
حلم إمرأة
امين جياد
البحر سرى الى ضفتي ,
شفة يابسة من رمل ,
وبريق يتقدمني
ويد تمتدّ الى جسدي ,
ابعدها .. فارى رعشة روحي ,
عاصفة تخبو …. أُمسكها بين دمي ,
عيناي تضيعان من اللّذة والخوف..
اقولُ : أُحبّك كالبحر يغطيني زبداً كلّ مساءٍ ,
وصليل الموت صراخي ,
يغرف ثدي الموج ,
يدب ُّ العشق على خاصرتي …
وشفاهي …
ما اتعسها في موجك …
اصوات في جسدي تصرخ :
-ما اقساني …. ما اقساني ….
في شفتيك الغاضبتين …
-ما اشقاني …. ما اشقاني ….
بين يديك …
فالضوء يغادر رعشة كفي في الظلمة …
قبلاتي اجهلها …تسحب روحك ..
فأنام على جلجتي …
ويد تمسكني, مرات ,
لم تعرف سلواها …..
في ان تتحرك شرقا …..او……غربا ….
بين فحيحي وصراخي …
واراك ظلالاً كالافعى , في خاصرتي ,
وأراني خشخشة بين جناحيك …
نتلامس كالريح على جسد ….
ونتيه هنا ….
و أراني البحر أنا ……
صدر امرأة في موجك ….
يتواتر ضدي …
وجفوني مطبقة ,
يغمرنا الموج المتكسّر ,
ثم ّنغيب …
























