
تواصل مباريات جولة الممتاز وسط تأجج الصراع
الميناء يلاعب الأمانة والأنيق يسعى لعبور الحدود
الناصرية – باسم الركابي
تتواصل اليوم الاثنين التاسع من تموز الجاري مباريات الجولة الخامسة عشر من المرحلة الثانية من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم عندما تقام مباراتين الاولى بالبصرة بين الميناء والامانة وفي نفس الوقت تجري المباراة الثانية بين الطلبة والحدود وتسعى الفرق الاربعة الى تحسين مواقعها املا في ان تستفيد من اخر مبارياتها الاخيرة بعدما فرطت بالكثير من النقاط على مرور فترات الدوري الذي كان يفترض ان ينتهي في وقت مناسب وهو ما كانت تتمناه الفرق التي تعاني اليوم ليس من اجواء اللعب الحارة حسب بل من عبء المصاريف وهي تعاني ازمة مالية حادة تلازمها من اكثر من موسم
وكان على لجنة المسابقات ان تراع ظروف الاندية وان تتجه نحو تنظيم الدوري بالشكل الافضل من الحال الذي عليه اليوم جراء اقامة مباريات تظهر غاية في الصعوبة على اداء اللاعبين وعزوف الجمهور من المتابعة ووضع مرفوض والاهم هنا ان تستفيد اللجنة من هذه الاوضاع امام مسوغات لايمكن قبولها وعلى الفرق ان تفرض رايها ودورها في تحديد موعدي انطلاق ونهاية المسابقة وان لاتبقى الامور بيد اللجنة لتي لم تقدر ان تأخذ الامور على عاتقها كما يجري الان
ومهم ان تتعلم اللجنة درس التنظيم من دون تسويغ الاعذار وان تراع ظروف الفرق والبلد والجو وا ن يخضع نظام الدوري لرغبة الفرق نفسها لتدارك المشاكل التنظيمية التي ترافق المسابقة في كل مرة ويامل ان تصغى وتسمع اللجنة الى ما يعرض وينشر عبر وسائل الاعلام المختلفة من مقترحات وانتقادات وان تتعامل معها بمهنية عالية
مباراتا اليوم
وعودة الى مباراتي اليوم عندما يسعى الميناء السادس 56 العودة لسكة الانتصارات على حساب الامانة في الموقع السابع 49 في اللقاء الذي سيجري في ملعب جذع النخلة بعد تراجع نتائجه بشكل غير متوقع بعدما حصل على خمس نقاط من اخر خمس مباريات اي انه فرط بعشر نقاط في اهم فترة من فترات الدوري التي تعول الفرق حتى على فارق الاهداف امام اشتداد المنافسات امام تطلعات الفرق للحصول على اللقب والاخرى من اجل البقاء وهو ما يجري
ويريد الميناء مداوة جراحه بدواء الأمانة والتخفيف من غضب الانصار بعد سلسلة نتائج متراجعة ظهرت اثارها السلبية على مسار الفريق الذي سيدخل بقوة واللعب بتركيز من اجل العودة الى سكة الانتصارات في اكثر اوقات المسابقة حساسية تظهر امام كل الفرق ولان الميناء نزف العديد من النقاط لكنه بحاجة ماسة للعودة لسكة الانتصارات وسيكون اليوم في مهمة لاتبدو سهلة في كل المعايير امام بعدما خيب امال الانصار خصوصا في مباراة الديربي الخميس الماضي قبل ان يفتقد للتركيز في مبارياته الماضية وتحويلها لمصلحته مع انه يمتلك مجموعة لاعبين متكاملة وكان منتظر منها ان تقدم المستوى المطلوب سعيا لعكس قوة الفريق وتحسين مكانه في التسلسل الفرقي حيث الظهور البعيد عن المواقع الحقيقية وعلى بعد ثلاث نقاط من الزوراء واربعة عشر نقطة من المتصدر وعشر من الشرطة وثماني من الثالث والرابع لكنه يامل ان يفوزفي مبارياته الاربع الاخيرة كجانب معنوي ودعم مهمة المدرب الذي يعمل تحت ضغط جمهور الفريق المؤكد رافض للنتائج الاخيرة التي غيرت من وجهة الامور قبل ان تجره للوراء في مشاركة لم تلبي رغبة الانصار والمشكلة ان الفريق لم يستغل مباريات الارض كما يجب رغم ظروف اللعب حيث الجمهور الوفي الذي يصاحب الفريق في اي ملعب يتواجد فيه
موسم للنسيان
ويمكن القول ان الفريق قدم موسما للنسيان امام تاجج الصراع على افضل المواقع التي يبدو باتت محسومة بين انظار اهل البصرة والوضع لم يكن مقبولا في الميناء ولانه يقف الان في موقع لايليق به كفريق دخل منافس قوي لكنه تراجع كثيرا بعدما تلقى 6خسارات من مجموع 32 مباراة تعادل في 11 وتغلب في 15
ويأمل ان يحقق النتيجة التي تعيد التوازن للمهمة ومصالحة الانصار الذين يشعرون بخيبة كبيرة امام المباريات التي عجز من ادارتها اللاعبين الساعين الى تحقيق النتيجة المطلوبة و العودة ولو من بعيد والامل في استعادة نتائج المباريات الاخيرة املا في التقدم ولو موقعا للأمام من خلال توفير نقاط اخر مبارياته والاستفادة من خدمة الفرق الاخرى لانه لايريدان ينهي الموسم في موقعه الحالي في صراع ازداد قوة
نجاح المدرب
ويامل جمهور الفريق في ان ينجح المدرب في هذه المباراة وتكرار نتيجة الفوز في المرحلة الاولى من خلال اللعب بقوة وتركيز والدخول بصفوف متكاملة عبر اشراك افضل اللاعبين ومنها الاسماء المعروفة ومن تلعب للمنتخب الوطني ولابد من عودة الى عزف نغمة الفوز رغم صعوبة المهمة لان الامانة لايريدان يتخلى عن النتيجة امام البقاء في موقعه السابع لابل ملاحقة الميناء وتقليص الفارق والعمل ما في وسع اللاعبين على العودة بفوائد لقاء اليوم والتطلع الى نتائج المباريات القادمة وسيكون امام مباراتين غاية في الصعوبة عندما يلاعب الشرطة في الدور المقبل قبل ان يواجه النفط في اخر مبارياته وقبلها سيلعب مباراتين مناسبتين مع البحري والحسين يحرص احمد خلف على تحويل نقاطهما لرصيد الفريق لكن الاول الثار لخسارة الميناء الاولى ويكون الفريق قد استعد لها بعد العودة من تعادل من ملعب النجف تكون قد مهدت لخوض مباراة اليوم التي تظهر صعبة لكن الامانة سيركز على حالة التراجع والضعف التي يمر فيها الميناء واهمية الدخول منها للعودة الى حالة التوازن من خلال نتيجة الفوز التي يحرص المدرب واللاعبين العودة بها لأهمية النتيجة على موقف الفريق والتطلع الى التقدم بعد في ملاحقة الميناء وزيادة معاناته بعد تراجع نتائجه في الفترة الاخيرة
تعثر الامانة
ومع ان الامانة يضم مجموعة من اللاعبين لكنه الاخر تعثر في وسط المرحلة الحالية بعد بداية مهمة نجح في تحقيق العديد من النتائج الايجابية قبل ان يتراجع وكانه يكرر سيناريو المرحلة الاولى لابل الموسم الماضي عندما تراجع الى مواقع المؤخرة في دوري النخبة غير ما قام به المدرب هو الزج بعدد من الوجوه الواعدة التي قدمت مباريات مهمة في بداية الدوري وفيها تقدم الفريق الى الوصافة عندما تأثر بقوة المنافسة والفرق التي منها من عملت واجتهدت وعكست نفسها كما يجب مع ان الامانة سجل نتائج مخيبة في اوقات اخرى كما تمت الاشارة لحالة المشاركة التي لم تستقر في بعض فترات المنافسة مع ان الفريق لم يكشف عن نفسه كما كان متوقعا منه حتى ان المدرب فضل ترك المهمة امام رفض الادارة والتمسك به بعد ان قدم فريقا مناسبا وكشف عن اكثر من اسم نجح في تقديم مباريات عالية المستوى
كما نجح في مبارياته مع الفرق الجماهيرية حيث الفوز مرتين على الزوراء بعدما لعب 32 مباراة حقق الفوز في 12 مباراة والتعادل في 13 وتعادل في سبع يظهر مناخر من حيث الهجوم عندما سجل 23 هدفا فيما عكس دفاعه القوي الذي تلقى 15 هدفا وهو نفس عدد الاهداف المسجلة في مرميي الجوية والنفط كما انعكست قوة دفاع الفريق على مجمل نتائج مباريات التعادل التي تظهر عالية واثرت عليه في خسارة الكثير من لنقاط وكان مهما ان ينظر المدرب للهجوم وتحسين ادائه كونه اهم اسلحة اللعب اليوم وما الفائدة تتعادل بهذا العدد من المباريات وتتراجع في الموقف لكن ما حققه الفريق يبدو مقبولا ولانه يقف فوق الطلاب كقوة دخلت المشاركة للصراع على اللقب ويأمل المدرب في ان ينهي الموسم في موقع الميناء عبر عبوره اليوم وتقليص الفارق والاستفادة من اخر المباريات لدعم المهمة
الطلبة والحدود
وتجري في نفس الوقت مباراة الطلبة في الموقع التاسع 46 نقطة والحدود في الموقع الثاني عشر 34 الاول عاد الدور الاخير من خسارة الوسط بهدف لهدفين لتزداد معانته في البقاء في موقعه المتأخر والمرفوض من الانصار الذين يأملون ان يتمكن فريقهم من عبور مهمة الحدود وتحقيق النتيجة التي تمثل الفرصة الكبيرة في التقدم الى موقعي النجف والأمانة اذا ما تاخر الاول امام الغريم الوسط وسقوط الامانة في البصرة
السؤال هل يقدر الطلاب من تحقيق النجاح على حساب الحدود وهذا سيكون لصالح الفريق في يستعيد دوره في اخر الجولات في مهمة صعبة لكنها تظهر فرصة في معالجة الامور بعد خسارة الوسط وقبلها الجوية وهو ما اضر بمهمة المدرب والفريق التي تكون قد خرجت من مسارها بعد تغير ثلاثة مدربين لم يقدر أي منهم من تغير الامور باتجاه تحسين الموقف الذي لم يظهر امام تدني مستوى الاداء لعناصر الفريق التي لم تتمكن من عكس قوتها في الفترة المهمة من الدوري بعد بداية توقع الانصار ان يكون لها تاثير ايجابي على المشاركة قبل ان تتدنى الامور في نهاية الفصل الاول واستمرت في المرحلة الحالية
كما يخشى جمهور الانيق في ان يتعثر في لقاء اليوم الذي سيكون على قدر من الاهمية من اجل استعادة ولو شيء مت توازنه بعد الابتعاد عن النتائج كما يتطلع المدرب حبيب جعفر الى دعم المهمة وان يبذل اللاعبين قصارى جهودهم وان يكون الدور للمدرب في انهاء ازمة النتائج وتجاوز عقبة الحدود التي لم تكن سهلة بعد النجاح الذي حققه على الكرخ وهو الاخر يسعى الى زيادة حاصل النتيجة ولاهمية مباراة اليوم التي يراهن عليها الفريق في الفوز فقط الهدف الذي يضعه المدرب امام عينيه بفضل جاهزية اللاعبين التي لعبت بتركيز في الجولات الاخيرة ويتطلع للفوز للتقدم الى موقع نفط ميسان الذي كان قد خسر امس الاول امام الكهرباء كما يريد الحدود التقدم لمواقع نفط الجنوب الذي سيخرج الى بغداد لمواجهة الشرطة هكذا تظهر فوائد الفوز الذي يحرص المدرب المجتهد عماد الى الاستفادة القصوى من النتيجة ولانها امام الطلبة والفوز فيها يعني اكثر من شيء امام تحقيق النتيجة الاولى على حساب احد الفرق الجماهيرية قبل انتهاء الدوري الذي يكون الفريق قد ضمن البقاء لكن تبقى طموحات التقدم الى الموقع العاشر قائمة عبر نتيجة اليوم التي مؤكد يهتم بها المدرب الذي يكون قد اعد الفرق وحدد التشكيلة لتحقيق اهم نتيجة في الدوري ولانه في وضع مناسب امام تراجع الطلاب في الاختبارات الاخيرة والذين يمرون في حالة مخيبة كبيرة من حيث الموقع الخارج عن رغبة الانصار ولان الفريق لم يعبر عن ثقتهم و افتقد للمنافسة منذ نهاية المرحلة الاولى على عكس الحدود لذي عكس نفسه بحال افضل وبذل اللاعبين اقصى الجهود ويمرون في فترة عمل مقبولة من ادارة النادي التي يامل ان ينهي الفريق الموسم في موقع افضل من الذي عليه بعد تحسن الامور وانه مستعد لعمل ومهمة خاصة والفوز يبقى الشغل الشاغل للمدرب لقيمته وفوائده عبر تسخير قدرات اللاعبين الشباب الذين للان يقدمون موسما مناسبا وياملون ان يتوجوا النتائج بالفوز اليوم على الطلاب لاعتبارات معروفة
الحدود لعب 31 مباراة نجح في الفوز 7 مباريات وتعادل في 13 وخسر 11 وله 29 م وعليه 38 وبعد مباراة اليوم سيخرج الى زاخو ويلاعب الكهرباء والزوراء والاخيرة مع الجوية فيما لعب الطلاب 31 مبراة تغلب في 12 وتعادل في 10 وخسر البقية وسجل 42 وعليه 32 وسيلعب مباراته القادمة مع النجف ويستقبل زاخو ويستقبل الميناء ويخرج للكهرباء
فوز الكهرباء على نفط ميسان
وتنفس الكهرباء الصعداء وابتعد كثيرا عن موقع الخطر اثر فوزه التالي على نفط ميسان بهدفين دون رد ليضيف ثلاث نقاط غالية لرصيده الذي يلغ 30 نقطة على بعد خمس نقاط من البحري ومهم ان يظهر ويلعب بتركيز في ايام المنافسة الحقيقية ويتخلص من مشاكل البقاء التي اقترب منها كثيرا بعدما حقق اول فوزين متتالين له في الدوري عندما كان قد تغلب على السماوة في الدور الماضي ويكون قد حقق انجازا مهما من اجل البقاء وان تتوج جهود اللاعبين قي ترك النتائج السلبية خلف ظهورهم وان يقدموا المستويات المطلوبة واللعب بتركيز ويتخلص من ضغط لنتائج التي سبق وجرنه للوراء وهددت مستقبله امام مهمة البقاء التي تظهر اليوم بشكل واضح بعدما رفع رصيده الى 30 نقطة وله ابع مباريات عندما يخرج للكرخ وهو افضل منه كما سيلاعب الحدود في مهمة تظهر مناسبة بعد التقدم الذي تمر به كتيبة علي عطية ثم يستقبل زاخو ويخرج للطلبة في وقت بقي نفط ميسان في موقعه الحادي عشر وهو الاخر يكون قد حقق هدف المشاركة من وقت مستفيدا من نتائج مباريات الارض التي نجح في الكثير من تفاصيلها وامنت له ان يستمر في البقاء للموسم المقبل
تعادل الكرخ وزاخو
وانتهى لقاء الكرخ واخو بتعادلهما بهدف ليرفع زاخو رصيده الى 22 نقطة متقدما للموقع السادس عشر مبتعدا بشكل مؤقت من دائرة الهبوط فيما زادت هموم ومشاكل الكرخ 16 نقطة والنتيجة خدمت زاخو الباحث عن البقاء في منافسة مستمرة مع فريق الحسين من اجل البقاء الذي يتحدد في مباريات الفريـــــــــقين الاخيرة واهمية التعامل معــــــــــها عبر جهود لاعبي الفريقين في كيفية توفــــــــــــير نقاطها لانقاذ الموسم.

















