تجليات في صورة جميلة
شاردة الذهن
تفرش جمالها على الجدران
يتسرب الدمع من ثقوب الحيطان
مالت والليل ينسل على اكتافها
كانت عيناها شمسا
تنشر ضوءها
كانت اغنية من الزمن القديم
عطشى. ومزاريب المطر على خديها
جميلة انت وحبك حياة
وفيك الموت انبعاث
لؤلؤة صاغها شيخ كبير
تاملها عندما كان طفلاً صغيراً
فكيف لي ان انجو من عشقك الابدي
تسربت كل كلماتي. وذابت في ثغرك المبتسم
اتت وعطرها يفوح من ضفائرها
لم اعد ادري هل لامست خدها اما لامست افقاً من ضياء؟
تساءلت.. من تكون…؟
فقالت انا الحب والجمال
فهل لي ان اكتنز رشفة من رحيق رضابك
حالما والنشوة
تعتريني بين لحظة ولحظة
شكيب خلف – بغداد
AZPPPL
























