تشيلسي يطبخ قرار إقالة مورينيو والمدرّب يلجأ إلى الإنترنت

مانشستر يونايتد يعبر عقبة وست بروميتش في الدوري الإنكليزي

تشيلسي يطبخ قرار إقالة مورينيو والمدرّب يلجأ إلى الإنترنت

{ مدن – رويترز: سقط مورينيو بالضربة القاضية بعدما خسر تشيلسي بهدف دون مقابل امام مضيفه ستوك سيتي على ملعب بريطانيا اول امس السبت، ضمن منافسات الجولة 12 من الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم.

ماركو ارناوتوفيتش مهاجم ستوك سيتي قد يكون دقّ المسمار الاخير في نعش مورينيو، الذي بات ينتظر قرار ادارة البلوز برئاسة المالياردير الروسي رومان ابراموفيتش، حول مستقبله مع الفريق، حاله كحال وسائل الاعلام بأشكالها المختلفة، خاصة وأن مورينيو حصل على ثقة الادارة والجماهير شرط الفوز على ستوك سيتي، إلا أن مورينيو ندب حظه على وابل الفرص التي اهدرها لاعبي تشيلسي، لتصبح رأسه قريبة من مقصلة الاقالة.

الجميع تحدث قبل بداية الموسم الحالي بأن تشيلسي تحت قيادة (السبيشال وان) سيحتكر لقب الدوري الانجليزي لسنوات طويلة رغم حدة المنافسة، استنادا إلى تاريخه الحافل بالانجازات مع الفرق التي اشرف على تدريبها، بيد أن مورينيو قاد الفريق حتى اللحظة لاحتلال المركز السادس عشر على سلم ترتيب اندية البريميرليج برصيد 11 نقطة من 3 انتصارات وتعادلين و7 هزائم، عقب مرور 12 جولة فقط، وأصبح مهددا بالهبوط وليس فقدان اللقب والمشاركة في البطولات الأوربية الموسم المقبل فحسب.

ويبدو أن لعنة البطل حوّلت (المدرب الاستثنائي) إلى شخص عادي، حيث ان الفريق الذي توّج الموسم الماضي بلقب الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم للمرة الخامسة في تاريخه، يعيش ازمة حقيقية وبات على بعد مركز واحد فقط للتأرجح في لعبة الكراسي الموسيقية المؤدية للهبوط.

الوصول إلى القمة اسهل من الحفاظ عليها،  لغز يبعث على التساؤل حول ما يعانيه البطل المزيف تشيلسي تحت قيادة مورينيو، الذي خسر للمرة السابعة مع البلوز وهو امر لم يسبق حدوثه منذ هبوط الفريق موسم 1978-79، كما لم يسبق حدوث ذلك اثناء اشرافه في السابق على تدريب فرق، ريال مدريد الاسباني وانتر ميلان الايطالي وبنفيكا وبورتو البرتغاليين، وحتى في ولايته الاولى مع تشيلسي الممتدة من عامي 2004 – 2007.

وبدلا من الحصول على ثقة اللاعبين، فضل مورينيو تأجيج الصراع مبكرا مع مكونات الفريق، حيث كانت البداية بطرد طبيبة الفريق ايفا كارنيرو، ثم اتهم نجم الفريق الاول البلجيكي ايدين هازارد بالتخاذل في اداء واجباته داخل الملعب، كما هدد كبار السن وبعضا من رموز الفريق امثال ايفانوفيتش بالطرد اذا استمر الحال كما هو عليه، متجاهلا ان نفس التركيبة من اللاعبين هي نفسها التي ساهمت بإعتلائه منصات التتويج في موسمه الاول مع البلوز. هناك مؤامرة تحاك ضدي من بعض اللاعبين، بهذه الجملة برر مورينيو تراجع اداء ونتائج الفريق منذ بداية الموسم، فهل ينجو السبيشال وان من مقصلة الاقالة ويحصل على ثقة ابراموفيتش مجددا، أم ان ادارة اسود لندن استنزفت كامل صبرها على تواضع نتائج الفريق بقيادة الثعلب البرتغالي؟.

مورينيو وشبكة الانترنت

وسلجأ البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لنادي تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، لخدمات الإنترنت اللاسلكية للتواصل مع لاعبيه والتغلب على إيقافه من حضور مباراة فريقه أمام مضيفه ستوك سيتي في الجولة 12 من الدوري الإنجليزي على ملعب بريطانيا. وكشفت صحيفة صن الانجليزية، أن إدارة النادي قد أوصت بتوفير خاصية واي فاي للجهاز الفني للبلوز وفي غرف خلع الملابس، لكي يتمكن مورينيو من متابعة وتوجيه التعليمات للاعبيه، عن طريق برنامج التواصل سكايب. التقرير أشار إلى أن مورينيو تحصل على كود معين ليتواصل بصفة مستمرة مع الجهاز الفني ولكي  يقول ملاحظاته في المحاضرات الفنية. وكان مورينيو الذي عوقب بالإيقاف عن مباراة فريقه المقبلة أمام فريق ستوك سيتي قد قرر عدم استئناف العقوبة الموقعة عليه، واصفًا موقفه بالقتال في معركة خاسرة.

عقبة وست بروميتش

وحصد فريق مانشستر يونايتد فوزاً صعباً على حساب ضيفه وست بروميتش ألبيون بهدفين نظيفين في المباراة التي أقيمت على ملعب أولد ترافورد اول امس السبت، بالجولة الثانية عشر من منافسات الدوري الإنجليزي لكرة القدم البريميرليج.

سجل ثنائية مانشستر جيسي لينجارد في الدقيقة 52 وخوان ماتا من ضربة جزاء في الدقيقة 90، ونال المدافع جيمس مكاولي لاعب وست بروميتش البطاقة الحمراء. مانشستر يونايتد رفع رصيده بهذا الفوز إلى 24 نقطة بالمركز الرابع بقيادة مديره الفني الهولندي لويس فان جال، بينما تجمد رصيد وست بروميتش عند 14 نقطة بالمركز الثاني عشر. الضغط كان سلاح مانشستر منذ بداية اللقاء خاصة عن طريق الإسباني ماتا الذي أهدر فرصة لهدف مبكر في الدقيقة 17 من عمر اللقاء بعد تمرير الكرة مع إيفانز.

وأضاع كاريك فرصة قريبة آخرى لمانشستر ثم محاولة آخرى من ماتا ليزداد الضغط على فريق وست بروميتش الذي تراجع للدفاع المحكم، وأبدع إيفانز بكرة سريعة وهجمة خطيرة على مرمى الضيوف ضاعت بغرابة مع تألق لافت للحارس مايهيل لينتهي الشوط الأول بتعادل سلبي.

مانشستر افتتح الشوط الثاني بهدف رائع في الدقيقة 52 عن طريق تسديدة أكثر من رائعة للاعب جيسي لينجارد ليتقدم بالرد ديفلز وينهي معاناته أمام دفاع وست بروميتش المتألق.

حاول الضيوف التخلص من القيود الدفاعية مع حصول ماركوس روخو على إنذار ثم أشرك فان جال اللاعب فيل جونز على حساب أشلي يونج في الدقيقة 62.

انحصر الأداء في وسط الملعب من جانب لاعبي الفريقين خاصة مانشستر الذي هدأ إيقاعه بشكل ملحوظ، وأهدر دارين فليتشر لاعب وست بروم فرصة لا تضيع أمام مرمى فريقه السابق.

وست بروميتش لجأ لتغييرين هجوميين بنزول ريكي لامبرت وسايدو براهينو في الدقيقة 72 ولكن مانشستر امتلك وسط الملعب بشكل رائع.

شارك جاكسون على حساب روخو خوفاً من الإنذار الثاني للنجم الأرجنتيني، ثم دفع فان جال باللاعب أندير هيريرا بدلاً من وين روني.

استمرت سيطرة مانشستر ونجح ماتا نجم اللقاء في تسجيل هدف الاطمئنان والتأكيد في الدقيقة 90 من ضربة جزاء حصل عليها ويتعرض اللاعب جاريث مكاولي مدافع وست بروميتش للطرد ليخرج مانشستر فائزاً بهدفين.