الوسط يقهر الجنوب بعقر داره وميسان تقطع الكهرباء في قلب العاصمة.. الطلاب يتقدمون للصف الثالث وأولاد بغداد يعزفون نغمة الفوز
الناصرية – باسم الركابي
تصدرفريق نفط الوسط سلم ترتيب فرق المجموعة الاولى اثر فوزه المهم الذي عاد به من البصرة بتغلبه على نفط الجنوب بثلاثة اهداف لهدفين في اللقاء الذي جرى نهاية الاسبوع الماضي ضمن الدور الرابع من المرحلة الثانية والثالث عشر من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم قبل ان يرفع رصيده الى 30 نقطة وبات على بعد خطوة من اجل العبور الى المرحلة النهائية والمنافسة والصراع على لقب البطولة الذي تحدده المرحلة المقبلة التي تنظر تاهل ثمانية فرق بمعدل اربعة فرق من كل مجموعة
ويظهر فريقا الوسط والزوراء ابرز المرشحان القويان الى الدور النهائي في هذه الاوقات في ظل موقعيهما وما يقدمان من نتائج مهمة منحتهما التقدم في الترتيب والفوز الذي حققه الوسط يؤكد قوته والتحرك الجاد لانهاء المهمة الاولى باعتبار ذلك يشكل دعما للفريق الذي يواصل تعزبز موقفه في النتائج والفوز الذي حققه الفريق هو التاسع وثلاث تعادلات وخسارة واحدة قبل ان يعود للصدارة من خلال بوابة ابن جلدته الجنوب ويستمر في تقديم مبارياته على افضل وجه وفي نتائج تعطي للفريق الثقة في ان يبقى يؤدي كما يريد وهذا عمل مهم في ان يستمر في نسج النتائج مع جولات المرحلة الثانية التي هي من تقرر مصير الفريق الذي قدم مباراة مهم في البصرة بعدما فرض سيطرته وسجل ثلاثة اهداف اكدت قوته في المواجهات التي بات يتعامل معها بشكل جيد خارج وداخل الارض من خلال قوة والضغط على الزوراء قبل ان يدفعه للوصافة طبعا مع فارق مباراة للزوراء الذي قد لايعود للصدارة لانه سيكون امام مباراة صعبة الاثنين المقبل عندما يواجه الطلاب في مهمةغاية في الصعوب ولان الطلاب يستعدون لها لاعتبارات كثيرة لمردودات النتيجة التي سيكون لها اثر على الحالة المعنوية للفريق الذي هو الاخر يستعد للثار لخسارة المرحلة الاولى ونفط الوسط اخذ يعكس توازنه بوضوح في هذه الاوقات التي هي من تقرر مصير الفرق وذلك بوجود اللاعبين تم اختيارهم بدقة ولازالوا يقدمون ما لديهم لتعزيز موقف الوسط لما يمتلكوه من قدرات كروية وبلاشك ان نتائج الفوز اكثر ما تحقق الاستقرار وهو ما يجري مع الفريق الذي يتمتع بإمكانات عالية هي من رفعت من حظوظ الفريق في اللعب والنتائج والنجاحات التي تعكس تنظيم وتركيز الفريق في حسم مبارياته من خلال العمل المشترك بين اللاعبين والمدرب والإدارة وكل شيء في الفريق يسير في الاتجاه الصحيح والاهم هو الاستقرار على المدرب الذي يرى من الطريق قصيرة لانهاء مهمة التصفيات والانتقال الى المرحلة الحاسمة ومهم ان تبقى شهية الفريق مفتوحة على تحقيق النتائج بالمقابل يكون نفط الجنوب قد تلقى الخسارة الثانية تواليا عندما كان قد خسر الدور الماضي امام الكرخ قبل ان يسقط في ملعبه للمرة الثانية ويتجمد رصيده 13 نقطة سادس الموقف وسيخرج الفريق للسماوة في مهمة لم تكن سهلة لان اصحاب الارض اكثر ما يظهرون في الحالة المطلوبة امام جمهورهم الذي رحب بتعادل الكرخ وفوز السماوة المقبل سيمنحه موقع الجنوب الذي تراجع بشكل سريع للوراء ولان نزف النقاط في الميدان يفاقم الامور وتعرقل مهمة الفريق الذي سيواجه صعوبة البقاء في مركزه الذي لايمكن ان يقدمه كفريق منافس كما حصل في الموسم الما ضي قبل ان ينتكس ولايمكنه ان يصل الى المرتبة التي حققها وامامه مباريات مهمة لانه بات بغير القادر في ملعبه فما بالك عندما يخرج في الجولات المقبلة التي تقاتل الفرق من اجل استغلالها خاصة المتراجعة للوراء جراء النتائج الباهتة من يوم بداية الموسم التي لم يقدر على تعديلها المدرب الثاني في التصدي ولمو اجهات الارض ولم يبقى امام الفريق الا الدفاع عن موقعه
دحام يقود للفوز
وزاد الفوز المهم الذي حققه نفط ميسان من معانات الكهرباء بعد التغلب عليه في معقله في العاصمة ليرفع رصيده 18 ليتواصل مع احمد دحام في تقديم مسلسل النتائج الايجابية التي تدفع بالفريق لملاحقة النفط والعمل من اجل تحقيق طموحات الدخول في مربع الترتيب بعد ان بانت على بعد نقطة من النفط 19 بعد ان واصل تقديم مبارياته بشكل واضح وتعويض نتائج المرحلة وكل شيء يقف الى جانب الفريق الذي اجتهد كثير في وقت المدرب البديل الذي جعل من الفريق اكثر توازن وهو يحقق الفوز الاول خارج الديار ما جعله ان يدعم حظوظه في المنافسة التي لم تقتصر عل البقاء بل على الانتقال الى المرحلة الحاسمة وما يقوم به من نتائج بعد ارتفاع المستوى الفني للاعبين الذين يقدمون الاداء المهم ما جعل منه ان ينضج ويصحو في الفترة المناسبة ويعكس نفسة بشكل واضح من خلال النتائج لمتواصلة بعدما جمع عشر نقاط من اربع مباريات والاهم يبتعد من الخسارة في اصعب ايام الدوري الذي واخذ يفرض نفسه وبشكل ملفت بعد ان تغير كل شيء امامه بعد الفوز المهم الذي عاد به من العاصمة في مهمة لم تكن سهلة لكنه اكد انه في وضع افضل من البداية ومهم ان يظهر ميسان متوازن وهو يحث الخطى ويريد ان يثبت بان ما تحقق لايدخل في دائرة المفاجأة بل من خلال الاداء العالي للاعبين وهو يريد ان يؤكده ويعكسه في اللقاء المقبل عندما يضيف نفط الوسط الاسبوع الحالي في اهم اختبار له امام جمهوره الذي ينتظر منه الفوز ويستمر في تحقيق النتائج ومهم ان تاتي هذه المباراة في وقت ميسان في افضل حالاته امام وسيكون امام الاختبار الحقيقي الذي ينتظره جمهور ه السعيد بما يقدمه اللاعبين الذي لايعاني من ضغظ كما كان الحال في الموسم الماضي فيما بقي الكهرباء يواجه ازمة النتائج التي اخذت من الفريق بشكل لم تتوقعه ادارة النادي التي اخذت تلمح الى تغير المدرب بعد التوقف لاكثر من نتيجة سلبية في وضع تغير عن المرحلة الاولى حتى انه لم يتمكن من تحقيق الفوز للدور الرابع على التوالي وهو يسقط من اختبار الى اخر امام ضغط النتائج التي لم يقدر عل تغيرها رغم تاثيرها السلبي على مسار الفريق الذي لم يبقى امامه الا الدفاع عن موقعه في مهمة هو من صعبها على نفسه الذي خضع لتغير في فترة الانتقالات لكن لم ينعكس على الفريق الذي يسير للوراء ومتوقع وفي ظل نكساته المتلاحقة ان يتراجع بعد للوراء لان اللاعبين بغير القادرين على انقاذ الفريق بعد سلسلة النتائج التي تحتاج الى جهود كبيرة واستثنائية لمواجهة الامور امام طموحات البقاء الذي دخل من اجله الفريق الذي كان قد بقي في المسابقة الحالية بشق الانفس وكانه يكرر نفس السيناريو امام الضعف الحاصل في نتائج الفريق التي لاتبعث على ارتياح بعد تراكم الاخطاء والنتائج المخيبة التي اخذت من الفريق الذي بات يتوارى عن الانظار بسبب النتائج المخيبة في اجواء متشنجة لانه لايمكن البقاء امام انحناء الفريق الذي قد يواجه توقف دعم الوزارة لان النتائج هي من تغير كل شيء في الفريق الذي تلقى الخسارة الخامسة ما جعل من المهمة ان تكون شاقة امام الجهاز الفني الذي لاوال بعيد عن تحسين النتائج في الوقت الذي تراجع مستوى اللاعبين وهذه كلها امور تشكل ضغط على مهمة الفريق التي زادت اكثر صعوبة في هذه الاوقات التي يفترض ان يظهر فيها بقوة امام تعديل موقف الفريق
انسحا ب دهوك
واعد فريق دهوك خاسرا امام الطلبة بثلاث اهداف لعدم حضوره للمباراة التي كان مقرر ان تجري في الدور نفسه ليرفع الطلاب رصيد نقاطهم الى22 وانتقلوا للصف الثالث في سلم الموقف بفارق مباراتين عن النقط 19 نقطة وفي كل الاحوال تعد النتيجة معنوية للفريق الذي كان قد عاد الاسبوع الماضي بتعادل من العمارة قبل ان يحصل على كل العلامات من دون لعب امام دهوك وقد تدخل في التحضيرات التي يقوم بها اوديشيو أاستعدادا لمواجه الغريم الزوراء الأسبوع الحالي وسيكون الفريق امام الاختبار الحقيقي لان ما يريده الانصار هو لابديل عن الفوز لتاكيد الرغبة في المرور والاقتراب الى المرحلة الاخيرة يبقى الامر مرهون في بقية نتائج الفريق المقبلة التي هي من تحدد مسار الامور التي تحتاج لدعم نتيجة الزوراء التي يسعى الفريق الى تجاوزها لاهميتها المعروفة ليس لجمهوره بل للمراقبين ومتابعي الدوري الذين اكثر ما ينتظرون ويراقبون ويتابعون هذه المباريات ومثلها بين الجوية والشرطة خاصة وان الطلاب يسعون وعبر الاعتماد على اللاعبين بشكل سيمكنهم على تحقيق النتائج وتحديها واهمية السيطرة عليها لتدارك الامور في اخر المباريات التي تشكل صعوبة على الفرق لانها هي من تقرر مصيرها في الوقت الذي لايمكن تسويغ قرار فريق دهوك في عدم الحضور للا سباب التي ذكرها في بيان الانسحاب. نعم ان المهمة صعبة وتمتد من الموسم الماضي وكان على ادارة الفريق ان تحدد موقفها منذ بداية الموسم الحالي قبل ان تخسر الموقع وتحرم فريقها وفريق اخر كان ا ن ياتي بدلا منه في البطولة لو كان دهوك كان قد انسحب قبل هذا الوقت التي نامل اان تتدارك الادارةالامور وتعود بفريقها للدوري والبقاء للنهاية وكان مهم ان تتفاهم الادارة مع اتحاد الكرة في تدارك بعض الاشكالات وسوء التفاهم الذي تركته مباراة الكاس مع الجوية قبل اللجوء لاتخاذ قرار متسرع وعلى الادارة ان تراجعه امام عودة الفريق لان الابتعاد عن الدوري يعني الغياب عن المشهد الرياضي ولان كرة القدم اختزلت كل الالعاب عندنا وسيكون الامر صعبا في ان يغيب الفريق بهذه الطريقة وقد لايعود للدوري كما حصل ذلك مع السليمانية
فوز الامانة على كربلاء
وعاد فريق الامانة الى ىسكة الانتصارات التي حرج منها من فترة قبل ان يعود من بوابة كربلاء بالفوز عليه بهدفين لواحد في اللقاء الذي جرى في العاصمة ضمن مباريات نفس الدور للمجموعة الاولى ليرفع الامانة رصيده الى 17 نقطة فيما تجمد كربلاء 13 في موقعه الثامن واستفاد من خدمة الحدود عندما فرض التعادل على اربيل سلبيا ليتقلص الفارق معه الى نقطتين وتظهر حاجة كربلاء الى النتائج لكي يبتعد بعد اكثر وهو الفريق الذي قدم مباريات مهمة خلال المرحلة الحالية ونجح الى حد ما في ملعبه الذي مكنه من الحصول على اغلب نقاط مبارياته ويتعين على الفريق ان يستفيد من مباريات الذهاب التي اخذت الكثير منه ومهم ان يظهر متوازن ولو ان لفريق مثل كربلاء مهم ان يعكس قوته في ملعبه لانه يهدف للبقاء امام الازمة المالية التي تضرب جسد النادي من عدة مواسم امام معانات صعبة تعمل ادارة الفريق على تجاوزها بعد ان تخلت ادارتي المحافظة ومجلسها لكن اللاعبين يقدمون ما عليهم بإرادة عالية وهو ما منحهم التقدم في عدد من المباريات القوية وابرزها الفوز على الجوية ووزاخور والتعادل مع الشرطة التي زادت من حظوظه في البقاء الهدف الاسمى من لمشاركة ومهم ان يهتم جهازه الفني ببقية المباريات لكي يؤمن البقاء امام الصراع القوي الذي ستشهده المجموعة الثانية خاصة رغبة الشرطة الذي يسعى لاحتواء الامور والتقدم الىى موقع افضل ويمتلك فرصة الالتحاق في مواقع المقدمة الاربع
وضع حد
بالمقابل تمكن فريق الامانة من وضع حد لنتائجه المخيبة بعد الفوز الذي حققه على كربلاء بعد ان نزف الكثير من النقاط قبل ان تظهر مهمة كربلاء محل اهتمام اللاعبين الذين حققوا الفوز في الوقت المطلوب ولو ان مباريات الفريق القادمة ستكون صعبة لكن مهم ان يتنفس الصعداء بعد الفوز وينتظر ان يلاعب الحدود ويتطلع ا تقديم الاداء المقنع لانه سيلعب اللقاء منتشيا بفوزه على كربلاء الذي رفع من معنو يات اللاعبين التي ترى مهمة الحدود ان تدعم وضع الفريق وربما يرى نفسه في موقف اخر لتعزيز جهوده في الانتقال الى مربع الموقف وهذا متـــــوقف على التـــــواصل مع نتائج ما بقي من مباريات التي يجب ان يعمل الامانة الى استغلالها وهذا هو الجانب الاساسي في ان تفوز لكي تفكر في بقية الامور
الحدود واربيل
وانتهت مباراة الحدود واربيل بالتعادل السلبي ليرفع الحدود نقاطه الى 11 واربيل الى 18 ويبدو ان النتيجة لم تخدم الفريقين حيث اربيل الذي يحاول دخول دائرة الفرق الاربعة والحدود الابتعاد عن موقعه الحالي بعد ان فشلا في التهديف وتركت النتيجة اثارها على اربيل الذي تراجع في المباريات الثلاث الارخيرة بعد خسارة الجوية والتعادل مع كربلاء والحدود وهو ما وضع الفريق امام مشاكل النتائج التي اتت في غير وقتها امام التطلع للعودة الى مربع الموقف الذي تتنافس فيه فرق الجوية والميناء وزاخو والنجف مع فارق المباريات عن اربيل الذي كشف عن تراجع في الاداء والنتائج على مستوى المباراتين في الجولة الثانية التي كان على الفريق ان يركز عليها بشكل اكثر اذا ما راد النجاح لمحاولانه التي مهم ا ن لاتخرج عن النتائج المطلوبة لضمان التقدم الذي لايبدو سهلا بعد انحسار فاعلية الفريق وكذلك حظوظه بشكل سريع في الوقت الذي يكون الحدود قد فرض التعادل على اربيل للمرة الثانية قبل ان يهتم عادل نعمة بالنقطة بعد سلسلة نتائج اثرت على مشاركته الذي كان قد خسر لقاء زاخو الدور الماضي قبل ان يخرج بنقطة في ملعبه وهذا مهم لانه افضل من الخسارة لان كل الأدلة كانت تعطي الفوز لاربيل في ظل الفوارق المعروفة ولان الحدود يريد ان يبتعد من الصناعة متنذيل الترتيب ولان عناصره فقدت الثقة في الاداء ولانه سيواجه احد اقوى فرق المجموعة امام تطلعات النتيجة ان تاتي مـــــتاخرة افـــــضل من ان لاتاتي.
مباريات الاثنين
واصــــــدرت لجنة المسابقات مواعيد مباريات المجموعة الاولى حيث تقام اربع مباريات وفيها يستقبل نفط ميسان نفط الوسط ويستقبل السماوة نفط الجنوب في الوقت الذي تقام قمة الأســــــبوع بين الزوراء والطلبة على ان تجري في اليوم التـــــالي ست مباريات وفيها يلتقي النفط والكرخ ويخرج الشرطة الى اربيل ويستقبل الجوية النجف ويقوم الصناعة بسفرة صعبة الى زاخو لمواجهة فريقها ويلعب الحدود مع الامانة ويزور الميناء كربلاء.


















