وثيقة تنازل الاخوان عن عودة مرسي تلقى ارتياحاً بين المعتقلين

القاهرة – مصطفى عمارة
كشفت مصادر اخوانية النقاب ان وثيقة نداء الوطن والتى نسبت الى جماعة الاخوان المسلمين وتقضى بتنازل الجماعة عن شرعية الرئيس السابق مرسى لاقت ارتياحا بين المعتقلين السياسيين داخل السجون على امل ان تكون تلك الوثيقة خطوة للافراج عنهم وتهدئة الاوضاع بين الدولة والجماعة وناشد المعتقل عيد البنا احد معتقلي الاخوان الجماعة باتخاذ تلك الخطوه والتى يمكن ان تنقذ المعتقلين مؤكدا ام مؤسس الجماعة لو كان حيا لاتخذ تلك الخطوة حفاظا على الجماعة . من جهته وصف خالد الزعفرانى الباحث فى الحركات الاسلاميه خطوة تنازل الرئيس السابق محمد مرسي عن السلطة شئ خيالي وان مسالة التنازل عنه تاخرت كثيرا.
فى السياق ذاته قال جمال سمك الامين العام لحزب البناء والتنميه الذراع السياسى للجماعة الاسلامية فى تصريحات خاصة للزمان ان الجماعة الاسلامية تسعى لاجراء مصالحه بين الاخوان والدوله مشيرا الى ان الاتصالات جرت مع بعض الشخصيات المحسوبه على التيار الاسلامى مثل د / سليم العوا وعبد المنعم ابو الفتوح من اجل وضع صيغة توافقية للتصالح بين الطرفين والتى تتضمن صيغة للحفاظ على حقوق كافة الاطراف واطلاق سراح المعتقلين ممن لم يتورطوا فى اعمال عنف.
فيما طالب عبود الزمر القيادى البارز بالجماعة الاسلامية الرئيس السيسي باصدار عفو عن الرئيس مرسي لمناسبة شهر رمضان لتهيئة الاجواء للمصالحة ،واضاف ان الجماعة تسعى لازالة كافة المعوقات لاتمام المصالحة بين الجانبين .
فى المقابل شكك باحثون فى شئون الحركات الاسلامية فى امكانية نجاح تلك الوساطة لان العلاقة بين الاخوان والجماعة الاسلامية غير جيدة. وقال د/ كمال حبيب الباحث فى الحركات الاسلامية ان فرص نجاح تلك المبادرة بعيدة عن الواقع لان العلاقة بين الاخوان والجماعة الاسلاميه غير جيد ووصف تصريحات عبود الزمر بانها عبثيه لاتتسق مع الواقع.
واضاف الباحث خالد الزعفراني ان الاوضاع الحالية معقدة لاتسمح بتلك المصالحة واضاف ان الدولة اغلقت جميع المنافذ حول امكانية حدوثها.
من ناحية اخرى كشفت مصادر برلمانية عن سعي عدد من اعضاء البرلمان من اعضاء لجنة حقوق الانسان لزيارة مرسى فى محبسه خاصة بعد تسرب انباء عن تعرضه لانتهاكات جسدية اثناء حبسه ،الا ان المصادر استبعدت قبول هذا الطلب واكد النائب الهامى عجبه ان تعرض مرسي لانتهاكات فى سجنه مجرد شائعات لا اساس لها .
فيما كشف مصدر امني مصري رفيع المستوى للزمان ان اتصالات امنية تجرى الان بين الاجهزة الامنية فى كل من مصر وتونس والجزائر للتنسيق فيما بينها للتصدي لمحاولات التنظيمات الارهابية فى ليبيا فى حالة محاولتها التسلل الى الجزائر وتونس هربا من تلك الضربات واضاف المصدر ان العناصر الارهابية الهاربة من العراق وسوريا تسللت الى منطقة سرت ودرنه على الحدود المصريه انطلاقا من تركيا التى وفرت لهم الدعم الكامل ونقلهم عبر الشواطئ الى ليبيا وكشف الاكاديمي الليبى رمزي فى تصريحات خاصة ل (الزمان) ان تنظيم انصار الشريعة والذى اعلن حل نفسه بعد الضربات المصرية سيندمج فى جسم اخر وان المعلومات المتوافرة تؤكد ان داعش وانصار الشريعة وبعض التنظيمات فى درنه توحدت تحت مايسمى بمجلس شورى المجاهدين .
فى السياق ذاته كشف مصدر امني ان الاجهزة الامنية تستعد لشن واحدة من اكبر الحملات الامنية بمشاركة القوات المسلحة لتطهير الظهير الصحراوي لمحافظات الصعيد والبحث عن مخابئ الارهابيين بمشاركة كل مديريات الامن وقطاعات الامن الوطني والامن العام والمساعدات الفنية وطائرات الشرطة باجمالي 100 مجموعة قتالية.
واكد المصدر ان الضربات الناجحة للقوات المسلحة فى سيناء دفعت العناصر الارهابية للقيام بعمليات فى اماكن اخرى لفك الحصار عنهم .



















