القاهرة تضامن إعلامي ضد حجب قناة دريم ووزير الإعلام ينفي وجود قرار سياسي بإغلاقها
القاهرة ــ الزمان
أثار قرار قطع الارسال عن قناة دريم الفضائية المصرية بناء على طلب اتحاد الاذاعة والتلفزيون من الشركة المصرية للاقمار الصناعية والمنطقة الاعلامية لمخالفتها القانون الخاص بالمنطقة ببث الارسال من خارجها غضبة اعلامية واسعة خاصة، ان هذا القرار بعد عدد من الاجراءات التي اتخذت ضد قناة الفراعين التي يملكها توفيق عكاشة والذي دأب على مهاجمة الاخوان المسلمين في مصر وخص عدد من الصحف والصحفيين المعارضين لسياسة الرئيس محمد مرسي والاخوان المسلمين مما أضفي نوعا من الشكوك على وجود خلفية سياسية حول هذا القرار مما دفع احمد بهجت مالك القناة الى عقد مؤتمر صحفي اكد فيه انه ليس مديناً لاي جهة وان قنوات دريم تعارض من اجل الاصلاح. من جهتهم طالب عدد من الاعلاميين بتسويد الشاشات تضامنا مع دريم. بينما كشف الاعلامي وائل الابراشي والذي هاجم سياسة الاخوان في برنامجه ان وزير الاعلام طلب منه هدنة اعلامية وهذا نوع من خداع الجماهير وان الاخوان يخططون لاخونة الاعلام والدولة كلها وفي استطلاع اجريناه حول هذا الموضوع مع عدد من الاعلاميين قال الاعلامي محمود سعد ان ما يحدث مع قنوات دريم نوع من انواع تقييد الحريات والتضييق على الاعلام الخاص عن طريق استغلال بعض الثغرات في لوائح وقوانين البث والتي يجب تعديلها وقرارات الغلق وقطع البث تؤدي لهروب الاستثمارات من مصر وقال سعد قناة دريم اول قناة فضائية مصرية خاصة ومن الاهانة معاملتها بهذه الطريقة لانها كثيرا ما كانت لها مواقف متميزة وشرفت مصر في المحافل الاعلامية الدولية.
ومن جانبه قال الاعلامي محمود مسلم ان ما يحدث تصفية حسابات مع قناة دريم وعن تطبيق القانون تساءل عن عدم تطبيقة مع جمال عبد الرحيم رئيس تحرير الجمهورية الذي حصل على حكم قضائي 3 مرات للعودة الى رئاسة التحرير ولم يطب حتي الان كما تساءل عن القانون مع قناة مصر 25 وهي قناة تابعة لجماعة الاخوان المسلمين وهي جماعة ليس لها سند قانوني وهو مؤشر على عدم وجود سند قانوني لقناة مصر 25.
واضاف قائلا انني ألمس تعسفا واضحا من الحكومة ضد الاعلام وكل من يعارض الرئيس مرسي وهو مؤشر على توجيه الاعلام بالامس اغلقت قناة الفراعين واليوم اغلقت دريم وغدا ستغلق التحرير والبقية ستأتي على كل من سيعارض مرسي وحكومته.
وأكدت الاعلامية منى الحسيني ان قناة دريم من اولى القنوات المعارضة للنظام السابق وذلك عن تجربة لعملها السابق فيها حيث كانت تتحدث بكامل حريتها وما تشهده اليوم تصفية حسابات وتعسف ضد الاعلامية جيهان منصور ووائل الابراشي وخالد الغندور.
ووصف ابراهيم حمودة رئيس قناة النهار الفضائية ما حدث بوقف بث قناة دريم بانه كارثة بكل المقاييس حتى النظام السابق لم يجرؤ على هذا العمل.
وتابع حديثه بان وقف قناة دريم مفاجأة لجميع العاملين في المجال الاعلامي فهي قناة لها تاريخ ومن اقدم القنوات الفضائية فضلت استثمار اموالها في مجال الاعلام بدلا من أي مجال آخر وشكلت جزءا كبيرا من وعي المصريين كما انتجت كثيرا من نجوم الاعلام واضاف انه غير مضبوط اغلاق قناة دريم قبل انشاء مجلس وطني للاعلام وتفعيل القانون مؤكدا بانه يعد شكلا من اشكال قمع الرأي والتعدي على حرية التعبير.
واضاف عادل اليماني المتحدث الاعلامي عن قناة المحور ان هناك تكميما واضحا لافواه الاعلاميين وقناة دريم من اقدم قنوات الاعلام الخاص وما حدث خطا كبير.
وتابع حديثة بان ما حدث لقناة دريم يثير مخاوف لدى اصحاب القنوات الفضائية الاخرى كما يفتح مجالاً للتساؤلات عن الصبر على قناة الفراعين واهانتها الدائمة للحكومة ونظام الرئيس مرسي وفي نفس الوقت الكيل باكثر من مكيال لقناة دريم.
واضاف ان مهلة اسبوع غير كافية لقناة دريم كي تتمكن من نقل استوديوهاتها الى داخل مدينة الانتاج الاعلامي.
على الجانب الاخر نفى صلاح عبد المقصود وزير الاعلام في اتصال هاتفي معه ان يكون هناك قرار بوقف البث عن قناة دريم وان ما حدث فقط هو قطع الكابلات الموصلة لشركة الاقمار الصناعية من استوديوهات قناة دريم الكائنة بمنتجع دريم وان التنوية الموجود على الشاشة يثبت استمرار البث وعدم قطعه واضاف ان القرار ليس له ابعاد سياسية وان الحكومة تحترم حرية الرأي ولكن القرار له بعد قانوني فقط لان قناة دريم بثت من خارج المنطقة الاعلامية الحرة بالمخالفة لقرار المنطقة.
AZP02





















