انذار في السجون المصرية بعد مصرع 36 معتقلا اثناء ترحيلهم
مصر تعيد إغلاق معبر رفح بعد مقتل 25 شرطياً في سيناء
القاهرة ــ غزة ــ الزمان
أعلنت وزارة الداخلية التابعة لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، امس، أن السلطات المصرية أعادت إغلاق معبر رفح البري مع غزة، بعد يومين على فتحه جزئيا. جاء ذلك في أعقاب مقتل 25 من عناصر الشرطة، وإصابة 3 آخرون، في هجوم لمسلحين على حافلتين بمنطقة قرية أبو طويلة برفح في شبه جزيرة سيناء. وقالت الوزارة في تصريح مقتضب على موقعها الالكتروني، إن الجانب المصري أبلغ رسميا بإغلاق معبر رفح البري في الاتجاهين حتى إشعار آخر . ويشهد معبر رفح البري إغلاقاً متكرراً، منذ بدأ الجيش المصري عملية أمنية كبيرة قبل عدة أسابيع، ضد مسلحين يستهدفون الجيش والشرطة في شبه جزيرة سيناء. وتوتر الوضع الأمني في سيناء، خصوصا بعد اطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في 3 تموز، إثر مظاهرات حاشدة غير مسبوقة رافضة لحكمه. وقام الجيش المصري بهدم العديد من الأنفاق المنتشرة على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر، والتي تستخدم في تهريب السلع الأساسية داخل القطاع، كما عززت قوات الجيش انتشارها على طول الحدود. وقد حماس، القوى الحرة في المنطقة والعالم، لتسيير حملات بحرية لكسر الحصار عن قطاع غزة، تفاديا لآثار التوترات السياسية التي تحدث في مصر، والتي بمقتضاها يتم إغلاق معبر رفح، شريان الحياة الوحيد لسكان القطاع. وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس، في بيان ندعو إلى بذل كل جهد ممكن لكسر الحصار الخانق على غزة، خاصة بعد تدمير معظم الأنفاق، وإغلاق معبر رفح بشكل شبه كامل . داعياً في الوقت ذاته إلى تسيير أكبر حملة بحرية لكسر الحصار المفروض على غزة، في ظل التطورات الأخيرة. وفي القاهرة، تسود حالة من الهدوء الحذر، حول منطقة محيط سجون أبو زعبل بمحافظة القليوبية، بعد حدوث حالة من الشغب والهياج بين عدد من السجناء المنتمين لتنظيم الإخوان والمحبوسين احتياطيا، ومحاولة هروبهم أثناء تسليمهم لمنطقة سجون أبو زعبل. فيما قالت وزارة الداخلية المصرية ان 36 من أنصار جماعة الإخوان المسلمين لقوا حتفهم الأحد في أعمال شغب اثناء ترحيلهم الى سجن بمصر. واضافت ان عددا من المحتجزين البالغ عددهم 612 احتجزوا ضابط شرطة من قوة التأمين التي كانت ترافق هؤلاء اثناء ترحيلهم للسجن في اطار محاولة للهروب. واضافت الداخلية في بيان إلحاقاً للبيانات السابقة بشأن محاولة هروب عدد من المحبوسين إحتياطياً والسيطرة على الموقف وتحرير الضابط المحتجز وإصابة عدد منهم بحالات إختناق من جراء التعامل لمنع هروبهم بإستخدام الغاز المسيل للدموع.. فقد نتج عن ذلك وفاة عدد 36 منهم نتيجة الإختناق والتدافع.. وقد حالت جهود قوة التأمين دون هروب أيٍ منهم وإحباط مخطط هروبهم. وشهدت المنطقة اشتباكات مسلحة بين الإخوان، التي كانت في انتظار سيارة الترحيلات قبل دخولها لمنطقة السجون ولكن المحاولة فشلت أمام تصدي قوات الأمن لهم. وأكد بيان وزارة الداخلية وفاة 36 من المحبوسين احتياطيا من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين أثناء تسليمهم لمنطقة سجون أبو زعبل. وذكر التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب ، الائتلاف الاسلامي الرئيسي، ذكر ان 52 من معارضي الانقلاب المعتقلين قتلوا في الحادثة، معتبرا ان مقتل هؤلاء يؤكد العنف الممنهج الذي يمارس ضد معارضي الانقلاب . وجاء ذلك بعد ساعات قليلة من تأكيد الفريق اول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة المصرية ووزير الدفاع، ان اعمال العنف التي تشهدها البلاد على خلفية التظاهرات المؤيدة للإسلاميين لن تركع الدولة . وذكر، في اول تصريحات له منذ احداث الاربعاء الدامية خلال لقائه مع عدد من قادة وضباط القوات المسلحة وهيئة الشرطة من يتصور ان العنف سيركع الدولة والمصريين يجب ان يراجع نفسه ، مضيفا لن نسكت امام تدمير البلاد والعباد وحرق الوطن وترويع الامنين .
فيما اكد مجلس الوزراء في بيان عقب جلسة عقدها الاحد الاستمرار في مواجهة الارهاب بكل حزم وحسم، والمضي قدما في ذات الوقت في تنفيذ خارطة الطريق وعمادها الدستور والانتخابات البرلمانية ثم الرئاسية .
/8/2013 Issue 4487 – Date 20 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4487 التاريخ 20»8»2013
AZP02






















