تظاهرات ام ولاءات ؟ – مقالات – كريم السلطاني

تظاهرات ام ولاءات ؟ – مقالات – كريم السلطاني

عندما اعلن الشعب كلمته الاخيرة واجتاحت اغلب المدن العراقيه جموع غفيره من المتظاهرين حاملين معهم الكثير من المطالبات ورفعو الكثير من الشعارات التي تبين ماعاناه عبر الاعوام المنصرمة وما يعانون اليوم وهذا حق من حقوق الشعب نتيجة الغبن اللذي لحق به. وطالما تجاهلت الحكومات العراقيه الحقوق الشرعيه للشعب واحتكار كل ماهو من حقه اللذي يقره الدستور العراقي. وهذه المظاهرات الساخبه الكل يريدها وينشد لها ويآزرها اين ماكان لانها ستؤدي بالتالي الى اذعان الحكومة والاستجابه لما يطمح اليه الشعب العراقي برمته. لكن واللذي ربما كان البعض غافلون عنه يرى البعض والكثير من المحللين للشآن ان هناك امور ربما عكرت صفو تلك المظاهرات وهذا لايعتبر تنكيل بها او عدم الاذهان والاستجابة لها او النفور منها. ولكن ثمت امور كانت تلابس تلك المظاهرات وفي اماكن متفرقة من اماكن وجودها. حيث ظهرت بعض الامور التي التي من شأنها قد تقلل من هيبة تلك المظاهرات وبالتالي ربما لاتحقق اهدافها. ومن تلك الامور التي يجب ان ننتبه لها هو تواجد البعض من الساسة في المظاهرات وبالرغم من ان هذه الجموع وقد تظاهرت عليهم مطالبة بحقوقها .اذن متلسبب الذي اجبر مثل هؤلاء بالحظور ومشاركة الجماهير في تظاهرتهم. هل يكون هذا ولاء للشعب او استجابة لهم فلو كان كما نظن فاين كانو من قبل قبل شروع الشعب العراقي بهذا الامر. فربما انكسرت قلوبهم على مألم به الشعب في هذه المرحله وقد اخلتهم معاناته وخيبة امله بهم. ام ان هولاء ربما لهم اليد في هذا وهم من كانو يخططون لهذا الامر. وهذا امر لايصدق لان الشعب هو من قرر هذا ولاتنطلي عليه مثل هذه الافعالوهذه المراوغات فقد تفهم جيدا كيف يتصرفون هؤلاء وليس بامكانهم اغراء الشعب بشيء ما. لذلك لابد من سبب لحظور هم في تلك المظاهرات السلمية الشعبيه المطالبة بحقوقها الشرعيه والتي يتكفلها الدستور. هل كان حظورهم خشية تفاقم الامور. او ليعظو انفسهم مهلة من الزمن لتدارك الامر. ام ان هذه المظاهرات قد خرجت لتؤيد زيد وتبغض عمر. وكلاهما مشتركين بعدم تحقيق نايريده الشعب. ستستمر في المظاهرات والايام المقبلة ستبين كل هذه الاحتمالات والنتائج