
الرياض -كاظم بهية
ابراهيم الدخيل، ملحن سعودي مجدد ملتزم بأصول الفن، طموح امتازت تجربته بإجادة الجمل الموسيقية الطربية في مجال الحان اعماله، يحرص دائما على ان يترك بصمة واضحة في اذهان المستمع العربي.
الزمان تحاور الدخيل:
- محاولاتك الاولى في اللحن؟.
-كانت في بداية مع النادي وعلى خشبة المسرح قدمة اول لحن لي وهو بعنوان( لحظة عمر).
-بماذا يهتم الملحن ابراهيم من خلال هذه التجربة؟.
-اهتم بالارتقاء بالجملة الموسيقية الطربية لتصل الى الجمهور الراقي.
-ماذا عن واقع الغناء والموسيقى في السعودية؟
- الاغنية السعودية ، في ارتقاء مستمر بفضل الفنانين المتواجدين في الساحة والشعراء.
-متى يدرك الملحن متعته؟
-عندما يكلف بتلحين عمل تجده في نشوة موسيقية وفي تجدد دائم.
-من يخلق الاغنية الناجحة برأيك؟
-الملحن ذو الافكار المتعددة والمستمع الجيد في الساحة الغنائية.
– اول عمل لحني قدمته للناس؟
-اول لحن قدمته وسجلته “بدع ” من الامير خالد بن سعود، وبمناسبة جليلة هي قدوم المغفور له الملك عبدالله بن عبدالعزيز كانت بعنوان “الحمد الله “.
– ماهي اصداء تجربتك محليا وعربيا؟
-اصداء تشعرني دائما بسعادة عندما اشاهد النجاح للأغنية التي قدمتها للفنان .
- المشهد الغنائي العربي مزدحم كثيرا بالمطربين، ما هي الاسماء التي تستوقفك الان؟
-نعم، هناك كثير من الاسماء المتميزة تستوقفني امثال :محمد عبدة وكاظم الساهر وعصام الحلاني و حسين الجسمي وطلال سلامة وماجد المهندس وهناك اسماء كثير تعد بالأصابع.
-ومن الاصوات النسائية؟
-امال ماهر واصاله نصري وفيروز وشرين.
-ومن المطربين السعوديين؟
-محمد عبدة وطلال سلامة وخالد عبدالرحمن وراشد الماجد .
-وهل اديت الاغنية بصوتك؟
-نعم اديت اغنية بصوتي وكانت وطنية .
- كم اعدد الاغاني التي لحنتها وأبرز ما تعتز بها ورسمت لك علامة بارزة في مسيرتك؟
-اكثر من (60 ) اغنية في الوقت الحاضر وابرزها هي اغنية “يا رخيم الصوت” للفنانة التونسية سعاد الربيعي واغنية (غرد لا تصيح) وايضا اغنية (مع نفسك) للفنانة السعودية وعد .
-وماذا عن جديدك في عالم التلحين؟
-انتهيت من لحن لثلاث اعمال غنائية، الاول للفنانة العراقية اصيل هميم بعنوان ( اهون نهاية ) من كلمات سمو الامير خالد بن سعود الكبير ، والعمل الثاني للفنان جابر الكاسر بعنوان (تلوموني ) من كلمات جابر الشهري، اما الثالث فقد انجزت الموسيقى التصويرية له. بعنوان (حسانا)، حيث ان صولو العود والصور والفيديو ، تتحدث عن تاريخ الاحساء بين الماضي والحاضر.






















