جدل حول قرار الأوقاف بإلغاء صلاة الجمعة في الزوايا وقصر المنابر على الأزهريين
مظاهرات في الجامعات المصرية ضد قرار الضبطية القضائية
القاهرة ــ الزمان
اثار قرار الضبطية القضائية التي اتخذته الحكومة المصرية حاله من الغضب بين طلاب الجامعات حيث اندلعت مظاهرات عنيفة في عدد من الجامعات للمطالبة بالغاء هذا القرار واصفين اياه بمحاولة لتكميم افواه المعارضة داخل الجامعات بينما كشف عدد من طلاب الجماعات الاسلامية ان قرار سريا اتخذ من المنتمين للاخوان والتيارات الاسلامية من القبول في المدن الجامعية.
في السياق ذاته اتخذت الجامعات المصرية اجراءات امنية مشددة تحسبا لاندلاع المظاهرات مع بدء العام الجامعي وفي هذا السياق قال العميد علاء يوسف مدير امن جامعة حلوان انه تم وضع اجهزة للكشف عن المعادن والمتفجرات اسفل السيارات وتشكيل مجموعات للتعامل مع البلطجية كما وضعت جامعة القاهرة كاميرات مراقبة على كل منافذ ومخارج الجامعة وعلي جميع الاسوار وجربت ادارة الامن الكاميرات لمدة اسبوع.
واضاف مدير امن الجامعة انه تم وضع كاميرات مراقبة على كل منافذ وساحات الجامعة وكذلك على كل الابواب الخاصة بدخول وخروج الطلاب من الجامعة.
كما تم توزيع كل افراد الامن الاداري بالجامعة على الساحات للسيطرة على أي احداث شغب قد تقع في الجامعة من بدايتها وان هناك 4 درجات بخارية تجوب الجامعة على مدار الـ 24 ساعة من خلال افراد الامن الذين تم تمييزهم بزي موحد معروف للطلاب والعاملين واعضاء هيئة التدريس بالجامعة.
وقال الدكتور جابر نصار رئيس الجامعة ان اعادة هيكلة الامن الاداري بالجامعة تاتي استعدادا للعام الدراسي الجديد الذي قد يشهد اضطرابات.
إلى ذلك اثار قرار وزارة الاوقاف المصرية بقصر صلاة الجمعة على المسجد الجامع والغاء تصاريخ اكثر من 55 ألف امام من العاملين بالمكافأة وقصر اعتلاء المنابر على الازهريين العاملين بالوزارة جدلا واسعا ووصف نقيب الدعاة محمد البسطويسي هذا القرار بانه جيد ويوقف توظيف المساجد لصالح التيارات السياسية ووصف د. احمد كريمة الاستاذ بجامعة الازهر هذا القرار بانه سليم من الناحية الشرعية ويعيد للازهر دورة الدعوى. من جانبه رحب المنسق العام للحركة الشعبية لاستقلال الازهر عبد الغني هندي بقرار وزير الاوقاف بمنع الائمة غير الازهريين من اعتلاء المساجد وغلق الزوايا في صلاة الجمعة واقامتها في المساجد الكبرى من اجل القضاء على الخطاب الديني المتطرف والمسيس مضيفا انه بعد اتخاذ هذا القرار كان يجب على وزير الاوقاف ان يوفر البديل لهؤلاء الائمة باصدار قرار بتعيين مدرسي المواد الشرعية واللغة العربية بمدارس ومعاهد الازهر خطباء في المساجد وتكليف دفعة السنة النهائية من الكليات الشرعية شريعة وقانون واصول دين والدعوة الاسلامية والدراسات الاسلامية واللغة العربية كخطباء في المساجد والزوايا.
وقال يمكن لوزارة الاوقاف ان تستعين بالوعاظ الموجودين بالازهر الشريف الذي يبلغ عددهم 2300 واعظ حتى لا يتم غلق أي مسجد جمعة واحدة فقط لعدم وجود امام ازهري.
ووصف عدد من قيادات الأحزاب قرار وزير الأوقاف إلغاء تصاريح الخطابة لـ 55 ألف إمام من العاملين بنظام المكافأة، ومنع إقامة صلاة الجمعة في الزوايا التى تقل عن 80 مترا، بـ ثورة تصحيح ، للخطاب الديني، وقال الدكتور محمد أبوالعلا، القيادي بالحزب الناصري، إن القرار يمنع الدعاة المتطرفين من استغلال المساجد والزوايا الضيقة في السياسية، ويوقف خطاب القتل والتحريض على الحرب الأهلية.
وقال حامد جبر، القيادي بالتيار الشعبي، إن قرار الوزير تنظيمي لوقف العبث والتشدد، فيما طالب شهاب وجيه، المتحدث الرسمي باسم حزب المصريين الأحرار، جميع القوى السياسية بمساندة وزير الأوقاف. على الجانب الآخر سادت حاله من الغضب بين صفوف الائمة العاملين بمكافأة ووصفوا قرار وزاره الاوقاف بانه تصفية لحسابات الازهر والدولة مع الدعاه المنضمين للاخوان بينما استنكرت جبهة علماء ضد الانقلاب هذا القرار ووصفوه بانه حرب ممنهجه ضد الاسلام ورموزه واصفين تلك الممارسات بانها لم تحدث منذ الفتح الاسلامي.
AZP02






















