
من أجل دعم صناعة أفلام التحريك
بابل تسّتعد لمهرجان سينما الأنميشن السادس
بغداد – أمجاد ناصر
يواصل مهرجان بابل لسينما الانيميشن بنسخته السادسة، بأستقبال (أفلام التحريك) المشاركة من العراق والوطن العربي والعالم، الذي سينطلق للفترة من 28 -30 اذار المقبل. وقال مدير المهرجان المخرج حسين العكيلي لـ (الزمان) امس ( فتحنا باب أستقبال الأفلام حتى 5/ 2/ 2026 من خلال الموقع الألكتروني للمهرجان و(التلكرام) ويتضمن المهرجان برئاسة الاكاديمي الفنان عامر صباح المرزوك، مجموعة من الفعاليات منها ماستر كلاس يقدمه مصمم الرسوم المتحركة المخرج أنس الموسوي، و حفل توقيع كتابين للمخرج علي حنون (أفلام الانيميشن ثلاثية الأبعاد) والأخر للمخرج حسين العكيلي (الذكاء الاصطناعي وانعكاساته على أفلام الرسوم المتحركة) فضلا الى ندوة فكرية بعنوان (سينما الانيميشن وإعادة تخيل الحكاية الإنسانية) وتقسم جوائز المهرجان إلى ثلاث جوائز ،أفضل فيلم عراقي وأفضل فيلم دولي وجائزة لجنة التحكيم الخاصة، فضلا على تكريم أحد رواد سينما التحريك في العراق وأحد الشباب الناشطين في هذا المجال). مضيفا عن أختيار سينما الأنيميشن حصرا في المهرجان( يعود التخصص حصريًا لأفلام التحريك إلى إيماننا العميق بأن سينما الأنيميشن لم تعد مجرد نوع سينمائي موجّه للأطفال، بل أصبحت لغة فنية وفكرية مستقلة قادرة على التعبير عن القضايا الإنسانية والثقافية والفلسفية بأشكال بصرية مبتكرة، كما أن هذا التخصص يمنح المهرجان هوية واضحة ومتمايزة، ويسهم في دعم صناع أفلام التحريك، وإتاحة مساحة نقدية وفنية جادة لتجاربهم فضلًا عن تشجيع الإبداع البصري والتقني، وفتح آفاق جديدة أمام السينما العربية والعراقية للتفاعل مع التحولات العالمية في هذا المجال، ويأتي اختيار مدينة بابل بما تحمله من إرث حضاري عريق ليؤكد انسجام الخيال البصري لفن التحريك مع التاريخ الإنساني والأسطورة والسرد، وهي عناصر تشكّل جوهر سينما الأنيميشن، وإشاعة ثقافة سينما الانيميشن في العراق).
كما نوه الى (أزدهار صناعة الرسوم المتحركة في العراق خاصة في الآونة الاخيرة ومنها المنجزة بالذكاء الاصطناعي: هذا الحراك الملحوظ من حيث الكم والتنوع مدفوعة بتطور الأدوات الرقمية وسهولة الوصول إلى تقنيات الإنتاج، ولا سيما تقنيات الذكاء الاصطناعي الذي أسهم في ظهور تجارب شبابية لافتة، تعكس طموحا واضحا ورغبة في التعبير البصري، حتى وإن تفاوتت مستويات النضج الفني والتقني بينها، ونحن ننظر إلى توظيف الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة مساعدة يمكن أن تفتح آفاقا جديدة للإبداع وتخفض كلفة الإنتاج، شرط أن يبقى الإبداع الإنساني والرؤية الفنية هما الأساس، وأن يُستخدم الذكاء الاصطناعي ضمن إطار واع يحافظ على الهوية والأسلوب والقيمة الفنية للعمل، وبشكل عام، يمكن القول إن هذه المرحلة تمثل بداية مهمة تحتاج إلى الدعم المؤسسي والتدريب والنقد البناء من أجل تحويل هذا الزخم إلى صناعة راسخة وقادرة على المنافسة إقليميا ودوليا).


















