حسين عبد الرحمن المتحدث الإعلامي بأسم حركة إخوان بلا عنف لـ الزمان
لسنا بديلاً عن الجماعة لكننا نصحح أخطاء قياداتها ونرفض الحوار مع جبهة الإنقاذ
حاوره مصطفى عمارة
القبض على القيادات الحالية لن تؤثر على عمل الجماعة ومحمود عزت هو العقل المدبر لها
كان من ابرز النتائج التي تمخضت عنها المواجهات الأخيرة بين السلطة والإخوان هو ظهور حركة أخوان بلا عنف كحركة تصحيحية للأخطاء التي ارتكبتها قيادات الجماعة والتي أدت الى تراجع شعبيتها في الشارع فضلا عن الضربات الأمنية التي وجهت إليها وفي خضم تلك الإحداث أدلى حسين عبد الرحمن المتحدث الإعلامي بأسم حركة أخوان بحديث لـ الزمان تناول وجهة نظرة تجاه ما يحدث حاليا
متى وكيف تولدت حركة أخوان بلا عنف وهل تعد تلك الحركة بديلا للجماعة؟
ــ ولدت حركة أخوان بلا عنف أثناء أحداث الحرس الجمهوري حيث تسبب تحريض قيادات الجماعة للمعتصمين أمام مقر الحرس الجمهوري فى استشهاد 23 وقد ولدت تلك المذبحة الرغبة لدى مجموعة من شباب الجماعة في القاهرة والمحافظات لإجراء مراجعات لتصحيح المسار والتخلص من قيادات الجماعة المتشددة والتي تتبع المنهج القطبي وخاصة ان تلك القيادات ارتكبت أخطاء أدت الى تراجع صورة الجماعة لدى الشارع والنظر اليها أنها جماعة إرهابية خاصة بعد اعتصام رابعة العدوية ورغم هذا فنحن لا نعتبر أنفسنا بديلا للجماعة ولكننا حركة تصحيحية تولدت من رحم الجماعة ولا زلنا حتى الان نؤمن بشرعية الرئيس مرسي ونحاول ان نعبر عن ارائنا ولكن بصورة سلمية.
باعتبارك كنت احد المشاركين في احداث الحرس الجمهوري فمن ترى انه مسؤول ان المذبحة التى حدثت امام دار الحرس؟
ــ هناك مسؤولية مشتركة بين الطرفين والقيادات قامت بالتحريض على التوجه لدار الحرس وعملت على استفزاز قوة الحراسة وفي المقابل كان هناك إسراف فى العنف من جانب قوة الحراسة ضد المتظاهرين وتم استخدام الرصاص الحي دون إطلاق رصاصات تحذيرية مما ادى الى استشهاد 53 فرد بينما لم تفقد قوات الحراسة سوى ضابط واحد.
وهل يعني ظهور حركة أخوان بلا عنف ان الجماعة بشكلها القديم سوف تتغير بظهور جيل جديد من الشباب يتبني أفكار جديدة تتلاءم مع مستجدات العصر؟
ــ اعتقد ان هذا يحتاج الى مدة لا تقل عن 10 سنوا الا أننا نجحنا فى بعض الأمور مثل سحب الثقة من أمناء المحافظات.
وكيف ترى الحملة الحالية التي تشنها بعض القوى السياسية لإقصاء الجماعة عن المشهد السياسي؟
ــ رغم ان صورة الجماعة اهتزت في الشارع بفضل الأحداث الأخيرة إلا أنة لا يجوز إقصاؤها لأنها جزء أصيل من نسيج المجتمع والحل الأمثل هو محاكمة القيادات المسؤولة عن أعمال العنف اما عملية الاعتقالات العشوائية التي تتم الآن بصورة جماعية لأعضاء الجماعة فهو امر مرفوض لأنه مناقض للقانون وإعادة أنتاج النظام السابق الذي كان يمارس الاعتقالات دون سند قانوني.
وما هو موقفكم من دعوة الجيش الجماعة الذي يمارس العنف بالحوار؟
ــ نحن لا نرفض دعوة الجيش ولكن لابد من تهيئة الإخوان لإنجاح هذا الحوار من خلال الإفراج عن المعتقلين وتصحيح الأخطاء التي ارتكبتها القيادة العسكرية من تجاوز إرادة الشعب في 30»6 والذي طالب بأجراء انتخابات رئاسية مبكرة وإلغاء دستور تم الاستفتاء علية ولو حدث هذا لم حقن الدماء.
وما هو موقفكم من حركة احرار الاخوان؟
ــ احرار الاخوان متفرعة من اخوان بلا عنف فنحن نصب في نفق واحد ونحن نحاول الوصول الى تهدئة الاوضاع والدخول في حوار وطني على اسس معينة يقوم على الاعتراف بالاخطاء حتى ينجح هذا الحوار.
من خلال مشاركتكم في اعتصام رابعة ما هي حقيقة اتهامات الحكومة للمعتصمين بحيازة اسلحة ومشاركة جنسيات اخرى داخل الاعتصام؟
ــ بالفعل كان هناك بعض الاسلحة الثقيلة وانواع اخرى من الاسلحة كما شارك في الاعتصام بعض الجنسيات الاخرى بحكم انهم اعضاء فى التنظيم الدولي للاخوان ولكن كان هناك ازدواجية في التعامل مع المعتصمين فبينما استمر اعتصام التحرير ستة اشهر تخللة اعتداءات على الشرطة ولم يتحرك احد.
وهل تتواصلون مع الحركات والتيارات الاخرى المتواجدة على الساحة السياسية؟
ــ نعم نتواصل مع حركة تمرد وبعض الحركات الاخرى كحركة 6 ابريل بقيادة احمد ماهر حيث توحد بيننا ارضية مشتركة ولكننا متحفظون على الحوار مع جبهة الانقاذ والتى تطالب بأقصائنا واعتقال شباب الجماعة في الوقت الذي تدعوا الى الحوار فأي حوار يطالبون به في هذا المناخ.
وما موقفكم من المشاركة في انتخابات الرئاسة؟
ــ يجب ان نكون واقعيين من اننا نؤمن بشرعية الرئيس مرسي الا ان الواقع العملي يؤكد عكس ذلك وبالتالي اذا لم نتعامل بمرونة مع الواقع الحالي واصرت الجماعة على العنف فأننا سوف ننسى كل شيء.
ما مدى تأثير اعتقال قيادات الجماعة وعلى رأسها المرشد محمد بديع على عمل الجماعة فى المرحلة القادمة؟
ــ اعتقال قيادات الجماعة الحالية بما فيها المرشد لن يؤثر على عمل الجماعة لان ديناميكية العمل بالجماعة تقضي بتفويض الاختصاصات في حالة اعتقال قيادات الصف الاول الى الصف الثاني فكل واحد من هذه القيادات لة خمس بدائل وبالتالي فأن تإثير اعتقال تلك القيادات هو تأثير معنوي فقط.
هناك تضارب في الانباء حول مكان تواجد محمود عزت المرشد فأين يوجد الان؟ وهل اختيارة سوف يؤدي الى مزيد من التشدد في موقف الجماعة؟
ــ لا حد يعرف اين يتواجد محمود عزت وهل هو في مصر او غزة كما رددت بعض الانباء؟
موقف محمود عزت اكثر تشدد لانه ينتمي الى التيار القطبي وسوف يعمل خلال المرحلة المقبلة على ارباك المشهد السياسي من خلال استخدام العنف واستمرار المسيرات والتظاهرات
تلك القيادي السابق حمدي حسن في حوار اجريناه معه من أهمية حركة اخوان بلا عنف وشكك فى تبعية تلك الحركة لجهاز امن الدولة فما هو ردك عليه؟
ــ استشهد هنا بما قاله المرشد محمد بديع في اعتصام رابعة العدوية ان هناك شباب من الجماعة يجب احتوائهم فنحن نفتخر بانتمائها للجماعة والتي تحمل فكر إسلامي معتدل في الوقت الذي تبرأ بعض القيادات الجماعة من الانتماء اليها
وما تعقيبكم على الإفراج عن الرئيس السابق حسني مبارك؟
ــ النظام الحالي يرتد ويستعين بالنظام السابق فوزير النقل الحالي مسؤول عن حادث قطار الصعيد في عصر حسني مبارك فالحكومة الحالية مملوءة بأذرع النظام السابق والتي سوف تعود اكثر استبدادا.
في ظل استمرار اعمال العنف في سيناء ضد قوات الجيش والشرطة هناك من يتهم قيادات الاخوان وعلى راسها محمد بلتاجي ومحود عزت بالضلوع في تلك الاحداث فما مدى صحة ذلك؟
ــ التنظيم الدولي للاخوان رصد مبلغ 250 مليون دولار لتحويل بعض الحركات الجهادية في سيناء مثل الجماعة الاسلامية والوية صلاح الدين وامدادهم بالاسلحة في بعض الاحيان بالقيام بعمليات عنف ضد قوات الجيش والشرطة وللاسف فأن البعض يتهم شباب الجماعة بهذا وهذا غير صحيح فشباب الجماعة بريء من تلك الاعمال التي يتسبب فيها بفض القيادات التي تسير على نهج سيد قطب مثل عصام العريان وصفوت حجازي وطارق الزمر اما د. محمد بديع فلم يدير اي شيء فى الفترة الاخيرة وانما يدير كل شيء محمود عزت العقل المدبر للجماعة.
AZP02























