حضور عراقي بألوان الطيف – فنون – فائز جواد

معرض الفنانين العرب التشكيلي الثاني يختتم أعماله بعمان

حضور عراقي بألوان الطيف – فنون –  فائز جواد

اختتم مساء الجمعة في عمان معرض الفنانين العرب التشكيلي الثاني الذي افتتحه أمين عمان الكبرى عقل بلتاجي في كاليري راس العين في التاسع والعشرين من الشهر الماضي  وبحضور العديد من الفنانين التشكيليين الأردنيين والعرب.

وضم المعرض مجموعة وفيرة من اللوحات التشكيلية لعدد من الفنانين العرب التي تصور الوانا من الوقائع وتنوع الموروث الثقافي في أكثر من بيئة عربية بالإضافة الى جملة من الاشتغالات الحديثة التي تعانق هموم وطموحات انسانية وتعبر عن دواخل الذات المبدعة، كما سلطت لوحات في المعرض الضوء على ما يعيشه المجتمع الفلسطيني من آلام وظلم وتعسف يومي جراء ممارسات الاحتلال الاسرائيلي.

وشاركت في المعرض اسماء عربية شابة وراسخة في هذا الحقل التعبيري هم: بشرى القداح ,فاطمة العبيدي ، حسين الداود ,علي الداود ، ومهند الداود من العراق، ساميا خوري ،مريم زعيتر من لبنان، امل صوان من ليبيا، محمود شاهين ,وفاء ناصر , خزيمة حامد ،اسماء زبيدات ،آسيا صالح ،اشتياق احمد ،جانيت بشارة ،غادة الصفدي ،سامر خميس ،محمود بدارنة ،شيماء ابو صالح ,مادلين احمد ,طالب الدويك ومحمود البوليس من فلسطين، آسيا هبري ,عبدالرزاق الساخي ، فاطمة ايجو ،ليلى الباز ، محمد العلمي ومنى اوتانوت من المغرب، خالد الطهمازي ومها سلامة من البحرين، نبيلة الشطي ,عادل المشعل وعبدالكريم العنزي من الكويت، عواطف بجاوي ,رشيدة عجال ،هيام القطي ،زهير البشير ،صلوحة الحمدي ومهدي غلاب من تونس، احمد الشيبي من سلطنة عمان، أمين الزين من السودان، رجالله الذبياني ,عبدالقادر العبيدان ،فاطمة محي الدين ,فهد الجابري ، وائل عبيدان ومحمد بوقيس من السعودية، ياسمين احمد وزينب محمود من مصر، يوسف السادة من قطر، عبدالحليم كبيش من الجزائر، ناهد علي من ليبيا، هية حسين من الامارات، ومريم البشاش من سورية.ومن الاردن حضرت مساهمات: محمد بوليس ، اسمهان حنا ,اسراء الصغير ,مها الذويب ،ريم الغوطي , نياز المشيني ،عبدالمجيد حلاوة , نذير عواملة ،تمام الاكحل ،سهى بوليس ،رائد قطناني ، ديمة عساف ،صابرين بوليس ، محمد الزعبي ،سارة عساف ،رولى السيد ,علي السرطاوي ,حنة دبابنة ,رحاب البياري ,طالب الصقور ,علاء المصري ,عايشة راضي ,عبد الرحمن قطناني ,وسام السنجلاوي ,ياسر الدويك ,محمد تركي ,منتصر المغربي ,محمد القدومي ,صباح السيوف ، نضال ابو زينة وولاء حياصات.

وقالت التشكيلية اللبنانية ساميا خوري ان مشاركتها بالمعرض بلوحة تجنح الى التجريد في مزج مع عناصر من اللون الروحاني حيث تتلاحم الاحاسيس والمشاعر الانسانية تعبيرا عن استمرارية الحياة والانفتاح على ثقافات البشر.

بدورها بيّنت التونسية عواطف بجاوي انها ترسم المرأة في سائر حقول العمل اليومية سواء في الرعي او الحصاد او في المصنع وترى فيها عماد المجتمع وهي تطوف في ارجاء متنوعة من البيئة والتضاريس التونسية.

وقدم الفنان المغربي محمد العلمي مساهمته التي تعبر عن فنان دقيق في التحكم بمسطح اللوحة وينجزها بتعابير هندسية ذات دلالات بليغة تقطف صنوفا من الرؤى والاساليب التي تميل الى البعد التجريدي.

بدورها بيّنت التونسية عواطف بجاوي انها ترسم المرأة في سائر حقول العمل اليومية سواء في الرعي او الحصاد او في المصنع وترى فيها عماد المجتمع وهي تطوف في ارجاء متنوعة من البيئة والتضاريس التونسية.

فنان دقيق

وقدم الفنان المغربي محمد العلمي مساهمته التي تعبر عن فنان دقيق في التحكم بمسطح اللوحة وينجزها بتعابير هندسية ذات دلالات بليغة تقطف صنوفا من الرؤى والاساليب التي تميل الى البعد التجريدي. وقال المشرف على المعرض الفنان التشكيلي محمد بوليس انه تمكن بدعم من امانة عمان الكبرى من تقديم الدورة الثانية من هذا المعرض التشكيلي الذي يجمع الكثير من مبدعي الرسم والنحت العرب ليكون فرصة احتكاك وتعارف وتبادل خبرات ومعارف وتواصل لاثراء الفن التشكيلي العربي بجماليات وافكار بليغة.

واشارت رئيس قسم الفعاليات الفنية في الدائرة الثقافية لامانة عمان امينة دغمش الى ان اقامة المعرض الذي يتواصل لمدة خمسة ايام يأتي ضمن اطار سعي امانة عمان الكبرى في تنمية الثقافة داخل المجتمع المحلي وابراز مواهب وكفاءات وطاقات الفنانين العرب وايجاد مناخ من التفاعل مع المهتمين بهذا النوع من الابداع.

وقال الفنان التشكيلي العراقي علي الداود لـ ( الزمان ) انني (شاركت بهذا المعرض الى جانب 90  فناناً عربياً من العراق وبلاد الشام والمغرب العربي ومصر والخليج (من18 دولة عربية, وشارك معي هذه المرة والدي الفنان مهند الداود وشقيقي الاصغر حسين الداود وحرصنا في مشاركتنا هذه ان نشارك بلوحات عراقية عن البيئة العراقية والحضارة العراقيين والتراث العراقي وايضا شارك معي من العراق في الدكتور ثامر الناصري..الدكتور محمد البلداوي…الفنان مهند الداود , الفنانة فاطمة العبيدي ، بشرى القداح وحسين الداود)

واضاف ( لوحتي كانت عن البئية العراقية لان في هكذا تجمع ثقافي عربي كبير يجب ان يكون العراق حاضراً بقوة رغم كل الظروف التي تمر نحن نشارك بدعم ذاتي لثبت وجودنا ووجود العراق بقوة في هكذا تجمعات ثقافية فنية عربية لان العراق اول من علم الكتابة والحروف واول من علم الفن وهو صاحب اقدم الحضارات لذلك يجب ان تكون البيئة العراقية حاضرة  ونفتخر بها )

ومن جهتها قالت الفنانة التشكيلية فاطمة العبيدي ( ان مشاركتي كانت في المعرض بلوحات متعددة وحاولولت الحضور مع بقية زملائي من الفنانين لكن انشغالي بسفري الى ايطاليا والاعداد له حال دون حضوري مراسم الختام بعمان بسبب مغادرتي إلى إيطاليا لحضور افتتاح  المعرض المشترك مع أربعة  فنانين أجانب في فلورنسا وفي إحدى أهم الكالريات في فلورنسا ويستمرالمعرض الذي سينطلق في الرابع من الشهر الجاري كانون اول  ولمدة شهر وسازودكم بتفاصيل المعرض ليطلع الجمهور العراقي على احداث المعرض  , ويقينا انني احرص اشد الحرص في ان اشارك باسم بلدي العراق في المعارض والمحافل الخارجية لتؤد ومعي عدد من الفنانين العراقيين ان الفن والابداع العراقي لايمكن تعطيله مهما حولت قوى الشر والظلام من محاربته وستبقى الواننا تزهو وتعلن الحب والسلام في ربوع عراقنا الواحد الذي لايتجزأ).