حقوق الإنسان
تتعرض حقوق الإنسان للإنتهاك من خلال النظم الإستبدادية التي ترى الأنسان عنصرا ثانويا في المجتمع فيما ترى أن الحكم ذاته هو الوسيلة الأنسب للبقاء في دائرة التسلط والقمع والارهاب ..في الوقت الذي تؤكد فيه الديمقراطيات وهي نظم سياسية تتسم بالمنافسة الشريفة للفوز بالمناصب التنفيذية والمراقبة المؤسساتية على مراكز القوى والكشف عن عمل الحكومة والذي يهدف الى زيادة الشفافية التي تتطلب تأمين توازن ما بين المصالح المتنافسة وينطبق الإنفتاح والشفافية في الحكم ليس على البيانات الحكومية وحسب بل على صناعة القرارات الحكومية .
هذا وإن رغبة المجتمع في تبني الرغبة للسماح للمواطنين بالتمتع بحرية التعبير وفتح العمليات التداولية للحكومة أمام الجهات التدقيقية العامة بحيث تكون الثقافة منفتحة تلقائيا على معالجة هموم المواطنين ليس خلف المكاتب المغلقة كي يشعر المرء بأنه قيمة عليا في المجتمع في الوقت الذي لم يغفل الإعلان العالمي لحقوق الانسان عام 1948 المبادئ العامة لهذه الحقوق كحق الانسان في التعبير وحقه في العمل والضمان الإجتماعي وحقه في الراحة ورفع المستوى المعاشي وتطوير الواقع الصحي وتحقيق الرفاهية والحق في التعليم ومجانيته والحق في المساهمات الثقافية .
والإستمتاع بالفنون والآداب ورفع المستوى الاقتصادي والإجتماعي للإنسان وهذا ما تؤكده . كذلك الإتفاقيتين الدوليتين للحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية لعام 1966 والحقوق المدنية والسياسية لعام 1966 أيضا .
وقيام الجمعية العمومية للأمم المتحدة بأعلان حقوق الطفل لسنة 1959 وعليه فالأمر في كل الأحوال يستدعي احترام حقوق الأنسان دون تمييز بسبب العرق أو اللغة أو الدين أو القومية أو النسب .
واليوم وبعد أن اشرقت الديمقراطية على العراق وأصبح ضمير المتكلم ضميرا نابضا بالحيوية فأنه لا بد أن يتمتع الانسان بالقدر الأوفر من الحرية في أبداء الرأي دون أية ملاحقة أو مساءلة ربما تجرح كرامته أو تؤذي معنويته .. فقد صبر العراقيون على القمع والإرهاب لسنين طويلة حتى أصبح لسان حالهم يردد قول الشاعر :
وما للمرء خير في حياة
اذا ما عد من سقط المتاع
باسم العرس
[email protected]
/4/2012 Issue 4166 – Date 5 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4166 التاريخ 5»4»2012
AZP02























