
الغضب العراقي – بولص شليطا ألآشوري
رغمٌ الدمْ الذي يثور كالبركان ،
في شوارع العراق،
الشباب يصرخون كالعاصفة،
تحت نصب الحرية ،
وفِي شوارع المحافظات ،
الويل لكم يا حكام طائفيون
نحن سوف نحرر العراق بالدماء الحمر ،
ستة عشر عاما من الفساد واللصوصية تحكمون ،
وسرقة خزينة الدولة وتدمير
اقتصاد الوطن تعملون،
وفوق المنابر الإعلامية
كالعاهرات تضحكون وتثرثرون،
وبأسم الطائفية الشيعية السنية الكوردية تحكمون ،
والوطن بلا مدارس صحية
وخريجو الجامعات بلا وظائف،
والأطفال اليتامى فوق أكوام
النفايات كالذباب يتجمعون ،
والصدى يجلجل كالبروق
أين حق الشعب العراقي ،
من ثروة البلادِ الكبيرة
ايها الحكام الوثنيون؟
الويل لكم من غضب العراقيين
عندما يثورون ….
صراخ ٌ دماءٌ الشٌهداء يَصدحٌ
صراخ دماء الشهداء يصدح
لتعانق أصوات الثائرين
في شوارع العراق كالعاصفة،
ليسقط النظام الطائفي المقيت ،
خونةٌ وعملاء الأجنبي،
ارحلوا ايها الفاشلون والفاسدون،
لقد دمرتم أقتصاد الوطن ،
وسرقتم خزينتهِ من تحت الارض،
وقسمتم الشعب الى ثلاثة ذئاب مفترسة ،
تتصارع لتقسيم العراق الحضاري ،
وشردتم ثلاثة ملايين عراقي
وما زالت مدارس الأطفال طينية
وخريجو الجامعات والكليات
يفترشون شهاداتهم مع بسطاتهم بين ارصفة الشوارع العارية،
وانتم يا (أبناء القحبةِ ) فوق المنابر
تثرثرون وتضحكون كالعاهراتِ،
وسيبقى صراخ الأيتام يطاردكم
كالظل خلفكم ،
والى المقابر يجمعكم،
لتدفعوا ثمن أجرامكم
شعبكم،
الذي ما زالَ مشردا يعيش في
خيّم الامم المتحدة ،
ومساكنهم محترقة وشوارعهم غير مبلطة،
ومدارسهـــــــم ومراكزهم الثقافية ،
ايها الفاسدون والخونة ،
متى تستيقظون؟
الشمس قد أشرقت لصراخ الشعب
والدماء بدأت تستفيق للنيل منكم
والشعب يهتف ،
سنجعل من المنطقة الخضراء
كفنا أسود لأجســادكم الويل لكم،
ولكل السياسيين الذين
مدّوا أيديهم معكم،
لقد حانت اللحظة واللحّد
ينتظركم.

















