
حچاية التنگال – سعد العبيدي
الغريب كل هاي الاتصالات التلفونية، والرسائل النصية، والمباركات الرسمية، للسيد الزيدي المرشح لرئاسة مجلس الوزراء، وهو طول الفترة السابقة ما اله ذكر بالسياسة، ولا مكان بين السياسيين. وهاي الغرابة تذكرنه بالسيد الشرع اشلون إجه بسرعة البرق، وأسقط نظام أمني عتيد، وأقام آخر نصف إسلامي فريد.
والأغرب منه هو تلفون السيد ترامب الي جاء بعد لقاء السيد المرشح مع المبعوث الأمريكي، والي يخلي العنز يمعمع، ويشك بوجود شروط أمريكية لتشكيل الحكومة الديمقراطية، وموافقة إطارية على كل الشروط وفوگاها بوسات ودية… يا ترى راح يلتزم الاطار بموافقته ويجرع السم، ويمشيها أربع سنين، لو يحسبها تقية، ويرَجِعْ حليمه لعادتها القديمة، يبتلع الحكومة ويحول رئيسها خروعة خضرة!!!
























