بالحشد الشعبي نحقّق الأحلام
بعد اكتسابه القوة من فتوى المرجعية الدينية و تعددت الانتصارات له في معارك الموصل وامرلي و جرف النصر و صلاح الدين وديالى والانبار والانهيار الكامل لعصابات داعش في ظل قوة واحدة تمثل الجيش وجهاز مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي والقوات الاخرى جعلت منهم قوة كبيرة للدفاع عن العراق و بمشاركة الكبيروالصغير من ابناء الوطن تلبية لنداء المرجعية و كانت الدعوة ليس بطائفة معينة بل كل اطياف المجتمع دون تمييز وانه تصدي لهجمة كبيرة قادتها الظلاميين والتكفيريين والدول التي تريد النيل من هذا البلد العريق بحضارته وابنائه وثروته الكبيرة الا انه استطعنا وقف زحفهم و ارجاع الحياة للناس الى ديارهم انها كانت معارك شرف و تحرير الانسان من بطش العصر ومن فئة ليس لها دين امتزجت فيها كل معاني القتل والظلم لا تحترم الكبير ولا الصغير ولا المراة انهم ما اشبههم بالوحوش و الحيوانات المفترسة
وبعد الفراغ من دحرهم و غسل الارض العراقية من دمهم الفاسد نطلب من المسؤولين ان يكون الاهتمام بالحشد وكل من ساهم في تحقيق النصر و نشكر كل من وقف معنا من الدول و ان نضع علامات الاستفهام على من اراد بنا الخراب و الدمار ومن بعد ان تحقق الامن في الحدود ونعمل على تحقيق الامن في الداخل وان يكون للحشد دور في مساندة القوات الامنية للحد من التفجيرات التي تستهدف الابرياء من ابناء الشعب انهم رجال تسلحوا بالولاء والمهنية والعقيدة وحب العراق ويبقى موقفهم البطولي في التاريخ وسيكتب باحرف من نور و ذهب تضيء دروب الاجيال ولا سيما القوات الاخرى وانهم رسموا البسمة على وجوه ابناء المناطق التي احتلت بسبب ثلة من الفاسدين و ان يكون لابناء هذه المناطق عبرة لما حدث لهم وعدم الانجرار وراء الفتن التي دمرت مناطقهم و نقف اليوم جميعا اجلالا للذين دافعوا و ضحوا بانفسهم من اجلي واجلك واجل الاخرين تاركين الاهل والديار لتحريركم من القتلة وشكرا لكم بما تعملوه من فكر وخطط سديدة فهنيا للعراق بكم.
عقيل المكصوصي


















