نتانياهو يدعو العالم للاهتمام بمستقبل الكرد وأمنهم.. ومكتب خامنئي:أحبطنا قيام إسرائيل ثانية 
أربيل – فريد حسن
بيروت- الزمان
القدس,-(أ ف ب)
اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء ان لدى اسرائيل «تعاطف كبير» مع تطلعات الاكراد مطالبا العالم بضرورة الاهتمام بامنهم ومستقبلهم. وكان نتانياهو يلقي كلمة في ذكرى اغتيال وزير السياحة رحبعام زئيفي اليميني المتطرف بايدي فلسطينيين في القدس عام 2001. وكشف نتانياهو ان زئيفي توجه الى كردستان العراق في مهمة سرية ابان ستينيات القرن الماضي واشرف على اقامة مستشفى ميداني اقامه الجيش الاسرائيلي. ونقلت رئاسة الحكومة عن نتانياهو قوله ان «الزيارة خلفت لديه انطباعا عميقا». واضاف نتانياهو ان زئيفي «لمس تأييدا صادقا لاسرائيل لا يزال قائما حتى يومنا هذا».
وقال ان «الاكراد يظهرون نضجا وطنيا ودوليا».
وتابع نتانياهو «لدينا تعاطف كبير تجاه رغباتهم وينبغي على العالم ان يبدي اهتماما بأمنهم ومستقبلهم». واسرائيل هي الدولة الوحيدة التي أيدت علنا استقلال اقليم كردستان، كما اعلن نتانياهو في ايلول/سبتمبر الماضي تأييده «جهود الشعب الكردي للحصول على دولة». على صعيد اخر قرر برلمان اقليم كردستان العراق الثلاثاء تأجيل الانتخابات البرلمانية للاقليم التي كانت مقررة الشهر المقبل، لثمانية اشهر، واتخاذ اول قرار بشأن رئاسة اقليم كردستان وصفه المراقبون بالاجرأ والذي قد يمهد الى تغييرات جوهرية . وقال بهزاد زيباري عضو برلمان الاقليم عن كتلة الاتحاد الاسلامي الكردستاني، «قرر برلمان اقليم كردستان خلال جلسته اليوم تأجيل الانتخابات البرلمانية في الاقليم لثمانية اشهر». وأضاف ان «البرلمان كذلك قرر تجميد (عمل) هيئة رئاسة الاقليم» المؤلفة من رئيس الاقليم مسعود بارزاني ونائبه كوسرت رسول و رئيس ديوان رئاسة الاقليم فؤاد حسين. بدوره، قال النائب فرست صوفي عضو الحزب الديموقراطي الكردستاني، ان البرلمان سيتولى «تحديد الموعد الجديد لاجراء الانتخابات». واتخذ القرار خلال جلسة حضرها أغلب نواب الحزبين الرئيسيين، الاتحاد الوطني الكردستاني والديموقراطي الكردستاني. وقاطعت الجلسة كتلة التغيير والجماعة الاسلامية اللتان تشغلان 30 مقعدا من اصل 111 في برلمان الاقليم. وأعلنت مفوضية الانتخابات في كردستان الاربعاء الماضي تعليق الانتخابات الرئاسية والبرلمانية للاقليم بسبب عدم وجود مرشحين وتداعيات الوضع بعد استعادة الحكومة المركزية مناطق متنازع عليها بينها مدينة كركوك وحقولها الغنية بالنفط. وكان من المقرر اجراء الانتخابات في الاول من تشرين الثاني/نوفمبر 2017.
من جهته أعلن محمد محمدي كلبايكاني، مدير مكتب المرشد الأعلى للثورة الإيرانية أن جهود اللواء قاسم سليماني، إضافة إلى توجيهات المرشد، أحبطت خطط تأسيس “إسرائيل” ثانية في كردستان العراق.
وذكرت وكالة أنباء “فارس″ أن كلبايكاني قال، خلال مراسم تدشين 200 مسجد ومركز ثقافي في المناطق الأقل نموا في البلاد: “إن أمريكا وإسرائيل كانتا قد خططتا لتأسيس إسرائيل ثانية في إقليم كردستان العراق، وكان من الخزي أن رفعوا علم إسرائيل، إلا أن توجيهاتقائد الثورة الإسلامية وجهود اللواء سليماني قد أحبطت مخططاتهم وتم تحرير كركوك من دون إراقة دماء”.
وفي شأن آخر، دحض دير مكتب المرشد الأعلى للثورة الإسلامية ما جاء في تقرير وزارة الخارجية الأمريكية حول حقوق الإنسان في إيران، وإعدام مهربي المخدرات، وتساءل في هذا الصدد: “أي سياسي أعدمته السلطة القضائية الإيرانية بصفة مهرب؟”.
كما أشار المسؤول الإيراني إلى وجود “الكثير من المهربين الذين يستحقون الإعدام ولم يتم إعدامهم”.



















