الموارد: تعويض نقص المياه وتعزيز خزين السدود للصيف المقبل

إجراءات جديدة لتغذية الأهوار وإعادة ثقة سكّانها بالبقاء

الموارد: تعويض نقص المياه وتعزيز خزين السدود للصيف المقبل

بغداد – ندى شوكت

أكد وزير الموارد المائية، عون ذياب، تعويض موجة الأمطار والسيول النقص في المياه، وتعزيزها الخزين الستراتيجي، محذراً المواطنين من موجات الفيضان المتوقع حدوثها واغراقها المتجاوزين على ضفة النهر. وقال في تصريح امس ان (الأمطار والسيول في المناطق الشمالية اثرت بشكل جيد على الخزين المائي الاستراتيجي)، مبيناً ان (الامطار والسيول ستعوض النقص الذي يشهده الخزين المائي في السدود وتصاعده تدريجياً)، واوضح ذياب ان (الوضع المائي في الصيف المقبل سيكون افضل من السابق عبر سد الاحتياجات الضرورية من المياه، الى جانب بناء سدين في محافظتي الأنبار وكربلاء لتغذية المياه الجوفية).

وكشف الوزير عن خطط للحفاظ على الحد الأدنى لديمومة المياه في المناطق العميقة بالأهوار، لافتاً الى إعادة المياه لهور الحويزة. وقال ذياب، امس ان (الوزارة استطاعت إعادة مياه الأهوار، وبشكل خاص الى هور الحويزة الذي تعرض إلى جفاف حاد العام الماضي).

حد أدنى

مؤكداً ان (هناك خططاً للحفاظ على الحد الأدنى لديمومة المياه في المناطق العميقة بالأهوار، عبر تنفيذ عدة خطوات ضمنها فتح أنهر عديدة لإيصالها الى البرك المائية العميقة سواء في الأهوار الوسطى أو في هور الحويزة والحمار)، وتابع ان (الهدف من هذه الأعمال هو استدامة المياه في أهوار جنوب العراق، وضمان استمراريتها والوجود السكاني)، منوهاً الى (الجدية في تعميق مجاري الأنهر وإيصال المياه الى البرك لتأمين الحياة لسكان الأهوار لاسيما مربي الجاموس).

في السياق ذاته، ارتفع الخزين المائي في الأنهر ومنظومات السيطرة الخزنية بفعل لتساقط أمطار غزيرة خلال الأيام الماضية، بحسب الوزارة.

وذكر بيان تلقته (الزمان) امس ان (مناسيب المياه في الأنهر ومنظومات السيطرة الخزنية ارتفعت نتيجة هطول أمطار غزيرة، خلال الأيام الثلاثة الماضية والتي كانت أشدها في مناطق شمال وشرق العراق، ما أدى الى زيادة روافد نهر دجلة وهي الزاب الأعلى والأسفل ونهري العظيم وديالى)، واضاف ان (بعض المناطق شهدت سيولاً عززت ارتفاع مناسيب المياه في الأنهر والسدود والخزانات مثل سدود الموصل ودوكان ودربندخان والعظيم وحمرين)، مشيراً الى (وجود فراغ خزني كبير يستوعب كميات كبيرة من الواردات المائية، فضلاً عن الأستفادة منها بإنعاش الأهوار ضمن متطلبات اليونسكو لإبقاءها على سجل التراث العالمي بعد ان عانت طويلاً من الجفاف، واطلاق كميات من المياه الى جنوب سدة سامراء ومنها الى نهر دجلة). وشرعت مديرية الموارد المائية في صلاح الدين، بتصريف الأمطار المتساقطة في المحافظة.

مقدمة السد

واوضح مدير الموارد المائية في صلاح الدين، بسام عبد الواحد ، في تصريح ان (مناسيب عمود نهر دجلة ارتفعت بنسب طبيعية لنحو  2 الف إلى 2500 متر مكعب في الثانية)، مبيناً ان (تساقط الأمطار في إقليم كردستان، أدى إلى ورود كميات من المياه في الزاب الأعلى تجاوزت 2 الف متر مكعب بالثانية، وكذلك من الزاب الأسفل بحدود 350 إلى 400 متر مكعب بالثانية)، واردف بالقول ان (الارتفاعات المائية الموجودة في مقدمة سدة سامراء لغاية قضاء الشرقاط، سيتم التعامل معها عن طريق القناة الاروائية بإتجاه حوض الفرات، ثم إلى بحيرة الثرثار لتعزيز الخزين الستراتيجي لعمودي لنهري دجلة والفرات)، لافتاً الى (الاتصال بمديرية طرق وجسور صلاح الدين لغلق جسري الفتحة والزوية لمدة يومين، لحين انخفاض عمود نهر دجلة، والمُصممان للتصاريف بأقل من 500 متر).