حلول لا بد منها

للحديث عن قضية شائكة كالعراق اصبح شيء من الروتين فلقد اختلط الحابل بالنابل من ازمة الى ازمة ومن متاهة الى متاهة اكبر وللخروج من هذه الازمات والمتاهات (العويصة) التي اصبحت بمثابة طبق يومي نتناوله يوميا على المائدة فالمواطن العراقي شبع من ضيم هذا الوطن وفي كل مرحلة من مراحل السياسية المهمة التي يشهدها العراق نتساءل بقرارة انفسنا ياترى هل سينجح السياسيون في انتشال البلد من هذا الانهيار الذي طال مفاصل الحياة اليومية فالجوع والحرمان والبطالة اضافة الى رائحة الموت التي ملأت كل شبر من هذا الوطن, نحتاج اليوم الى وقفة حقيقية والتخلي عن كل المصالح الشخصية والنظر الى العراق وامنه كمصلحة وطنية اساسية بحيث يستطيع العراقيين التنفس بصورة صحيحة بعد ان حبس انفاسة طيلة 10 سنوات التي مضت فديمومة الحياة اصبحت شبه متوقفة ومؤجلة لحين نهوض الوطن من دماره, فأتمنى من كل سياسي شارك بهذه العملية ان يضع حلولاً اهمها زرع الثقة بينه وبين المواطن والتي اصبحت مفقودة مع الاسف فهذه الخطوة بحد ذاتها سوف تعطي شيء من الامان لدى المواطن البسيط بحيث يستطيع كل من المسؤول والمواطن النهوض بهذا الوطن وجعله على المسار الصحيح فالانتخابات القادمة بحد ذاتها مفترق طرق حقيقي نحو الافضل فنحن كمواطنين نعيش على هذه الارض متفائلين الى حد ما ماذا ستحدثه الانتخابات القادمة من تغيير نتمناه ان يكون ملموسا, ماذا بقي؟ بقي القول  اتمنى على كل مواطن عراقي ان يجعل الامل والتفائل في المرحلة القادمة بمثابة الدافع الرئيس الى مستقبل مليء بالازدهار والتقدم فالتكاتف والتعاون مابين ابناء الوطن الواحد هو مفتاح التطور والوصول الى شاطيء الامان….

 بهاء البصري