
بعد 17 عاماً على التغيير .. مازال هنالك أمل – حسين علاوي
نحن امام طريق صعب ، بعد 17 عام من التغير ، بدأت السلطة السياسية بمعادلة الماضي تعاني من الانسداد السياسي الكبير .
آن الاوان لإعادة هيبة المواطن فهو الاس الأساسي للحياة بدونه لايوجد مجتمع او دولة .
العراق مثقل بالجراح السيد المكلف مصطفى الكاظمي لايمتلك عصا سحرية لحل المشاكل ، لكن يمتلك العقل والحكمة وأنفاس العراقيين ، إذن نحن بحاجة الى انموذج القيادة التحويلية الذكية لتفكيك المشكلات وإعادة تحديدها سياسيا واقتصاديا وأمنيا ومن ثم تصفيرها .
قد يكون الوقت قصير لكن الامل والطموح الشعبي اكبر ، وهنا اجد ان وجود حكومة ناجحة بات ضرورة ، فنحن مثقلين بفيروس يستخدم مآسينا من اجل قتالنا وموارد مالية تنضب نتيجة سوء الادارة والسوق العالمية للنفط وزراعة وصناعة وتجارة ونقل تكاد تكون مشلولة .
بمن نبدأ ؟ وماهي الاولوية ؟ كل ذلك سيتحدد بعد نيل الثقة وإعلان المنهاج الوزاري .
اعادة الثقة بالحكومة هي الخطوة الاولى خلال ال 100 يوم الاولى بعد نيل المكلف الثقة ، لنقول الى شعبنا والمواطنين هنالك امل عراقي مازال موجود لكي نعيش 10 نيسان التي منذ 17 عاما لم نعيشها وكان من المفروض ان نعيشها بعد النثر الكبير الا ان التنافس السياسي المحتدم قد اخرها مرة اخرى ، فهل سنعيشها قريبا ؟ .

















