جماهير روسيا تهاجم مدرّجات الإنكليز ومشجّع بالرمق الأخير

20160611211342reup--2016-06-11t211152z_108681112_mt1aci14433594_rtrmadp_3_soccer-euro-eng-rus.h

أأخطاء كاساي في مباراة الإفتتاح تفتح الباب أمام إنتقاد التحكيم

جماهير روسيا تهاجم مدرّجات الإنكليز ومشجّع بالرمق الأخير

{ باريس – وكالات: يرقد مشجع إنكليزي بين الحياة والموت نتيجة أعمال عنف اول امس السبت في المرفأ القديم لمدينة مرسيليا بين مشجعين معظمهم مخمورون قبل مواجهة إنكلترا وروسيا.

يرقد مشجع إنكليزي بين الحياة والموت نتيجة أعمال عنف في المرفأ القديم لمدينة مرسيليا بين مشجعين معظمهم مخمورون قبل مواجهة إنكلترا وروسيا في منافسات المجموعة الثانية ضمن الدور الأول من بطولة أوربا 2016.

وبحسب مصدر في الشرطة، تعرض المشجع الساعة الخامسة والنصف بعد الظهر بالتوقيت المحلي لضربات من قضيب حديدي من المرجح أنها على رأسه، وحاول أحد عناصر الاسعاف إنعاشه قبل نقله إلى المستشفى بحسب مسؤول الشرطة لوران نونيز.

وشاهد صحافيون من وكالة فرانس برس الرجل متورم الوجه وتسيل الدماء منه، وهو يخضع لعملية تدليك من قوات الشرطة.

وتدخلت الشرطة لفض أعمال عنف بين مشجعين من إنكلترا وروسيا وفرنسا في المرفأ القديم، إذ تطايرت الكراسي من الحانات نحو قوات حفظ الامن.وأضاف مسؤول الشرطة أن ستة أشخاص تم استجوابهم، فيما أصيب 13 شخصا بجروح.

وقال المشجع الإنكليزي داني هارت (23) لفرانس برس: كان خاطئاً اعتماد توقيت المباراة الساعة التاسعة ليلاً. كل الجماهير تكون مخمورة في هذا الوقت.

وذكرت الأحداث بما حصل في المدينة قبل 18 عاماً في مباراة انكلترا وتونس ضمن كأس العالم في 15 حزيران/يونيو 1998.

واستخدم نحو 250 رجل شرطة الغازات المسيلة للدموع ما أضطر الجماهير للهرب في الشوارع القريبة مستمرين في قتالهم وتمزيق ملابسهم وكسر زجاجات الجعة.

ووقعت أحداث مماثلة ليل الخميس الماضي، وهاجم نحو 250 من انصار المنتخب الانكليزي الشرطة الفرنسية ورموا على عناصرها العلب والزجاجات الفارغة.

تريم: هجمات الإرهابية

من جهة اخرى تأثر المنتخب التركي لكرة القدم بالهجمات الإرهابية الأخيرة التي حدثت في تركيا، وفقا لما قاله فاتح تريم المدير الفني للمنتخب، عشية مباراتهم الإفتتاحية بكأس أمم أوربا (يورو 2016)

وجاءت الحادثة الأخيرة في وقت سابق من هذا الأسبوع عندما لقي 11 شخصا مصرعهم في هجوم كما يبدو على الشرطة.

وكان هذا الهجوم هو الهجوم الثالث الضخم في إسطنبول هذا العام، وكان هناك أيضا سيارتين مفخختين في العاصمة أنقرة.

وقال تريم في المؤتمر الصحفي: من المستحيل ألا تتأثر بما يحدث في البلاد.

وتابع: مررنا بأيام سيئة في التصفيات. في بعض الأحيان كانت هناك مثل هذه الحوادث أيام المباريات، وأحيانا قبل المباراة بيوم. هذه الأحداث تؤثر علينا كلنا. نحن جزء من بلادنا، أنا واللاعبون. ولكن مهما كانت الظروف لا ينبغي أن نستسلم.

وأكمل: بوضوح، اللاعبون متأثرون. أتمنى ألا نشاهد هذه المناظر مرة أخرى.

أخطاء كاساي

على صعيد اخر بشق الأنفس وبهدف أسطوري تغلب منتخب فرنسا على منتخب رومانيا 2-1 (10 يونيو/ حزيران) في افتتاح كأس الأمم الأوربية يورو 2016.

حكم المباراة المجري فيكتور كاساي (40 عاما) هو في الواقع صاحب خبرة. فقد شارك في التحكيم في مونديال جنوب إفريقيا حيث أدار مباراة ألمانيا مع إسبانيا في قبل النهائي.

كما حكم مباراة برشلونة ومانشستر يونايتد في نهائي أبطال أوربا عام 2011. وكان مؤخرا الحكم الرابع في نهائي دوري أبطال أوربا بين الريال وأتليتيكو مدريد. كما أنه سبق وشارك في تحيكم كأس أمم أوربا 2012، التي أقيمت في أوكرانيا وبولندا.

لكن أداءه في أمم أوربا الماضية صاحبته أخطاء أيضا. حيث لم يحتسب كاساي هدفا صحيحا لأوكرانيا بعدما اجتازت الكرة خط مرمى إنكلترا في مباراتهما في مدينة دونيتيسك الأوكرانية.

وخسرت أوكرانيا تلك المباراة بهدف، لم يكن ليحتسب أصلا لأنه جاء من تسلل، وودعت البطولة التي كانت تقام على أرضها.

وبعد تلك المباراة تم إيقاف كاساي عن المشاركة في البطولة. وكان الاتحاد الأوربي لكرة القدم يريد بمنحه صافرة المباراة الافتتاحية توجيه رسالة على أن مباراة أوكرانيا وإنكلترا موضوع قد انتهى.

فماذا سيحدث بعد خطئه في افتتاح البطولة الحالية؟ يتساءل موقع تي زد الألماني.

حكام محترفين

والحقيقة أن الحكم فيكتور كاساي أدار المباراة عموما بشكل جيد بالنظر إلى كافة الظروف المحيطة به. لكن عند تسجيل جيرو هدفه في مرمى رومانيا اعترض الحارس الروماني، دون جدوى.

وقال السويسري أورس ماير، الحكم السابق، والمحلل بالقناة الثانية الألمانية (ZDF) إن الحارس لديه حق تماما إذا قمت بدفع يد حارس المرمى قبل أن تلعب الكرة فهذا يعد خطأ.

وتساءل ماير: إن لم يكن هذا خطأ فماذا يكون الخطأ إذن؟.

ومع تسليم أوليفر كان الحارس الدولي السابق والخبير الكروي الحالي بقناة (ZDF) بخطأ جيرو مع الحارس الروماني إلا أنه قال: مثل هذه المواقف من النادر أن يراها الحكام.

ويوافق ماير بأن هذا الموقف كان صعبا جدا بالنسبة للحكم، وأضاف هناك شيء واحد يمكنه تجنب تلك الأخطاء هو تعليم الحكام بشكل أفضل بشأن تلك المواقف.

وتابع ماير حسبما نقل موقع فوكوس الألماني: نحن الحكام يجب أن نرى مثل هذه المشاهد مرة حتى لا نفاجأ بها.. لو كان الحكام محترفين لقاموا بالمزيد والمزيد من التدريبات العملية، ومن ثم يمكنهم الحكم بشكل أفضل على مثل هذه المواقف.

لكن ماير نفسه الذي شارك في التحكيم في مونديال فرنسا 1998 واليابان وكوريا 2002 وبطولات أوربية مختلفة ارتكب أيضا خطأ في مباراة كانت رومانيا طرفا فيها.

حيث إنه في يورو 2004، احتسب هدفا من موقف تسلل للدنمارك في مرمى رومانيا كما أن اللاعب الدنماركي كان قد لمس الكرة بيده قبل تسجيله الهدف.