تعزيزات‭ ‬عسكرية‭ ‬أمريكية‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬

منطقة‭ ‬تجارة‭ ‬حرة‭ ‬بين‭ ‬العراق‭ ‬وإيران‮ ‬

لندن‭ – ‬طهران‭ – ‬الزمان‮ ‬

تتسارع‭ ‬خطوات‭ ‬التعاون‭ ‬الاقتصادي‭ ‬بين‭ ‬العراق‭ ‬وايران‭ ‬الخاضعة‭ ‬لعقوبات‭ ‬أمريكية‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬استحداث‭  ‬منطقة‭ ‬حرة‭ ‬جديدة‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭  ‬في‭ ‬حين‭  ‬أعلنت‭ ‬القيادة‭ ‬المركزية‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬الدفاع‭ ‬الأمريكية‭ (‬البنتاغون‭)‬،‭ ‬الخميس،‭ ‬عن‭ ‬أن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬بدأت‭ ‬بتعزيز‭ ‬تجمعها‭ ‬العسكري‭ ‬المتوجه‭ ‬إلى‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬بواسطة‭ ‬سفينتي‭ ‬إنزال‭ ‬تابعتين‭ ‬للقوات‭ ‬البحرية‭.‬‮ ‬

وستؤدي‭ ‬سفينة‭ ‬الإنزال‭ ‬الجامعة‭ ‬‮«‬يو‭ ‬أس‭ ‬أس‭ ‬باتان‮»‬‭ ‬وسفينة‭ ‬الإنزال‭ ‬الجافة‭ ‬‮«‬يو‭ ‬أس‭ ‬أس‭ ‬كارتر‭ ‬هول‮»‬‭ ‬مهامهما‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬المدمرة‭ ‬‮«‬يو‭ ‬إس‭ ‬إس‭ ‬توماس‭ ‬هودنر‮»‬‭ ‬وطائرات‭ ‬إف‭-‬16‭ ‬وإف‭-‬35‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬الإعلان‭ ‬عن‭ ‬إرسالها‭ ‬سابقًا‭.‬‮ ‬

وصنفت‭ ‬وزارة‭ ‬الدفاع‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬بأنه‭ ‬‮«‬استجابة‭ ‬لمحاولات‭ ‬إيران‭ ‬الأخيرة‭ ‬لتهديد‭ ‬حركة‭ ‬التجارة‭ ‬الحرة‮»‬‭.‬‮ ‬

وتتهم‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬القوات‭ ‬العسكرية‭ ‬الإيرانية‭ ‬بالتورط‭ ‬في‭ ‬حوادث‭ ‬اعتراض‭ ‬السفن‭ ‬التجارية‭ ‬المتكررة‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬والخليج‭ ‬وخليج‭ ‬عمان‭.‬‮ ‬

‮ ‬وعلى‭ ‬صعيد‭ ‬العلاقة‭ ‬العراقية‭ ‬الإيرانية،‭ ‬أعلنت‭ ‬طهران‭ ‬عن‭ ‬انشاء‭ ‬اول‭ ‬منطقة‭ ‬تجارة‭ ‬حرة‭ ‬مشتركة‭ ‬بين‭ ‬العراق‭ ‬وإيران‭ ‬عند‭ ‬حدود‭ ‬مهران‭.‬‮ ‬

وأعلن‭ ‬مستشار‭ ‬الرئيس‭ ‬الايراني‭ ‬وامين‭ ‬المجلس‭ ‬الاعلى‭ ‬للمناطق‭ ‬الحرة‭ ‬في‭ ‬ايران‭ ‬حجة‭ ‬الله‭ ‬عبد‭ ‬الملكي،‭ ‬عن‭ ‬‮«‬توفير‭ ‬الارضية‭ ‬لأنشاء‭ ‬اول‭ ‬منطقة‭ ‬تجارة‭ ‬حرة‭ ‬مشتركة‭ ‬بين‭ ‬إيران‭ ‬والعراق‭ ‬في‭ ‬نقطة‭ ‬على‭ ‬الجانب‭ ‬الاخر‭ ‬من‭ ‬حدود‭ ‬مهران‮»‬‭.‬‮  ‬

‮ ‬وقال‭ ‬عبد‭ ‬الملكي،‭ ‬على‭ ‬هامش‭ ‬زيارة‭ ‬وزير‭ ‬العمل‭ ‬العراقي‭ ‬إلى‭ ‬ايران‭ ‬انه‭: ‬دراسات‭ ‬تجري‭ ‬بشأن‭ ‬منطقة‭ ‬حرة‭ ‬مشتركة‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬عند‭ ‬حدود‭ ‬مهران‭ ‬بمحافظة‮»‬،‭ ‬بحسب‭ ‬وكالة‭ ‬أرنا‭ ‬الإيرانية‭.‬‮    ‬

‮ ‬وأعرب‭ ‬عن‭ ‬أمله‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬‮«‬تدخل‭ ‬أول‭ ‬منطقة‭ ‬تجارة‭ ‬حرة‭ ‬مشتركة‭ ‬بين‭ ‬إيران‭ ‬والعراق،‭ ‬مرحلة‭ ‬التشغيل‭ ‬بحلول‭ ‬نهاية‭ ‬العام‮»‬‭.‬‮ ‬

‮ ‬وأضاف‭ ‬عبد‭ ‬الملكي‭ ‬إن‭ ‬‮«‬المستثمرين‭ ‬العراقيين‭ ‬مهتمون‭ ‬أيضًا‭ ‬بتصدير‭ ‬بضائعهم‭ ‬إلى‭ ‬أماكن‭ ‬أخرى‭ ‬لتلبية‭ ‬احتياجاتهم‭ ‬وتطوير‭ ‬تجارة‭ ‬بلادهم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المرور‭ ‬عبر‭ ‬إيران‭ ‬والوصول‭ ‬إلى‭ ‬المحيط‭ ‬الهندي‭ ‬والمياه‭ ‬المفتوحة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المناطق‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الحرة‭ ‬والخاصة‭ ‬بإيران‮»‬‭.‬‮ ‬