المالكي يؤيد إجراءات فرض القانون في مصر والسيسي لايرد على إتصالات أوباما

بغداد – محمد الصالحي

القاهرة – مصطفى عمارة

ايد رئيس الوزراء نوري المالكي فرض الحكومة المصرية لسيادة القانون، فيما رفض وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي الرد على اتصالات الرئيس الامريكي باراك اوباما في وقت تعرض 25 شرطيا لكمين في سيناء مما اودى بحياتهم. ولقي 36 اخواني مصارعهم نتيجة تعرضهم للاخناق في حافلة شرطة صغيرة اثناء نقلهم.

واعرب المالكي عن تأييد الحكومة للاجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية بفرض سيادة القانون، داعياً الى الحوار وضبط النفس لتفويت الفرصة على أعداء مصر وشعبها. وقال المالكي في بيان امس (نراقب بقلق بالغ التطورات الأمنية الجارية في مصر والتي راح ضحيتها العديد من القتلى والجرحى في مؤامرة تستهدف النيل من إرادة الشعب المصري العزيز).

واضاف (اننا في الوقت الذي نقف فيه بقوة إلى جانب الحكومة المصرية في فرض سيادة القانون وبسط الأمن والسلم الأهلي في ربوع مصر، نناشدها لممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتفويت الفرصة على أعداء مصر وشعبها).

ودعا المالكي، (المصريين كافة إلى نبذ العنف والجلوس إلى طاولة الحوار درءا للفتنة التي يريد من يقف وراءها النيل من دور مصر الريادي)، متمنياً (الأمن والرخاء والعودة السريعة إلى ممارسة مصر دورها المحوري في المنطقة والعالم).

الى ذلك أرجع مسؤول مصرى مطلع على ملف العلاقات المصرية الأمريكية قـــــرار الولايات المتحدة بتأجيل تسليم صفقة طـــائرات اف 16 إلى مصر لرفض السيسى، تلقي اتصالات هاتفية من الرئيس الأمريكي باراك أوباما، منذ عزل محمد مرسى ، ورفض وزارة الدفاع طلبات قدمت من السفيرة الأمريكية لدى القاهرة آنا باترسون للقاء السيسى.

وقتل مهاجمون امس يشتبه بأنهم اسلاميون متشددون 25 شرطيا مصريا في شمال سيناء. وقالت مصادر طبية وأمنية ان (ثلاثة من افراد الشرطة اصيبوا في الهجوم الذي استخدمت فيه القنابل والاسلحة الالية قرب بلدة رفح على الحدود مع اسرائيل).

وعلى صعيد آخر توفي 36 اسلاميا أمس أثناء ترحيلهم إلى أحد السجون فيما وصفته جماعة الاخوان المسلمين بأنه قتل متعمد وقالت السلطات انه (كان محاولة للهرب).

وقالت جماعة الاخوان ان (مقتل المحتجزين يظهر ما يتعرض له المعتقلون السياسيون المعارضون من انتهاكات).

وأصدرت وزارة الداخلية بيانا قالت فيه إن (عددا من المحبوسين احتياطيا حاولوا الهرب وإن بعضهم أصيب باختناق من جراء التعامل لمنع هروبهم باستخدام الغاز المسيل للدموع ونتج عن ذلك وفاة 36 منهم ننتيجة الاختناق والتدافع).

ومن المقرر ان يجتمع دبلوماسيون من الاتحاد الاوربي في بروكسل لبحث كيفية استغلال حزمة منح وقروض حجمها خمسة مليارات يورو  تعهد بتقديمها لمصر في الضغط على الحكومة المدعومة من الجيش للتوصل لحل وسط.

وحذرت المملكة العربية السعودية الغرب (من ممارسة أي ضغط على الحكومة المصرية لوقف الاجراءات التي تتخذها ضد أنصار مرسي). وقال وزير الخارجية السعودي  سعود الفيصل امس خلال مباحثات احراها في باريس مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن (التهديدات لن تحقق شيئا).