المعارضة السورية تفشل في تشكيل حكومة انتقالية
القاهرة ــ الزمان
فشل الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية في اجتماعاته التي عقدها بالقاهرة في تشكيل حكومة انتقالية.
وكشفت مصادر مطلعة ان خلافات بين المشاركين اجلت بحث تشكيل تلك الحكومة الا ان عمر ادلبي الناطق باسم لجنة التنسيق المحلية اكد في تصريحات خاصة ان المشاركين اتفقوا على تشكيل مجلس تنفيذي جديد وهيئة عسكرية بالتشاور مع الجيش الحر لتوحيد الفصائل المقاتلة تحت مظلة عسكرية واحدة، وتعليقا على هذا الاتفاق ابدى حسام العواك مسؤول المخابرات بالجيش الحر في تصريحات خاصة استعداد الجيس الحر لكي يكون الذراع العسكرية للائتلاف الوطني.
في السياق ذاته أكد نجاتي طيارة عضو الائتلاف الوطني السوري أن رياض حجاب أحد المرشحين الكبار وأن الائتلاف حدد شروط عمل للحكومة الانتقالية، منها أن تلتزم بمرجعية الائتلاف في اتخاذ القرار السياسي وعدم التفاوض مع النظام وأن تشرف على تسيير الخدمات وتمثل الدولة السورية وتتابع استرداد الشرعية. وسيكون اختيار رئيس الحكومة الانتقالية عقب مؤتمر مراكش خلال 15 يوما.
وأشار الى ان اسعد مصطفى وزير الزراعة الاسبق الذي اختلف في وقت سابق مع النظام سينافس حجاب على المنصب، وما زالت عملية البحث عن مقر للائتلاف بالقاهرة بعد انشغال الحكومة المصرية وعدم الاعتراف رسميا بالائتلاف.
من جانبه قال لؤي صافي عضو الائتلاف ان رئيس الوزراء سيكون الموجه للائتلاف مع المجتمع الدولي ويعمل كرئيس لمجلس وزراء بديل جاهز لشغل الفراغ السياسي والامني حال سقوط الأسد.
وقال عضو الائتلاف منذر باخوس ان حجاب لديه افضل الفرص لقيامه بمخاطرة كبيرة للانشقاق ومنذ ذلك الوقت اعطى انطباعا بانه خيار متوازن وهادئ.
يذكر ان باخوس معارض مخضرم اضطر للهروب من سوريا في السبعينيات في الوقت الذي ادى فيه قمع دام قام به الرئيس الراحل حافظ الاسد والد بشار الى قتل آلاف كثيرين في نهاية الامر.
من ناحية اخرى صرح اسعد آل عشى منسق الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في القاهرة أثناء اجتماعه مع ممثلى البلدان والمنظمات الإقليمية والدولية الداعمة للشعب السوري امس الاول بانه تم عرض خطة وحدة تنسيق المساعدات الإنسانية التي شكّلها بهدف تنسيق، تسريع وزيادة فعالية المعونات الإغاثية للشعب السوري وتطوير آليات ومشاريع التعافي والتمكين الاقتصادي على المدى القريب والبعيد.
ونوه اسعد الى ان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عبر عن التزام وحدة تنسيق المساعدات الإنسانية بمساعدة جميع السوريين داخل البلاد والمهجَّرين خارجها بعيداً عن التسييس أو الطائفية وكذلك التزامها المطلق بالقوانين الدولية للمساعدات الإنسانية وضمان وصولها إلى جميع مستحقيها.
وأوضح ان هذه الوحدة ستعتمد فى عملها على المعايير الدولية لجهة المحاسبة والتدقيق الحسابي، وتلتزم بإنشاء فريق يضم مسؤولين تنفيذيين تكنوقراط وموظفين ميدانيين، وتؤمّن نظاماً كفؤاً للمراقبة وإعداد التقارير، وستستند بشكل أساسي إلى المجالس المحلية وتنظيمات الحراك الثوري في جمع البيانات وإيصال المساعدات والتوثيق.
وعلى الصعيد الدولى قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن الوضع في سوريا بلغ مستويات مروعة من الوحشية والعنف مع تصعيد الحكومة للقصف والغارات الجوية وتكثيف قوات المعارضة هجماتها المسلحة.
AZP02
























