عقوبات أمريكية على إيران لمنع ضخ اليوان الصيني لشراء نفطها

واشنطن – الزمان
فرضت الولايات المتحدة الجمعة عقوبات جديدة على ثلاث شركات صرافة إيرانية، وحذرت السفن التي ستدفع للسلطات الإيرانية رسوما لعبور مضيق هرمز.
وأوضح بيان لوزارة الخزانة الأميركية أنّ العقوبات الجديدة تشمل ثلاث شركات صرافة، مشيرا إلى أنّ هدف العقوبات هو التصدي لتحويل اليوان إلى العملة المحلية، والذي تستخدمه جهات صينية فاعلة لدفع ثمن النفط الإيراني. فيما أبدى الرئيس الاميركي دونالد ترامب الجمعة عدم رضاه عن المقترح الايراني الجديد في ما يتصل بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، علما ان المباحثات بين الجانبين لا تزال متعثرة مع استمرار وقف إطلاق النار. وقال ترامب للصحافيين في حديقة البيت الأبيض «في هذه اللحظة لست راضيا عما يقدمونه»، مكررا أن القادة الايرانيين «منقسمون» وغير قادرين على التفاهم على استراتيجية للخروج من النزاع.
واضاف «إنهم يطلبون أمورا لا يمكنني القبول بها».
وقدمت طهران الجمعة اقتراحا جديدا لوضع حد للحرب، بعد شهرين من بدء الهجوم الاسرائيلي الأميركي عليها.
واكد الرئيس الاميركي حصول مباحثات مع طهران من دون أن يخوض في تفاصيل مضمونها.
وقال «اجرينا للتو حديثا مع إيران. سنرى ما سيحصل. لكنني اقول إنني لست مسرورا».
وسئل ترامب عن إمكان تجدد المعارك التي توقفت بموجب وقف لاطلاق النار اعلن في الثامن من نيسان/ابريل، فأجاب أنه يفضل حلا تفاوضيا. وأضاف «هل نريد القضاء عليهم نهائيا أم نريد محاولة التوصل إلى اتفاق؟ هذه هي الخيارات المتاحة. لا أفضل الخيار الأول لأسباب إنسانية، ولكنه يبقى خيارا مطروحا». وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) في وقت سابق بأن «الجمهورية الإسلامية أرسلت نص مقترحها الأخير إلى باكستان، الوسيط في المحادثات مع الولايات المتحدة، مساء الخميس»، من دون تقديم مزيد من التفاصيل. وكان البيت الأبيض قد امتنع الجمعة عن التعليق على اقتراح جديد للمفاوضات قدمته إيران، مكتفيا بالقول إن «المحادثات لا تزال جارية».
وقالت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، في بيان تلقته وكالة فرانس برس «لا نُفصح عن تفاصيل المحادثات الخاصة. لقد أوضح الرئيس دونالد ترامب أنه ينبغي ألا تملك إيران أسلحة نووية مطلقا، والمفاوضات مستمرة لضمان الأمن القومي للولايات المتحدة على المديين القريب والبعيد».
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) بأن «الجمهورية الإسلامية أرسلت نص مقترحها الأخير إلى باكستان، الوسيط في المحادثات مع الولايات المتحدة، مساء الخميس»، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
ويتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصين بمواصلة شراء النفط من إيران، وبالتالي تمويل المجهود الحربي لطهران. وحذّرت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان منفصل، من مغبة دفع «رسوم» إلى الحكومة الإيرانية مقابل ضمان العبور الآمن لمضيق هرمز، مشدّدة على أن خطوات من هذا النوع تضع متّخذيها تحت طائلة العقوبات.
وقال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) إنه على علم بـ»التهديدات الإيرانية للشحن البحري والمطالبات بدفع رسوم مقابل المرور الآمن عبر مضيق هرمز».
وأشار المكتب إلى أن هذه المطالبات تتخذ أشكالا مختلفة، بما فيها «تبرعات مزعومة لأغراض خيرية» لمنظمات مثل الهلال الأحمر الإيراني.
وأوضح أنّ جميع المواطنين، سواء كانوا أميركيين أو غيرهم، معرضون لعقوبات انتقامية، بغض النظر عن وسيلة الدفع.
منذ شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في نهاية شباط/فبراير، تعطّل طهران على نحو شبه كامل حركة الملاحة في مضيق هرمز الذي يعد واحدا من أهم الممرات المائية العالمية لنقل الطاقة.
وأفادت وسائل إعلام بفرض رسوم قدرها دولار واحد عن كل برميل (نحو 159 لترا) من النفط المنقول.
























