
مباراة العراق الأخيرة في البطولة الرباعية
الوطني يواجه شقيقه السعودي اليوم بلقاء إثبات الذات – الرياض – باسم الركابي
نجري عند الساعة التاسعة من مساء البوم الاثنين الخامس عشر من تشرين اول الجاري المواجهة المرتقبة بين السعودية ومنتخبنا ضمن مواجهات البطولة الرباعية بكرة القدم الجارية حاليا في مدينة الرياض بالسعودية. ويكون منتخبنا قد انهى تحضيراته للمباراة المذكورة عبر الوحدات التدريبية التي اطلع عليها الوفد الاعلامي العراقي وتحدث عدد من الزملاء مع عدد من لاعبي المنتخب وتمنوا ان يظهروا بصورة مغايرة لتلك المخيلة امام الارجنتين لان المنتخب مدعو الى ان يقدم اللاعبين ما عندهم لأقناع الجمهور الذي سيتابع المباراة ويأمل ان تتغيب كل تفاصيل اللعب الامل في ان تأتي النتيجة الايجابية لمحو اثار هزيمة لقا الخميس الممكن ان تعوض عبر جهود اللاعبين واهمية الظهور الجيد من هذه الاوقات ومن اجل الاقدام على اقامة ثلاث ن مباريات تجريبية الفترة القادمة مع منتخبات الصين وبوليفيا واستراليا لكن المطلوب التعويض السريع لنكسة الأرجنتين مع انها كانت بنظر الكثيرين من انها متوقعة وربما تحصيل حاصل لأكثر من سبب. ونجدا الآراء متفقة على ان لقاء اليوم يمثل الفرصة في تغير مسار الامور إذا ما اتت من مصلحة الفريق الذي يمر بفترة صعبة امام تأثير الخيبة من الارجنتين التي قد تكون تحصيل حاصل لكنها كما قلنا لا تخلو من الفوائد في المقدمة اللعب امام الفريق المذكور الذي يمثل التحول في مسار الامور .
لقاء مختلف
لقاء يختلف عن الاول بالكثير من التفاصيل وسيكون اختبارا حقيقيا لعكس قوة المنتخب عبر من يلعب له كما تعد الخطوة الأخيرة لعكس قدرات المدرب الذي سيكون امام الاختبار الثالث منذ اسيمه المهمة والمطلب اداء واجباته في اعداد المنتخب للاستقالات المقبلة التي لا تظهر سهلة تحت أي مسوغ خصوصا وان الفريق لم يستقر على تشكيلة ويشهد تغيرات مستمرة ولابد من اعتماد برنامج عمل لأهمية المهمة القادمة يأمل ان تخدم عمله والمنتخب على حد السواء ولان أي نتيجة سلبية اليوم ستزيد الطين بله رغم ان اللقاء ودي لكن الجمهور ممتعض من اداء الفربق بعدما فشل في تقديم المستوى المتوقع منه ما يتطلب ان يعكس اسلوبه اليوم في الاختبار الاكثر اهمية بنظر جمهور الفريقين امام مباراتهما التي تحظى باهتمام الوسط الكروي والاكثر امام مهمة المدرب كانتيش في البحث عن الاخطاء التي وتداركها. الفريقان سيدخلان اللقاء بظروف متشابهه عندما خسر منتخبنا امام الارجنتين بأربعة اهداف دون رد قبل ان يخسر البلد المضيف من البرازيل بهدفين قبل ان تظهر الفوارق الفنية والمستوى في المباراتين من حيث النتيجة وواقع الفرق المشاركة في خطوة تستحق الثناء لاتحاد الكرة السعودي الذي نحج بشكل كبير في تامين اجواء المباريات والامور الاخرى للبطولة التي تختتم غدا الثلاثاء القمة التي ستتيح الفرصة للفريقين لمواجهة مهمة تحظى اهتمام الجماهير على مستوى العالم قبل ان تكون الحدث الكروي المتوقع ان يلفت الانظار التي ستتجه نحو ملعب جدة وربما الاكثر اهماما خلال ايام فبفا لما يتمتع به الفريقين من سمعة ولقاءات قوية على الدوام وسط متابعة كبيرة على مستوى اللقاءات الودية والرسمية لأسباب معروفة ويبقيان عند اهتمام الجميع حتى في وان تعرضا للانتكاسات اواخرها الخروج المر ف من بطولة كاس العالم في روسيا قبل ان يبدءان بالبحث عن العودة للتوازن والاستعداد للاستحقاقات المقبلة وقبلها مداواة جراح الخروج الغير متوقع لهما في روسيا. وقبل كل شيء علينا ان نبارك لجهود الاتحاد السعودي الذي اقدم على تنظيم الحدث الكروي المذكور الذي يجري وسط اهتمام المراقبين الكرويين وفي ظل توقف الدوريات المختلفة خصوصا الاوربية ما جعل من الانظار ان تتجه الى هذه البطولة التي حققت نجاحا من اليوم الاول لابل منذ الاعلان عنها وفي دعوة من الاشقاء السعوديين لأشراك منتخبنا في هذه البطولة الكروية المصغرة لكنها كبيرة بكل شيء حيث وجود قطبا الكرة العالمية وفرصة لمنتخبنا ان ينتقل من المباريات التجريبية الضعيفة الى مواجهة المنتخب الارجنتيني الحدث الكروي الذي زاد من اهمية الامور وخزنه بذاكرة الكرة العراقية بعدما جرت المباراة وسط اهتمام كبير من الشارع الرياضي العراقي امام السمعة التي حصل عليها اهم شي فيها. وتمظهرت بالتحول الكبير امام منتخبنا عندما وجد نفسه وجها لوجه امام أحد أكبر واهم فرق الكرة العالمية وهذا امر مهم بدوره سينعكس في قادم الايام على مشاركات المنتخب الذي تجرا عند مواجهة الارجنتين بعدما بقي واستمر يلعب مباريات مع فرق محدودة المستوى.
حدث مهم
المباراة تشكل الحدث الكروي على مستوى الفريقين وجمهوريهما اللذين اكثر ما يهتمان بمثل هكذا مباريات على الدوام وتظهر الافضلية لمنتخبنا حتى في الايام الصعبة عبر اللقاءات المختلفة واخرها الفوز الذي تحقق في ملعب البصرة بأربعة اهداف لواحد لكن هذا لا يعني ان المنتخب السعودي متراجع ولا يمكن التقبيل من شانه قبل ان يظهر بقوة امام البرازيل في الحدث الكروي الذي سيبقى الحديث عنه الى حين الذي انعكس على سمعة الفريق الذي يريد استعادة توازنه بسرعة بعد الخروج المر من بطولة روسيا بعدما ظهر واضح وادى اللاعبين ما عليهم. يكون مدرب منتخبنا كاتينش قد وقف على الاخطاء التي رافقت مباراة الارجنتين ومعالجة الامور من اجل الدخول بشكل أفضل في لقاء البوم الذي سيكون اختبارا مهما في ظل المستوى المتقارب للفريقين قبل ان تظهر الافضلية للسعودية من خلال اداء الفريقين اللذين يأملان ان يحققا النتيجة ألمطلوبة عندما تأتي المباراة ضمن استعدادهما لبطولة امم اسيا المقبلة. وكان مدرب منتخبنا قد سوغ الامور في المؤتمر الصحفي بعد المباراة حصرا حدد ضعف اللياقة البدنية للاعبين وتظهر المشكلة الكبيرة لابل المعرقلة لاي جهد وتحقيق النتائج كما ظهر منتخبنا بشكل غير منظم عندما تراجع للدفاع اغلب وقت المباراة التي عكست صورة مخية له الذي لم يقدم شيء من المردود الكروي حتى لو كان الفريق المقابل هو الاقوى والافضل كان ليه ان يقدم دوره بشكل افضل من الذي انتهت عندها النتيجة الثقيلة ومهم ان يعمل المدرب علة تدارك الأخطاء التي تمثلت بعدم ترابط الخطوط وعليه ان يكون قريبا من الفريق ويكثف من الوحدات التدريبية وصولا للتشكيلة القادرة على تمثيل المنتخب في البطولة الاسيوية المقبلة التي سيكون نسخة مختلفة عن البطولات السابقة من حيث تطور اغلب الفرق حصرا شرقي اسيا التي ممكن ان تقلب الموازيين لبطولة واخراجها من سيطرة وهيمنة الفرق المعروفة التي توالت على تحقيق الألقاب وهذا امر مهم لو تحقق لكي تخرج ا من سياقات العمل التقليدي وبأمل ان تحث المفاجأة لان في ذلك امر مهم هو تطور الفرق الواضح. المنتخب الوطني مر بظروف مختلفة في ظل التغيرات التي حصلت بترك عدد من عناصره اللعب وخضوعه الى أكثر من فكر تدريبي ما جعله ان يتأثر وتنعكس عليه.
أداء جيد
اما الفريق السعودي فقد قدم أداء جيدا امام البرازيل ونجح في ادارة المهمة بالحالة التي نال فيها رضى جمهوره ومن تابع اللقاء المذكور الذي كان ان ينتهي بنتيجة اخري ومتوقع لابل مؤكد سيلعب البوم بشعار لابديل عن الفوز لأثبات جدارته وكان لسان حاله يقول ما حصل مع البرازيل لم يكن مجرد صدفة وانتظروا ماذا سيحصل امام العراق حتى مدربه خوان انطونيو صرح لوسائل الاعلام من انه قابل على النتيجة عندما اثنى على اداء الفريق وكان المنتخب السعودي قد واصل تدريباته، استعدادًا لمواجهة العراق، الإثنين المقبل، ضمن منافسات الدورة الرباعية التي تُجهز الاخضر السعودي لكأس أمم آسيا. قبل ان بتطلع الشارع السعودي الى دور اللاعبين في تحقيق النتيجة المطلوبة ة وقبلها الثبات على المستوى عبر استغلال عاملي الارض والجهور والدعم الذي حصل علبه بعدما منجح في تقديم المستوى المقنع في لقاء عكس نفسه بشكل واضح متطلعا الى تعزيز المستوى والخروج اهم فوائد المباراة التي تقف الى جانبه للان لكنه قد يواجه صعوبات مع ان قدم ا بداية هجومية لكنها تحتاج الى تنظيم لتحقيق فوائدها ويحرص على ان يظهر كما يجب وليس هذا حسب فانه يسعى الى تعويض خسارة البصرة ومن ثم تقديم نفس المستوى لأقناع جمهوره بانه قادم بقوة للمشاركة فيا لمحفل الاسيوي وسيكون ندا قويا للفرق.



















