أفضلية أبناء الرافدين تعيد ذكريات 2007
المنتخب يقترب من التتويج والآسيوي يؤكد إيقاف قاسم
بغداد – الزمان
تشكل مباراة العراق مع كوريا الجنوبية اليوم الاثنين المحطة الابرز لبلوغ اسود الرافدين مباراة التتويج عند اجتياز الشمشون، وتشير المواجهات السابقة الى ان الفريقين تقابلا مرتين الاولى عام 1972 وفاز العراق بضربات الترجيح 4-2، وكان اللقاء الثاني عام 2007 وفاز العراق 4-3 ، ولم يستطع كلا الفريقان ان يهزا الشباك في الوقت الاصلي .
واصبح بامكان المنتخب العراقي التركيز على مهمته بعدما قرر الاتحاد الاسيوي للعبة رفض استئناف الايرانيين الذين اعترضوا على اهلية احد لاعبي “اسود الرافدين”.
وتقدمت ايران بشكوى لدى الاتحاد الاسيوي تطالب فيها بفتح تحقيق بشأن مشاركة العراقي علاء عبد الزهرة في المباراة التي شهدت فوز منتخب بلاده في الدور ربع النهائي من البطولة القارية، وذلك لاتهامه بتناول المنشطات العام الماضي حين كان يدافع عن الوان تراكتور سازي الايراني.
ومن المؤكد ان الايرانيين كانوا يأملون ان يتخذ الاتحاد الاسيوي قرارا باعتبار العراق خاسرا امامهم في المباراة التي فاز بها بركلات الترجيح بعد تعادل الطرفين 3-3 في الوقتين الاصلي والاضافي من مواجهتهما في الدور ربع النهائي لكأس اسيا استراليا 2015.
لكن الاتحاد القاري اقفل عليهم الباب عندما رفض الاستئناف اليوم الاحد بحسب ما اعلن المنسق الاعلامي للمنتخب العراقي طارق الحارس بعد المؤتمر الصحافي عشية لقاء كوريا الجنوبية.
وقال الاتحاد الاسيوي في بيان: “اجتمعت اللجنة التأديبية في الاتحاد الاسيوي في 25 كانون الثاني 2015 بعد الاعتراض الذي تقدم به الاتحاد الايراني لكرة القدم في 23 كانون الثاني 2015 بخصوص اهلية اللاعب العراقي علاء عبد الزهرة خشان العزاوي للمشاركة في مباراة الدور ربع النهائي بين ايران والعراق في 23 كانون الثاني 2015”.
واضاف البيان بان اللجنة التأديبية استمعت شفهيا لمسؤولين من الاتحاد الايراني لكرة القدم اللذين عرضا الموضوع ورأت انه لا اسس للاعتراض المقدم، وبالتالي غض النظر في الاعتراض.
وسبق ان تحدثت وكالة فرانس برس مع المنسق الاعلامي للمنتخب العراقي الحارس الذي اكد بان ما يقوله الايرانيون ادعاءات لا اساس لها من الصحة وبأن “الاتحاد الايراني منح اللاعب الاستغناء الدولي الذي يمر عبر قنوات الاتحاد الدولي مما يثبت بان ما يقولونه الان غير صحيح حول فسخ العقد بسبب المنشطات لان الفسخ تم بطريقة حبية”.
وواصل “كان لدينا اجتماع باللجنة الفنية للبطولة لم يتطرق وأحد الى مسألة عبد الزهرة بل كل ما اعلمونا اياه هو ايقاف ياسر قاسم لحصوله على انذارين. كما تحدثنا مع رئيس الاتحاد الاسيوي (الشيخ البحريني سلمان بن ابراهيم آل خليفة) وقال لنا بان وضعنا قانوني”.
وتشير قوانين البطولة بكافة الاحوال الى ان اي اعتراض بشأن اهلية لاعب معين يجب ان يتم على اقله قبل خمسة ايام من بداية المسابقة.
واشار الحارس الى ان رئيس نادي تراكتور الايراني كان متفاجئا ايضا بادعاءات المنتخب الايراني بشأن مسألة لاعبه السابق عبد الزهرة لان الاخير لم يسقط في اي فحص منشطات خلال وجوده في ايران.
اما في ما يخص المعلومات التي تتحدث عن بقاء المنتخب الايراني في سيدني على امل اتخاذ قرار باقصاء العراق ومنح “تيم ميلي” بطاقة الدور نصف النهائي لمواجهة كوريا الجنوبية، فقال المنسق الاعلامي لمنتخب “اسود الرافدين”: “فلينتظروا هنا بقدر ما يشاؤون”.
وكان امين عام الاتحاد الايراني مهدي محمد نابي قد بعث في 17 ايلول الماضي يرسالة الى فيفا يطالبه فيها بتزويده بمعلومات عن اللاعب، من اسمه الى هويته وناديه… لان المختبر المخصص بفحص المنشطات في كولن (المانيا) والمرخص له من قبل الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات قد وجد عينة ايجابية في فحص المنشطات الذي خضع له هذا اللاعب دون ذكر اي اسم.
ثم كشف المسؤول الكروي الايراني عن رسالة بعثها الاتحاد الايراني الى فيفا في 21 كانون الثاني الحالي، اي في اليوم التالي لفوز العراق على فلسطين (2-0) وتأهله الى الدور ربع النهائي لمواجهة “المنتخب الايراني” الذي كان ضمن صدارته للمجموعة الثالثة في 19 منه بفوزه على الامارات 1-0، يذكره فيها بنتيجة فحص المنشطات الذي ارسله للجنة الطبية في الاتحاد الدولي استنادا الى المادة 1-3-15 من قانون الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات.
واشار الاتحاد الايراني في الرسالة الى “ان اللاعب المعني عراقي الجنسية، دون ان يذكر اسمه، كان يلعب مع تراكتور الايراني وانتقل الى الشرطة العراقي وهو مشارك مع المنتخب العراقي في كأس اسيا 2015 في استراليا حاليا… نقدر تزويدنا بالقرار النهائي الذي اتخذته ادارة النتائج…”.
اما اللاعب نفسه فنفى صحة الادعاءت الايرانية بقوله “ان ما يقولونه لا يمت بأي صحة للواقع ولا يوجد أي مصداقية له وعملية انتقالي من صفوف الفريق الى نادي الشرطة جرت بشكل طبيعي عبر الاتحاد الدولي بعد ان حصلت على كتاب استغنائي بشكل ودي تماما”.



















