حلم الإنتماء للنقابة
في الخامس عشر من حزيران من كل عام يحتفل صحفيي العراق بعيد صحافتهم العتيدة المجيدة التي تحتفل هذا العام بعيدها الرابع والأربعين بعد المئة ومناسبة كهذه تستدعي وقفة تبدأ بتهنئة أنفسنا وكافة صحفيي وإعلاميي العراق بهذا العيد السعيد الذي هو بالتأكيد هو محل فخر لكل أبناء العراق وبالأخص منهم الصحفيين والإعلاميين لأنهم من أوائل من دشن الصحافة في المنطقة العربية وما حولها إن لم يكونوا هم أولهم .
ثم نتوجه بالتهنئة إلى نقابتنا العراقية (نقابة الصحفيين العراقيين) بهذه المناسبة العزيزة ونثني على ما قدمته وتقدمه لأعضائها من صحفيي العراق ودفاعها عن حقوقهم ومصالحهم وما استحصلت لهم من امتيازات كقطع الأراضي السكنية والمنح المالية ولما وصلت إليه من مكانة على المستوى المحلي والعربي لاسيما بعد حصول السيد نقيبها الأستاذ مؤيد اللامي على منصب النائب الأول لرئيس اتحاد الصحفيين العرب إضافة لمكانتها على المستوى العالمي وبعد كل هذه الانجازات والمكانة الرفيعة لهذه النقابة نتوجه أليها بالسؤال عما أذا كان هنالك ما يمنع إصدار قرار جديد لقبول انتماء المئات من الصحفيين العراقيين الوطنيين من أصحاب الكلمة الحرة الصادقة الذين غطا معاملاتهم التراب على رفوف وأقبية ذاتيه النقابة لاسيما وان نقابتنا العزيزة لم تصدر قرارا جديدا بهذا الخصوص منذ أكثر من ثلاث سنوات مضت .
هل ربما قبول انتماء المزيد من الصحفيين للنقابة يثقل كاهل النقابة ويزيد من أعبائها أم أنهم لا يستحقون الانتماء والتمتع بما حصل عليه زملائهم في المهنة من المنتمين لها رغم أنهم قد أصبح لديهم أسماء معروفة في الوسط الصحفي نتيجة لكتاباتهم وإسهاماتهم المتميزة في مجال الصحافة والإعلام ؟
ألا يجعل هذا التجاهل لطلبات الانتماء من الصحفيين الجدد والقدماء ممن لم يحصلوا على عضوية النقابة الأم يحاولون الانتماء إلى تجمعات صحفية أخرى قد لا تكون معترف بها ؟
ثم لماذا قامت قائمة النقابة ولم تقعد عندما حاول بعض الصحفيين الانشقاق عن النقابة إلام رغم رفضنا لهذا الانشقاق ولكن عندما يشعر الزملاء باليأس من الحصول على تلك العضوية ألا يضطرون إلى البحث عن ملجأ للحصول على استحقاقاتهم والبحث عن ملاذ أو متكأ يلوذون إليه أو يتكون عليه عن شعورهم بالغبن والظلم؟
أملنا أن يكون عيدنا لهذا العام فرصة لإعادة النظر في هذه الحالة ودعوة المئات من ابناء الصحافة للانتماء منعا لتعدد النقابات والاتحادات والروابط وغيرها من المسميات التي تمزق وحدة الصحفيين العراقيين وتعمل على تشظيتهم وتشتيتهم كما يحاول البعض تشتيت شرائح المجتمع العراقي شريحة بعد أخرى.
خالد ألسلامي
AZPPPL























