
تشوهات أخلاقية لا خلقية – منار رياض الوزان
كم مرة نشاهد الكثير والكثير من الناس من يتنمر على غيره بسبب تشوهاته الخُلقية تشوهات بجسده،بوجهه،بيده لم يكن لديه اي سبب بها.
لا يقاس الإنسان من شكله وتشوهاته التي لا دخل له بها.
فربما تكون تشوهات وجهه كثيرة ولكن ما بداخله اجمل بكثير من وجوه وقلوب الناس المريضة التي لا تعرف ما معنى الكلمة الطيبة لا تعرف معنى المجاملة ولا تعرف حتى ما معنى أن يكونون ودودين.
يجب أن ندرك بأن هنالك الكثير من الناس المشوهين خُلقيا وهنالك البعض من ضعاف النفوس من يعتقد بأنهم غير جميلين او قبيحين لمجرد بأن بعقلهم الباطني يضنون بأن الجمال هو جمال الشكل وليس جمال الروح،وجمال الاخلاق،وجمال العديد من الأشياء التي تكون اهم بكثير من الجمال المادي.
الجمال المعنوي هو من يحدد من انت لكون جمال الوجه خلقه الله تعالى لكن اخلاقك انت من تصنعها.



















