
القاهرة- مصطفى عمارة تحرك الجدل في الشارع المصري نحو الوفاة الغامضة للدكتور ضياء العوضي استشاري التخدير والعناية المركزة والذي توفي في حجرته بأحد فنادق دبي لتستأثر باهتمام الرأي العام في خلال الملابسات التي رافقت وفاته رغم اعلان الجهات المختصة في الإمارات أن الوفاة جاءت نتيجة جلطة قلبية، ولا توجد شبهة في الوفاة، ورغم هذا الإعلان فإن الكثيرين شككوا في تلك الرواية التي تدعمها السلطات المصرية وتوكد صحتها ايضاً، خاصة أن د / العوضي بث فيديو قبل وفاته ألمح فيه إن هناك جهات تسعى للتخلص منه واغتياله والترويج بسيناريو انتحاره في اشارة الي مافيا شركات الأدوية بعد طرحه نظاما غذائيا لعلاج المرضى يحذر فيه من استخدام الأدوية في التخسيس وعلاج داء السكري ويطالب فيه بالامتناع عن تناول الدقيق والفراخ البيضاء والبيض واللبن ، كما انتقد استخدام جرعات الكيماوي في علاج مرض السرطان. ومع انتشار تلك الآراء التي لاقت تجاوباً مع العديد من المرضى الذين أكدوا تحسن أوضاعهم الصحية بعد السير على هذا النظام الغذائي إلا أنّ نقابة الأطباء المصرية قررت شطبه من النقابة واغلاق عيادته بعد التحقيق معه بدعوى إن تلك الآراء لا تستند الي منهاج علمي وتعرض صحة المرضى للخطر. ونظراً للضجة الهائلة التى صاحبت أراء د / العوضي وما تلاها من اجراءات عقابية من جانب نقابة الأطباء والتى جعلت وفاته قضية رأى عام طغت علي قضايا أخرى أكثر أهمية، أكد مصدر بوزارة الخارجية للزمان أن الوزارة تتابع مع السلطات الإماراتية التحقيقات والتي أكدت أن الوفاة طبيعية وليس وراءها شبهة جنائية وتعقيباً علي الضجة المثارة حول القضية قال مصطفى مجدى محامى الأسرة في اتصال أجريناه معه إن التحقيقات لا تزال جارية مشيراً إلي أنه فور انتهاء التحقيقات سوف يصل الي القاهرة وسيدفن في مدافن الأسرة. وأضاف إن الأسرة طالبت السفير حداد الجوهري مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية بالتقدم بطلب لتشريح الجثمان لمعرفة أسباب الوفاة واوضح إن الوزارة ستتلقى تقريراً مفصلاً من الطب الشرعي الإماراتي والسلطات الإماراتية بكل تفاصيل الواقعة وترسل الي الأسرة التي تنتظر وصول الجثمان وإنها تلقت اخطار من الوزارة بأنها ستتحمل مقل الجثمان كاملة.
























