المنتخب الوطني يقصي الإيراني وينتظر الشمشون في نصف النهائي

الأسود تتألق في مباراة ماراثونية تشهد تسجيل 19 هدفاً

 المنتخب الوطني يقصي الإيراني وينتظر الشمشون في نصف النهائي

الناصرية – باسم الركابي

 عمت الفرحة المدن العراقية من اقصى العراق الى أقصاه بعد الفوز التاريخي الذي حققه منتخبنا على الفريق الايراني بفارق ضربات الترجيح بسبعة اهداف لستة في فرحة لاتوصف بعد الفوز الذي حققه المنتخب الوطني في مباراة ما ماراثونية شهدت تسجيل 19 هدفا في الدور الربع النهائي ضمن تصفيات بطولة امم اسيا الجارية في استراليا لينتقل منتخبنا بكل جدارة واستحقاق وتفوق وثقة و بجدارة الى المربع الذهبي وسيكون امام نصف خطوة للانتقال الى المباراة البهائية عندما يلاقي منتخب كوريا الجنوبية بعد غد الاثنين

 وشهدت المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف بوقتها الأصلي بعدما استهلها الفريق الايرانيد24 قبل ان يحقق منتخبنا التعادل د55 قبل ان تذهب للوقت الاضافي الذي شهد تسجيل اربعة اهداف مناصفة بين الفريقين الذين هما من فرضا على نفسيهما اللجوء الى ركلات الترجيح التي كان ممكن ان يتداركها فريقنا لو صمد عدة ثوان وحافظ على تقدمه الضرغامي لان المباراة كانت في متناول اليد وهي تلفظ أنفاسها الاخيرة لكن كل شيء يبقى على اعلان صافرة الحكم التي اعلنت مرة اخرى عن نتيجة التعادل وبثلاثة اهداف قبل ان يبتسم الحظ لمنتخبنا في ضربات الحسم التي كانت عصيبة بكل معنى الكلمة لانه لايمكن ان تمنح الثقة لاي لاعب في التسجيل قبل ان تنتهي عراقية بسبعة أهداف لستة ويؤمن شنيشل الطريق للفريق الى اللقاء النصف النهائي الاثنين المقبل

عرض كبير

 وقدم منتخبنا عرضا كرويا افتقدناه من وقت ونامل ان يواصل الفريق الاداء الجيد في اللقاء المقبل والاطاحة بالفريق الكوري بعد ان تعززت حظوظه بعد النتيجة الكبيرة التي خرج بها امس الاول والتي تعود الى الجهود الكبيرة التي قدمها اللاعبون الذي لم يمنحوا الفرص للفريق الايراني قبل ان يفرضوا حضورا كرويا في اجواء رائعة مؤكد انها تبعث على الارتياح الكبير امام فريقنا الذي نجح في اداء الاختبار الايراني باقل الاخطاء وبروح قتالية كما كانت تتطلبها المهمة التي لم تكن سهلة قبل ان تظهر مثيرة وحماسيةوهي من اعادة الهيبة للكرة العراقية ومنحت حظ اوفر لفريقنا في الانتقال الى المباراة النهائية والصراع على اللقب بعد عرض فني يستحق التقدير والعراف ان بجهود الجهاز الفني وشاهدنا فريقنا بوجهه الحقيقية

 ولايمكن وصف صورة الشعور الجميل والسعادة العراقية التي عمت العراق من اقصاه الى اقصاه بعدم ان بلغ المنتخب العراقي الفوز في مباراة كبيرة وشاقة وقوية حسمت بضربات الجزاء والتي كان بامكان فريقنا ان يتدارك حسابات اللجوء لركلات الجزاء عندما كان متقدما الى الى قبل دقيقة من وقت الشوط الاضافي الثاني د119 بعد افضلية واضحة وكبيرة فرضها لاعبو منتخبنا الذين تالقوا وقدموا مباراة العمر وافضل نتيجة منذ الخروج من كاس العالم الاخيرة

 وبدات المباراة بحذر من كلا الفريقين وكذلك باداء هجومي عندما حصل فريقنا على ضربة  ركنية د7وبعدها سدد يونس كرة قوية د8قبل ان يرد الفريق الايراني بهجوم متواصل اثمر عن تسجيل هدف التقدم د23 من كرة ثابتة عن طريق سردار نتيجة خطا دفاعي قبل ان يرد فريقنا بهجمة سريعة على مرمى ايران كاد يونس ان يدرك منها التعادلد24 وتواصلت هجمات الفريقين وتبادل للكرات لما تبقى من وقت الشوط الاول الذي شهد حالة طرد لاعب ايران بولاذي لاحتكاكه مع حارس مرمانا جلال حسن وهوما احدث التحول في مسار اللعب خاصة في الشوط الثاني الذي قلب فيه لاعبو منتخبنا المباراة لمصلحتهم بعدما كاد ياسر قاسم ان يعيد المباراة للبداية بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء د47

 وواصل منتخبنا ضغطه الهجومي مستفيدا من النفص العددي في الفريق الايراني ومن ثم التراجع من اجل الحفاظ على هدف التقدم وهو ما جعل من لاعبي الوسط امتلاك الكرة بشكل واضح والامساك بزمام الامور والتخلص من الاداء  الرتيب التي كان عليه في مباريات مجموعته كما نجح المدرب في ادارة المباراة بفكر تكتيكي عالي وطريقة لعب ناجحة وتركيز اللاعبين خلال الشوط الثاني الذي اثبت فيه ان شوطه كمدرب نجح في ادارة المباراة بعد اجراء التغيرات الناجحة وبعد ان راح فريقنا يلعب لوحده ويتقدم وينقل الكرة كيفما يشاء في سيناريو صعب كان يتطلب من الفريق العراقي ان يعود للمباراة قبل كل شيء وان يتخلص من ضغط النتيجة وهو ما حصل وجاء هدف التعديل في الوقت المناسب ومنسجم مع اداء الفريق العراقي الذي اندفع بقوة وتمكن خط الوسط من اسناد الهجوم وعمل الفارق ومن كرةعرضية مرت من دفاع ايران الذي ساده الارتباك قبل ان يتصدى لها احد نجوم الفريق العراقي احمد ياسين الذي كان في يومه وسددها بقوة بعد ان مرت من تحت اقدام الحارس علي رضا د55 وهو ما عزز من حظوظ الفريق العراقي في اني يخرج بنتيجة الفوز ويتجاوز الحسابات التي دخلتها المباراة في لحظات كانت صعبة جدا لو احسن التعامل مع الكرات والسيطرة التي فرضها وهو يلعب اكثر الوقت في منطقة الفريق الايراني ولو لعب بشكل اسرع واقوى لكان له ما اراد كما نجح المدرب في التغير الاخر عندما زج بعلي عدنان الذي شكل اسناد قوي وكان افضل من علاء عبد الزهرة في تطبيق الواجبات التي حددها له كما ساعد ضرغام اسماعيل الذي كان يتقدم اكثر الوقت للهجوم كما شكل في بعض الاوقات خطورة على منتخبنا لكنه كفر عن أخطاءه البسيطة عندما سجل ضربة الجزاء د107 وكاد ان يقود فيها منتخبنا للفوز بشكل مباشر بعد ان عبر بروحية وثقة عاليتين من التصدي لركلة الجزاء واستمر فريقنا متفوقا خلال الحصة الثانية وظهر كمجموعة لعبت بثقة اكبر وتناقلت الكرة في كل ارجاء الملعب قبل ان تقطع الطريق على كل المحاولات الايرانية الذي تعرض اثنين من افضل لاعبيه للإصابة نتيجة الضغط العراقي والظهور الهجومي الذي عززه دخول مروان ليقدم فريقنا شوطا جيدا ربما هو افضل له منذ فترة لم تكن قصيرة ومحا فيه العروض المتراجعة سواء في المباريات التجريبية الخمس او الرسمية الثلاث قبل ان تظهر خبرة وقدرة شنيشل في تسوية الامور واختيار من يستحق ان يلعب للفريق لنجد كتيبة متكاملة قدمت كرة جميلة ولفت فيها الفريق انتباه الكل وفي المقدم الشعب العراقي الذي لايمكن وصف فرحته بعد لازم الكل بيوتهم ومجالهم وهم يتابعون اللقاء لحظة لحظة والاهم انهم فرحوا بعد ان ادى الفريق ما عنده وقدم الهدية لهذا الشعب الذي كان بحاجة لها لانها هي من توحده وهو من قرر مصير اللقاء ليقدم الفوز للشعب الذي راح الكل يحتفل بطريقته بعيدا عن الوقت الذي انتهت عنده المباراة التاريخية لان الانتصار لم يكن عادي اذا ما اخذنا ظروف المشاركة لكلا الفريقين خاصة فريقنا الذي لم يخوض ولو مباراة تجريبية في ملعبه لكنه اكد مرة اخرى انه يواجه ويتحدى الظروف وينجح في قمة كروية احبست نفوس الجميع لكنه اكد جدارته وعاد الى مستواه الجيد في الاختبار الحقيقي في مهمة كانت شديدة ليس بين اللاعبين بل في بيوت العراقين لانهم يدركون كم هي صعبة المباراة

 وواصل فريقنا م فرض ايقاعه وفعل ما اراد فعله خلال الشوط الثاني الذي اكتفى بهدف التعديل وهذا كانت مهم جدا لانه رفع من روحية وقدرة اللاعبين ووجدوا الحلول في اكثر من مرة في الوصول الى المرمى الايراني لكن المباراة تحتاج الى الدقة رغم ان الرد العراقي جاء سريعا ولم يتاخر في اعادة المباراة للبداية التي كان بامكانه ان يحولها لنفسه وهو على بعد دقيقة واحدة من اعلان الحكم لصافرة النهاية خلال الوقت الاضافي الذي شهد تقدم منتخبنا مرتين الاولى د94 عن طريق يونس محمود الذي ربما سجل اجمل اهدفه بكرة راسية جميلة قبل ان يعود الفريق الايراني د104 ويعود فريقنا متفوقا مرة اخرى عن طريق ضرغام الذي سجل ركلة الجزاء د107 وكان للهدف قيمة معنوية كبيرة ولانها وضعت منتخبنا على اعتاب الفوز الذي كان على لاعبينا ان يلعبوا ما تبقى من الوقت بحذر شديد خاصة الدفاع الذي تسبب في الهدف الثاني وكذلك الثالث وكل اهداف الفريق الايراني من كرات ثابتة وجاءت وسجلت بنفس الطريقة التي كان يمكن تفاديها قبل الذهاب الى ركلات الجزاء التي لايمكن الركون اليها لانها مقامرة وتحتاج الى قلوب قوية وهو ما كان عليه لاعبونا الذي سجلوا سبعة اهدف مقابل ستة اهداف للخصم ؤاكد ان الفوز محا من هموم اسعد عبد الامير الذي فرط بالكرة الاولى لكن زملائه عوضوا عنها خاصة سلام شاكر الذي وضع الامور في نصابهم لابل حسمها وكانه يصطاد النتيجة بكرته التي هزت الشباك وكانت توازي كل جهود اللاعبين الذين قدموا اجمل مباراة سيبقى الحديث عنها الى حين

 وبهذه النتيجة العراقية الكبيرة يكون قد اسدل الستار على المشاركة الإيرانية الذي ودع البطولة من الدور الرابع النهائي وكانه لم يكن موجود في البطولة رغم الاداء الذي قدمه وهو كان يلعب ناقصا منذد44 من وقت اللعب لانه لم يكن في مستوى اللقاء الاهم وخرج من الباب الصغير قبل ان يشهد ملعب اللقاء فرح عراقي كبير نامل ان ان يحضر في لقاء كوريا الجنوبية

 وبعد تحية خاصة الى المدرب وكل لاعبي الفريق الذي عبروا بالفريق وجمهوره الى صوب الانجاز الكبير شكرا لكم وحبنا لكم ونتتظركم بفارق الصبر بعد غد ونأمل ان يكون بعد شيء صعب امامكم