بغداد وطهران تبحثان إستعدادات تفويج الزائرين عبر منفذ المنذرية

خبير لـ (الزمان): بلاسخارت تؤسّس لنهج خاطئ بزيارتها الى ايران

بغداد وطهران تبحثان إستعدادات تفويج الزائرين عبر منفذ المنذرية

ديالى – سلام الشمري

كربلاء – محمد فاضل ظاهر

عقد وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، ونظيره الإيراني احمد وحيدي ،اجتماعاً في منفذ المنذرية الحدودي في محافظة ديالى، لبحث الاستعدادات الجارية لدخول الزوار الايرانيين عبر المنفذ.

وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (الاجتماع ناقش بحضور السفير الإيراني لدى بغداد ومحافظ كرمنشاه وقائد قوات الحدود وعدد من القادة الأمنيين ،تأمين الحدود والاستعدادات الجارية لفتح المنفذ أمام الزوار الإيرانيين خلال أربعينية الإمام الحسين عليه السلام).

احياء مناسبة

وفي كربلاء ،نظم مواطنون، مسيرة شموع بشوارع المدينة لمناسبة ذكرى استشهاد الامام . وقالوا لـ (الزمان) امس انهم (يواظبون سنويا على احياء هذه المناسبة، كما ان هذه الشموع تمثل موروثا حسينيا يتجدد مع عاشوراء من كل عام لما يتميز به من خصوصية)، واضافوا ان (التقليد ورثناه من ابائنا واجدادنا)، مؤكدين ان (هذه المسيرة تجوب شوارع المدينة ،ثم تختتم داخل العتبات المقدسة). فيما علق رئيس مركز التفكير السياسي في بغــــداد الخبير احسان الشمري، على زيارة ممـــــثلة الامين العام للامم المتحدة في العراق جنين بلاسخارت.

تدخل ايراني

وقال الشمري لـ (الزمان) بطبعتها الدولية إن (زيارة بلاسخارت،هي الثانية التي تناقش فيها الملف العراقي في طهران)، مؤكدا ان (الزيارة تؤشر على عدة محاور، أبرزها مستويات التدخل الايراني بالشأن العراقي ما يدفع الممثلة الأممية، الى زيارة إيران لمناقشة العلاقة بين بغداد وطهران، على كل المستويات مع العلم انها لم تقم بزيارة اي من دول الجوار لمناقشة الملف العراقي). واشار الى ان (الزيارة حتى وان كانت بعلم الحكومة، لكنها تبعث رسائل سلبية جدا على ان بعض الملفات العراقية الداخلية لا يمكن حلها الا من خلال البوابة الإيرانية، مما  يؤشر عجز الأمم المتحدة عن تقديم المساعدة للعراق الا عبر الحوار مع وزير الخارجية الإيراني)، مبينا ان (الزيارة تؤسس لنهج خاطئ من قبل البعثة الأممية، وكان من المفترض بإن تقدم المزيد من النصح الى الاطراف الخارجية بعدم التدخل في الشأن العراقي، لكن بلاسخارت على ما يبدو، تنظر الى الحلول من الخارج لا من الداخل)، ومضى الشمري الى القول ان (الزيارة تؤشر ايضا على مستويات الملفات الحساسة التي بحثتها بلاسخارت مع الجانب الإيراني، ولاسيما تلك المرتبطة ببعض الاشتراطات الإقليمية ومستويات الملفات الداخلية)، ولفت الى ان (الامم المتحدة، على ما يبدو، تحاول ان تقدم دعما للعراق لكن الامر قد يكون مرتبطا بمعرفة رأي الجانب الايراني لبعض القضايا الداخلية، وهو امر ستضمّنه بلاسخارت في تقريرها القادم عن العراق الى مجلس الامن). وكانت وكالة مهر الايرانية، قد افادت بإن بلاسخارت شددت على  (الدور الايراني البنّاء في العراق، خلال زيارتها طهران، واجتماعها بوزير الخارجية حسين امير عبداللهيان)، من جانبه، اشار عبداللهيان الى ان (العلاقة بين إيران والعراق علاقة رصينة وقوية).