ترامب يبحث مع بوتين المناطق الآمنة وإيران ترسل مزيداً من المستشارين

طهران- واشنطن – الزمان
القاهرة -مصطفى عمارة
اجرى الرئيس الاميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء محادثة هاتفية «جيدة جدا» حول سوريا، تطرقا خلالها الى اقامة مناطق آمنة، وفق بيان صدر عن البيت الأبيض. واتفق الرئيسان على أن «المعاناة في سوريا طالت اكثر من اللازم وأنه يجب على جميع الأطراف أن تبذل كل ما في وسعها لوضع حد للعنف»، وفقا للمصدر. فيما حمّل المبعوث الصيني الخاص الى سوريا أطرافاً اقليمية ودولية مسؤولية تعقيد الازمة السورية وجعل حلها أمراً مستعصياً ، في الوقت ذاته اعلنت ايران انها ستواصل إرسال مستشارين إلى سوريا بحسب مقابلة نشرتها وكالة أنباء فارس الثلاثاء. مع قائد القوة البرية في حرس الثورة العميد محمد باكبور ان ايران «ستواصل ارسال المستشارين العسكريين الى سوريا» لتفادي ضرب «خط الأمام لجبهة المقاومة». واضاف ان المستشارين «موجودون حاليا (في سوريا) وسننشر المزيد طالما الحاجة قائمة للمشورة». اضاف باكبور ان «للحرب عدة ميادين أهمها الميدان البري، ونحن نقدم المساعدة لفيلق القدس ونرسل إليه أخواننا الأكثر تمرسا». كما أوضح ان «مشورة» رجاله تتعلق «بتخطيط وتقنية وتكتيكات» القتال الميداني.ز وفي اطار الانفتاح الصيني على العالم لاسيما الشرق الاوسط ،خلال السنوات الاخيرة وسعيها لايجاد حل للمشكلات الاقليمية والدولية التى تهدد السلام العالمي زار مصر، قبل ايام قليلة، السفير شيه شياو بان المبعوث الصيني الخاص الى سوريا حيث اجرى مباحثات مع المسئولين المصريين تناولت سبل ايجاد حل للازمة السورية وعقب تلك المباحثات كان ل (الزمان) معه هذا الحوار الخاص:
-ماهي اهداف زيارتكم الحالية لمصر ؟
هذه هي الزيارة الثانية التى اقوم بها الى مصر قابلت خلالها رئيس المجلس المصري للشئون الخارجية كما قابلت مساعد وزير الخارجيه المصري حيث تبادلنا وجهات النظر حول افضل السبل لحل الازمة السورية خاصة ان مصر تعد احد الدول الهامة والتى تربطنا شراكة استراتيجية ونتبادل معها الاراء تجاه اي قضية فى الشرق الاوسط واعتقد ان الموقف المصري يقترب كثيرا من الموقف الصيني بالنسبة للقضية السوريه .
-وماهى رؤيتكم للاوضاع الحالية فى سوريا وموقف الصين منها ؟
القضية السورية مستمرة منذ اكثر من 6 سنوات وادت الى مآسى انسانيه حيث قتل 500 الف مواطن وهناك ايضا 5 ملايين من اللاجئين والنازحين كما تم تدمير البنية التحتية واثار الحضارة السورية ،واعتقد ان الوصول الى سلام فى سوريا ليس امراً سهلاً لان الازمة معقدة وهناك اطراف اقليمية ودولية متورطة فيها وعلى الرغم من تلك الصعوبات فانني على يقين بانه يمكن التغلب على تلك الصعوبات خاصة ان غالبية الاطراف ترى ضرورة ايجاد حل سياسي للازمة من خلال الحوار الا ان ذلك يجب ان يتحقق على مراحل نظرا لتعقد الازمة على ان نكون حريصين على عدم وجود تدهور فى القضية ولا شك ان الامر يتطلب مزيد من الثقه والصبر .
-وهل حدثت تطورات ايجابية منذ تعيينك مبعوث خاص لسوريا منذ عام ؟ نعم حدث تغيير ايجابي فلقد تم تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار والحد من الصراعات المسلحة بشكل كبير وتحقيق السلام فى معظم المناطق السورية بعد اجتماع الاستانه الذى حضرته روسيا وتركيا وايران كما اصبح هناك اجماع من المجتمع الدولى والاطراف ذات الصلة بالازمة بانه لا يمكن حلها الا عن الطريق السياسي ،واصبح هناك اجماع من تلك الاطراف على ان الشغل الشاغل فى تلك المرحلة الحالية يجب ان يكون وقف تدهور الازمة واتخاذ الاجراءات اللازمة لتهيئة الجو المناسب لحوار السلام من خلال اتخاذ عدد من الخطوات وعلى راسها محاربة الارهاب .
تمييز، ووفقا لمعايير موحدة ورغم الصعوبات التي تواجهنا الا ان ذلك لايحول دون مواصلة كافة الاطراف المفاوضات للوصول الى اتفاق مقبول من كافة الاطراف .
-وكيف ترى تأثير الهجوم الكيمياوي والذي تسبب في مقتل المئات من المدنيين فى حلب وادى الى زيادة حدة التوتر والتعقيد فى الازمة ؟.
نحن نرفض بشده استخدام السلاح الكيماوي من اي من الاطراف تحت اي ظرف وفى اي مكان وفى اي زمان الا اننا نرى ضرورة تحقيق عادل ومستقل ونزيه ومهني فى تلك القضية لتحديد الجناة والقبض عليهم وادانتهم وفقا للقانون والمعاهدات الدولية ،لكن الامر يتطلب ان يكون هناك تشكيل فريق التحقيق فى تلك القضية عادلا ومستقلا ومتوازنا من اجل توفير المصداقية وان تكون النتائج مصحوبة بادلة موثوقة ووقائع حقيقية. .
-هل تثقون فى تصريحات ادارة ترامب حول دعم العملية السياسية فى سوريا ومكافحة الارهاب ؟
نأمل ان تكون تصريحات رونالد ترامب خلال حملته الانتخابية بداية جديدة للتعاون ضد الارهاب وايجاد حل نهائى للازمة السورية واعتقد انه اذا اوفى الرئيس ترامب بوعوده خلال حملته الانتخابية فان ذلك سوف يكون خبراً ساراً بالنسبة للحملة الدولية والاقليمية لمحاربة الارهاب فى سوريا بشرط اعتماد معيار واحد مقبول لدى المجتمع الدولي
فى محاربة الارهاب .
وقالت الأمم المتحدة يوم الأحد إن مجموعة تضم 36 آيزيدية تم إنقاذهن بعد ثلاثة أعوام من الاسترقاق تحت حكم داعش.
وقالت ليز جراند منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق في بيان إن نساء وفتيات هذه المجموعة حصلن على مأوى وملابس ومساعدات طبية ونفسية في مدينة دهـــــوك منذ يوم الجمعة.
وكان الآيزيديون، الذين تجمع عقيدتهم عناصر من عدة أديان بالشرق الأوسط، الأقلية الأكثر اضطهادا تحت حكم داعش الذي يعدهم من عبدة الشيطان.
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن ما يصل إلى 1500 امرأة وفتاة آيزيدية ما زالت في قبضة التنظيم وتتعرضن لانتهاكات.

















