان قيادات داعش سحبت الاسلحة الثقيلة من شوارع الفلوجة واتقلت الى الحي الصناعي الى مناطق زراعية في الجعيفان وألبو عبد الحسن. وذكرت المصادر الأمنية أن الفرقة الثامنة بالجيش العراقي قصفت مناطق في غرب الرمادي بقذائف مورتر ومدفعية وصواريخ. وقال مصدر في مستشفى بالرمادي إن مقاتلي العشائر السنية المتحالفة مع الحكومة اشتبكوا ايضا مع متشددي الدولة الإسلامية في الرمادي مما أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص. وفي الفلوجة قال مسعفون إن قصفا عنيفا وضربات جوية أصابت منطقة السجر على مشارف المدينة مما أدى إلى مقتل 12 مدنيا.
وقال مصدر أمني إن مقاتلي الدولة الإسلامية حاولوا السيطرة على البروانة وهي منطقة سكنية على بعد خمسة كيلومترات جنوبي حديثة اليوم الأربعاء مما أدى إلى وقوع اشتباكات مع قوات موالية لبغداد. وعلى النقيض من الفلوجة والرمادي لايزال الجيش العراقي يسيطر على معظم أراضي حديثة.
وقال العقيد محمود الوزان مدير شرطة منطقة البوفراج في الرمادي، لفرانس برس ان سبعة اشخاص قتلوا واصيب خمسة بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف جسر البو فراج في الجانب الشمال من المدينة.
كما ادى التفجير الذي وقع بعد ظهر الاربعاء الى انهيار قسم من الجسر ، وفقا للمصدر .
واكد الطبيب احمد العاني في مستشفى الرمادي حصيلة الضحايا .
وجسر البوفراج هو رابع جسر يتم تفجيره من قبل المسلحين، وكان الاخير الذي يستخدم لتنقل المدنيين، وفقا لمراسل فرانس برس.
ولم يبق سوى جسرين اخيرين يستخدمان حاليا من قبل القوات الامنية، للتنقل عبر نهر الفرات، من والى خارج الرمادي.
ويرجح وقوف عناصر تنظيم ما يسمى الدولة الاسلامية الذين يسيطرون على بعض مناطق مدينة الرمادي 100 كلم غرب بغداد ، وراء الهجوم.
وتعد الانبار، وكبرى مدنها الرمادي، من المناطق المتوترة اثر فرض الاسلاميين المتطرفين سيطرتهم على مناطق واسعة في المحافظة.
وتشن القوات العراقية مدعومة بمقاتلي العشائر السنية والطائرات الحربية الاميركية هجمات لطرد الاسلاميين المتطرفين الذين يسيطرون على مناطق متفرقة في محافظة الانبار
AZP01

















