
صيدا – شيكاغو – أ ف ب- بيروت- الزمان
شيكاغو-(أ ف ب) – يجري الرئيس الأميركي جو بايدن اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأربعاء، محوره مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحركة حماس، وفق ما أفاد مصدر متابع لهذا الملف.
وقال المصدر الذي لم يشأ كشف هويته إن «الرئيس بايدن سيتحدث إلى رئيس الوزراء نتانياهو اليوم»، مضيفا أن البيت الأبيض سيدلي بإحاطة بعد الاتصال.
نعت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح الفلسطينية، في بيان الأربعاء أحد قادتها خليل المقدح الذي قتل بضربة إسرائيلية في جنوب لبنان، وأكدت إسرائيل قتله لارتباطه بالحرس الثوري الإيراني وتنسيق هجمات ضدها في الضفة الغربية المحتلة.
وتحكم حركة فتح في الضفة الغربية من خلال السلطة ورئيسها محمود عباس.
واتهم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي من رام الله إسرائيل بأنها تريد «إشعال المنطقة في حرب اقليمية واسعة».
والمقدح هو أول مسؤول من حركة فتح يُقتل بضربة إسرائيلية في لبنان، منذ بدء الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر إثر هجوم غير مسبوق للحركة الإسلامية الفلسطينية على جنوب الدولة العبرية. وفتح على أثرها حزب الله من لبنان ما أسماها «جبهة إسناد» لغزة عبر حدود لبنان. ونعت كتائب شهداء الأقصى المقدح «الذي ارتقى شهيدا في عملية إغتيال جبانة نفذتها طائرات الغدر الصهيونية».
وأشادت «بالدور المركزي» الذي لعبه «في إسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته خلال معركة طوفان الأقصى»، (هجوم حماس)، وكذلك بـ»دوره الكبير في دعم خلايا المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني على مدار سنوات طويلة في الضفة الباسلة». وأكّد الجيش الإسرائيلي من جهته في بيان إنّ طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي «قصفت.. الإرهابي خليل حسين المقدح»، متهماً اياه وشقيقه منير المقدح الذي يتولى قيادة الجناح العسكري لفتح في لبنان، بأنهما «يعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني». وأضاف أنهما «متورطان في قيادة الهجمات الإرهابية وتهريب الأموال والأسلحة لأنشطة إرهابية» في الضفة الغربية.
وبحسب البيان، جرى الكشف في آذار/مارس 2024 عن «تهريب كميات من الأسلحة الى يهودا والسامرة وتوزيعها على خلايا إرهابية تم تجنيدها وتوجيهها» من شبكة يديرها الشقيقان المقدح من لبنان. وإثر إعلان مقتله، حمّل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في رام الله توفيق الطيراوي إسرائيل مسؤولية «اغتيال» المقدح. وقال لوكالة الصحافة الفرنسية إن «قوات الاحتلال تستخدم الدم الفلسطيني في أماكن تواجده كافة وقودا لإشعال هذه الحرب».
























