المثقفون و المجتمع

المثقفون و المجتمع

قصيرة تلك الحياة التي نعيش بينما مليئة هي بالنزاعات ذات الحجم الكبير حيث يصارع كل منا مجتمعه ليثبت صحة قول و ليبني فكرا جديدا اذا ان الطريق امامه طويل .

ووســـــــط صراعات الثقافات المختـــــــلفة وبين التفاوت الاجتماعي الذي نحاط به نجد معاناة الرؤى الثــــــقافية وهــــــــي تبحث عن ما قد يشهدها بوضوح واذا بها تنصدم بان اغلب الناس يصمون اذانهم ويكتمون افواههم ويغمضون اعينهم بملء ارداتهم.

اذ ان امثال هؤلاء يرون الحقيقة تكتم حيواتهم حيث يعيــــــش كل منهم على اوتار الكــــــيتار الشاذة العالية حين تخطأ فيكمل صاحبها المبتدأ مدعيا انه لحن راق فيالها من الحان باليه و فيها تلك الروح الكاذبة .

و هنا يـــــــعاني المثقفون و ذو العقول لحكم ظالم بجور الحمق من بعض الـــــناس قبل السلاطين الجائرة .

لكن هنا نرى بيان ذوي العلم ليحيوا بروح عالية و حب لأوطانهم و مشاعر سامية ، تريد لشعوبها ان تسمع النصح وترتقي حتى تكون كلها عقولا راقية ونحن هنا نحمل زهرة العلم بفخر و ان كانت الاشواك لمجتمعنا مكثفة فنحن منه و عليه نحيا حتى ينتهي العمر وفيه ندفن .

يسرى علي