المرأة الإعلامية – مقالات- طالب قاسم الشمري

 المرأة الإعلامية – مقالات- طالب قاسم الشمري

 كثر الحديث عن دور و موقع المرأة الإعلامية ألعراقيية التي ما زالت اقل من زميلها الرجل الإعلامي في مساحة العمل المهني والموقع وهذا الخلل والحال الذي هي عليه من الضروري جدا أن لا يستمر لمردداته السلبية على مهنة الإعلام و دور المرأة الإعلامية بشكل عام ومن هنا يتحتم على زملائنا الإعلاميين ومن هم على رأس إدارة مؤسساتنا الإعلامية في القطاعين الخاص والعام الاهتمام بدعم المرأة الإعلامية ودورها المهني بإعطائها مساحات أوسع في ميادين العمل الإعلامي و مواقع القيادة في المؤسسات الإعلامية بشكل حقيقي ملموس وواضح على ارض الوقع العملي  لتصبح في ألصورة الأكثر وضوحا وبروزا في العمل والقيادة وتحسين أوضاعها بشكل عام واعتماد حوارات من اجل تطويرها وتمكينها من انتزاع حقوقها لان دور المرأة الإعلامية هو الأكثر أهمية في تطوير نفسها والدفاع عن حقوقها لتحقيق طموحاتها لكن تبقى بحاجة لدور زملائها في تقديم الدعم والإسناد لتتمكن من تجاوز التحديات لان المرأة الإعلامية العراقية ما زالت تواجه التحديات ومعاناتها كبيرة وكثيرة بسبب التقاليد والعادات التي تتقاطع مع وقع خصوصياتها المهنية وهذا لا يعني أن ينحسر دور المرأة الإعلامية خاصة ضمن مؤسساتها المهنية الإعلامية ولا تأخذ دورها الطبيعي في التساوي مع زميلها الرجل الإعلامي وهذا يعتمد على مدى تعاون زملائها معها بإفساحهم المجال أمامها لتأخذ فرصتها وتلعب دورها المطلوب بينهم لان أصحاب هذه المهنة النبيلة من الرجال هم الأجدر والأولى باحتضان زميلاتهم الإعلاميات ليلعبن أدوارهن في إدارة المواقع التي تليق يهن ويستحقهن وهنا تقع عليهن مسؤولية تمسكنه بأخلاقيات المهنة ونبلها وثوابتها الأخلاقية ولابد من الحديث بشفافية في هذه ألنقطه بالذات هناك العديد من المسؤولين في أجهزة الإعلام والمؤسسات الإعلامية في القطاعين الخاص والعام يريدون ويطلبون من المرأة الإعلامية تنفيذ الكثير من رغباتهم وشروطهم من اجل قبولها للعمل في هذه المؤسسات علما إن هذه الشروط والرغبات أكثرها تصيب الكثير منهن بالإحراج ولأسباب كثيرة في مقدمتها الظروف الاجتماعية وبسبب هذه الظروف والعوامل يفقد الكثير من الإعلاميات فرص العمل ولا يحصلن على الفرص التي يحصل عليها زملائهن الاعلامين من الرجال ولهذى أصبح من الضروري بمكان أن تعطى المرأة الإعلامية الفرصة والدور لتعمل وتتولى المناصب الحقيقية في المؤسسات الإعلامية وأجهزتها أسوة بزميلها الرجل لتتمكن من اخذ دورها بشكل كامل لتشعر بوجودها وعدم تهميشها في المؤتمرات والحوارات والنقاشات التي يرسم من خلالها ستراتجيات العمل الإعلامي في دعم وصياغة المشاريع والأنظمة والقوانين التي تخص العمل الإعلامي وتأهيل كوادره النسوية جنبا إلى جنب مع الرجل لرفع مكانتها وتعزيزها وتعزيز دورها لتحذير ذلك في جسم مؤسساتنا الإعلامية في القطاع العام والخاص وهذا يشمل كافة المساحات العملية كالاتحادات والنقابات الصحفية والمنظمات الإعلامية لتحقيق العدالة والمساواة بين الرجل الإعلامي والمرأة الإعلامية لتحقيق تكافؤ الفرص و هكذا عمل يتيح للمرأة الإعلامية العديد من الفرص المطلوبة لتتمكن من أداء دورها وانجاز مهامها المهنية و الإنسانية والنتيجة تعزيز مكانتها في مختلف الميادين الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بعد أن مرت المرأة العاملة في الحقل الإعلامي بمخاطر وصعوبات حتى الاستشهاد في ميادين العمل وكل هذا لم يثنها عن مواكبة ومواصلة عملها ومواجهة كل التحديات والأحداث والمتغيرات ومخاطرها خاصة بعد الاحتلال البغيض وسقوط النظام البائد وما ترتبت عليه من كوارث حيث استمرت المرأة الإعلامية بتضحياتها بجد واجتهاد من اجل الوصول لتحقيق أهدافها جنبا الى جنب مع زميلها الرجل على الرغم من المضايقات والحواجز التي تصنع وتوضع إمامها لمنعها من الوصول لتحقيق أهدافها على الرغم من ظروفها الاجتماعية الصعبة والتي تقلقها أحيانا كثيرة بسبب سعة ميادين عملها ونوعياتها وبشكل مستمر كونها أنثى وعملها في الميادين الإعلامية كمراسلة وصحفية أو في مجالات إعلامية أخرى غاية في المتاعب والمصاعب وعلى الرغم من كل هذه المتاعب والتحديات فهي تواجه تحديات من نوع أخر ألا وهي متاعب الانقسامات والتمحور السياسي على الساحة الوطنية التي تفرز الأوضاع الامينة الخطيرة غير المستقره التي تنعكس سلبيا على العمل الإعلامي الميداني وتخلق التحديات والظروف الصعبة إمام عمل المرأة الإعلامية وكل هذه الأوضاع تكلف المرأة الإعلامية الكثير من الجهد والعطاء خاصتا الجهد النفسي وهنا نقف عند نقطة ألا وهي انقسام الإعلام بين الكتل والأحزاب والقيادات السياسية وهذا جعل المرأة الإعلامية في العراق بشكل خاص تواجه المصاعب و المتاعب في اخذ موقعها الطبيعي وسط هكذا ظروف ومناحات منوعة غير سليمة وغير صحية بسبب أجواء من الفساد البشع الذي أشاع أمراض المحسوبية والمنسوبة التي أفسدت الأخلاق ألعامة وخربت القيم وباتت تهدد المجتمع برمته وهذه الأوضاع احد العوامل الرئيسية المؤثرة والفاعلة التي أضحت تمنع المرأة الإعلامية من اخذ مكانها الطبيعي في قيادة المؤسسات الإعلامية ألعامة والخاصة مضاف لها العقليات المتخلفة والمريضة التي تستهدين بقدرات المرأة الإعلامية ومهنيتها وتصويرها بالضعيفة

و أشاع أمراض المحسوبية والمنسوبية المتنوعة التي أفسدت الأخلاق العامة، وخربت القيم الروحية وباتت تهدد المجتمع برمته، وهي من العوامل الرئيسة التي أضحت تمنع المرأة الإعلامية من اخذ مكانها الطبيعي في المؤسسات الإعلامية العامة والخاصة، مضافا لذلك العقليات المتخلفة والمريضة التي تستهين بقدرات المرأة الإعلامية ومهنيتها وتصويرها بالضعيفة.