
المحطة.. علامة مضيئة في مسيرة زين العابدين
بغداد – ياسين ياس
ضيف منتدى بيتنا الثقافي في ساحة الأندلس مؤخرا المخرج المسرحي فتحي زين العابدين للحديث عن مسيرته الفنية والمسرحية، بجلسة قدمها الفنان والاكاديمي زهير البياتي قائلا (نصف قرن من العطاء لايكل ولايمل وهو يحمل هموم الوطن والمسرح ،ولا زال يعمل يسكنه الأمل في إعادة الوجه الحقيقي للمسرح العراقي،الف وأخرج الكثير من المسرحيات ومن قممها مسرحية المحطة ). مضيفا (سيرته الذاتية تقول انه ولد عام 1945 في كركوك ،بعدها انتقل الى بغداد ودخل معهد الفنون الجميلة ،اول مسرحية شارك فيها ممثلا في المركز الثقافي الروسي، عام 1971 حصل على
بعثة إلى جيكو سلوفاكيا،وكان معه الراحل محسن العزاوي، حصل على حصل على شهادة الماجستير في الاخراج ألمسرحي والتلفزيوني،عاد إلى العراق وانتمى إلى الفرقة القومية للتمثيل، اخرج للفرقة العديد من الأعمال.
المسرحية، في عام 2003 أصبح معاون مدير عام السينما والمسرح حتى احالته إلى التقاعد عام 2008، والان مشغول بإخراج مسرحية(الرجل الذي رهن راسه) تأليف مهدي السماوي،يحتاج إلى تمويل للعمل، ومكان للعرض).
وقال المحتفى به (انجازاتي في المسرح،بين التأليف والاعداد والترجمة، في التاليف (زواج بالقانون) والترجمة (افروديت) و(الطائر الناري)، أخرجت 44 مسرحية متنوعة الأساليب والطرق، لكن تبقى مسرحية، (المحطة) في ذاكرة المجتمع العراقي وجميع الممثلين الان نجوم) مضيفا (في سنة 1965 دخلت معهد الفنون الجميلة بغداد، تعرفت على الفنان عثمان حداد ،قال لي اذهب الى المركز الصداقة العراقية السوفيتية، والحكمة من هذه الزيارة التعرف على فنانين كبار ، واعمالي في المركز الثقافي كانت لها أثر كبير في حياتي) وعن سبب تدني مستوى المسرح في العراق قال (عدم وجود الدعم المادي والمعنوي من قبل الجهات المعنية ،خصوصا الشباب،وأن يتم تغذية الشباب بالفكر الصحيح لتغييرالمجتمعات، وعلى الآخرين ان يكون لهم دور في تقديم عمل يثير ويحرك الفكر بتجاه الجمال والعدالة). وفي نهاية الجلسة تم تكريم المحتفى به بشهادة تقديرية.
























