الحكيم يدعو لتصفير الأزمات مع كردستان
توقع حلحلة معضلة نفط الإقليم بعد الموافقة على دخول سومو
بغداد- شيماء عادل
توقع مراقبون بوادر انفراج لانهاء الخلاف النفطي بين اقليم كردستان والحكومة المركزية المتمثلة بوزارة النفط والسعي لحل اهم عقدة بين المركز والاقليم بعد ان تسلم الوزير عادل عبد المهدي مهمات عمله ولما يتمتع به من علاقات متواصلة مع قيادات الاقليم التي اعربت امس على لسان رئيس حكومتها نيجيرفان البارزاني عن استعدادها للتعاون مع شركة تسويق النفط سومو في عملية استخراج وتصدير النفط. وقال عضو لجنة النفط والطاقة النيابية السابق مطشر عليوي لـ(الزمان) امس انه (بعد اختيار الحكومة الجديدة وتشكيل الكابينة الوزارية وتولي عبد المهدي منصب وزير النفط نستبشر خيرا بحل المشاكل العالقة بين المركز والاقليم بشأن تصدير النفط).واضاف ان (مسألة ايجاد حلول للخلافات التي استمرت خلال السنوات الماضية تكون من خلال تقاسم الصلاحيات بين الطرفين والرجوع الى الدستور للنظر في مطالب الاقليم بشان مشاركته مع الحكومة المركزية بعملية تصدير النفط).مشيرا الى ان (الدستور يؤكد ان ادارة البلد تتم عبر حكومة مركزية فيدرالية ولهذا لابد من الحكومة ان تقبل بأن توزع الصلاحيات مع الاقليم وكذلك مع ادارات المحافظات الاخرى وتخرج من المركزية المطلقة الى اللامركزية ونشرك الجميع في صنع القرار لكي تحل جميع الخلافات العالقة ونضع حداً لها والعمل من اجل التعاون على زيادة ثروات البلد بهدف المصلحة العامة). مؤكدا ان (استخدام لغة الحوار لحل المشاكل مع الاقليم سيكون له اثر كبير لحل المشاكل وتمرير قانون النفط والغاز ولاسيما ان الطرفين ابدوا استعدادهم لوضع حد للخلافات بخصوص ملف النفط).من جانبه قال البارزاني في مؤتمر عقده في دهوك امس ان (إلاقليم يجدد التأكيد على الشفافية فيما يخص مسألة تصدير النفط).مبينا أن (الإقليم ليست لديه أية مشكلة بشان عملية العقود والبيع وتسعيرة البيع وليست لديه أي إعتراض على مشاركة شركة تسويق النفط الوطنية سومو في هذه العملية).وأضاف البارزاني (نحن كحكومة نرغب أن نتوصل إلى إتفاق من الجانبين) مشددا على (عدم القبول أبداً أن تكون السيطرة على العملية من بغداد فقط).عادا تسلم عبد المهدي لمنصب وزير النفط (يمنح الأمل للاقليم في معالجة مشاكل النفط كونه صديقا للاقليم). ونفى البارزاني أن (تكون عائدات مبيعات نفط الإقليم وصلت من تركيا الى بغداد).موضحا أن (هذه العائدات هي في حوزتنا ولا تكفي لسد احتياجات مصاريف الاقليم).واكد البارزاني أن (الاقليم مصر حتى الآن على أساس أن تكون نسبة 17 بالمئة من عائدات النفط للإقليم والمتبقي يرسل الى بغداد). ملفتا الى أنه ( عدم وجود اعتراض على هذه النسبة ولكن ما نطالب به هو نسبة الـ 17 بالمئة الحقيقية لأنه حتى الآن لم نستلم هذه النسبة من بغداد).من جانبه عد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي جادة في إنهاء الخلافات مع الإقليم.ونقل بيان عن الحكيم قوله على هامش لقائه بممثلي الكيانات والأحزاب السياسية الكردية في أربيل إن (الوضع السياسي الحالي مطمئن) مشيراً إلى (انفراج كبير في العقد السياسية التي حكمت العلاقة بين الإقليم والمركز خلال المدة السابقة).وأوضح الحكيم أن (الحكومة الحالية تمثل جميع الأطياف والمكونات في البلاد وتعكس نية حقيقية من الأطراف السياسية كافة لحلحلة الأزمات وإنهائها من خلال إصرار الإطراف السياسية على إنجاحها).واصفا لقاءه مع رئيس الإقليم مسعود البارزاني في اربيل بعد زيارة لها (بالمثمر والناجح من خلال إصرار القوى الكردية على المشاركة في الحكومة).داعياً حكومتي العبادي والإقليم إلى (اعتماد مبدأ تصفير الأزمات ورفع شعار الكل هو الرابح الأكبر وان على الجميع ترطيب الأجواء السياسية للخروج من الأزمات الحالية التي تعصف بالبلاد).















